عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    13-May-2018

‘‘النواب‘‘ يؤكد رفضه للقرار الأميركي بحق القدس ويتبنى تحركا لـ‘‘إحقاق الحق‘‘

 الغد-جهاد المنسي

أكد مجلس النواب في اكثر من مناسبة، رفضه لقرار الادارة الاميركية نقل سفارة بلادها من تل ابيب الى القدس المحتلة، واعتبار القدس عاصمة للكيان الصهيوني، ولم يقتصر تحرك النواب برفض القرار على طرف بعينه، بل كان تحركا جمعيا؛ شارك فيه غالبية النواب، والجميع كانت كلمته واحدة موحدة؛ تعبر عن رفض القرار ورفض الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني.
صوت النواب؛ عبر عن رغبة الشارع الاردني في بواديه ومخيماته وقراه ومدنه الرافض للقرار، وبدت مطالبتهم، بقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني اكثر قوة، بخاصة في ظل الممارسات الصهيونية التي تمارس يوميا ضد الشعب الفلسطيني الأعزل.
كما صدرت تصريحات من رئيس المجلس عاطف الطراونة، قدمها في محافل دولية ومحلية، رافضة للقرار، وتعتبره اعتداء على الشرعية الدولية وتقويضا للسلام في المنطقة.
كما عبر  النائب الأول لرئيس المجلس خميس عطية ورئيس لجنة فلسطين النيابية يحيى السعود ونواب وكتل، عن رفض للقرار ورفض التعامل معه، مطالبين الادارة الاميركية بالتراجع عنه، وعدم تقويض السلام، والكف عن وضع المنطقة فوق فوهة بركان من الغضب.
المجلس؛ لم يكتفِ بالتحرك المحلي، بل وتحرك إقليميا ودوليا وعربيا، وفي كل مناسبة عالمية أو إقليمية شارك فيها رئيسه أو نائباه؛ الأول والثاني، أو نواب آخرون، كانوا يتحدثون عن هذا الأمر، باعتباره شأنا أردنيا يمس الأردن، وسيادته على المقدسات.
ويؤكدون أن القرار يشكل انحيازا للاحتلال الصهيوني ويدعم غطرسته، وينافي الشرعية الدولية ومبادئ الأمم المتحدة وقراراتها، ويضرب عملية السلام في الخاصرة، فالخطوة الأميركية غير المدروسة والمتسرعة، تنافي الاتفاقيات الموقعة، وتؤجج الصراع في المنطقة، وتدلل على أن الولايات المتحدة؛ لم تكن إطلاقا شريكا محايدا ونزيها في عملية السلام. أما الطراونة؛ فاعتبر القرار استفزازا غير مسبوق لمشاعر العرب والمسلمين والمسيحيين، وأن هذا الاستفزاز سترتفع وتيرته، لأن نقل السفارة يصادف يوم النكبة التي حلت بالشعب الفلسطيني جراء التهجير القسري، وما مارسه الصهاينة عليهم من ظلم وجور وتهجير لهم من بيوتهم وديارهم.
ودعا العالم لأن يدرك بأن أي مساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس، ستكون له آثار وانعكاسات، ربما يصعب تفاديها، فحين يتعلق الأمر بأولى القبلتين وثالث الحرمين، والمقدسات المسيحية؛ فإنه سيكون كبيرا وله أبعاد مختلفة، فالأردن لن يرضى بالتنازل عن حمل أمانة الوصاية الهاشمية على القدس.
كما اعتبر عطية؛ أن الشعب الأردني كله؛ عبر عن موقفه الرافض للقرار غير الشرعي بكل ما تضمنه، فالأردنيون جميعا بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، وقفوا بقوة ضد هذا القرار الجائر، واعتبروه باطلا ومنافيا للشرعة الدولية والاتفاقيات بين الاطراف، ويشكل تحولا سلبيا في السياسة الأميركية تجاه الصراع في المنطقة.
وحذر السعود من خطورة وتداعيات هذا القرار، لما له من تأثير على مستقبل القضية الفلسطينية والعملية السياسية وعميلة السلام، مشيرا الى انه قرار متسرع، يغذي العنصرية والتطرف والإرهاب، ويرفع وتيرة العنف في المنطقة والعالم أجمع.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات