عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    18-Apr-2018

عرين تحقق حلمها بمشروع لصناعة الصابون ومواد التجميل

 

علا عبد اللطيف
 
إربد-الغد-  لأنها تؤمن بذاتها وقدرتها على التغيير، رفضت عرين عبد الكريم الاستسلام للأفكار السلبية، والوقوف وانتظار وظيفة الخدمة المدنية، أو الاعتماد على عائلتها في تلبية احتياجاتها كفتاة جامعية تخرجت حديثا.
إيمان العشرينية عبدالكريم الكبير بأهمية العمل والسعي لطلب الرزق، وتحقيق الذات، كان نواة التغيير في حياتها، إذ تمكنت بعد تخرجها من مركز الملكة رانيا بتخصص إدارة المطارات، من كسر حاجز الخوف وانتظار الوظيفة والرهبة من المجهول وكسر العادات المتعارف عليها في مجتمعها. وتؤكد عبدالكريم أنها بحثت في البداية عن عمل في المطارات والمكاتب السياحية والمكاتب الخاصة، إلا أنها فشلت في الحصول على وظيفة تؤمن لها مصدر رزق يومي، مؤكدة أنها لم تستسلم لذلك.
وبعد التفكير قررت عبدالكريم أن تطور من نفسها وأن تكتسب خبرة، خصوصا وأنها تملك شغفا وحبا للأعمال اليدوية، وشاءت الصدفة أن تلتقي بصديقتها التي دعتها لحضور دورات في إدارة المشاريع وريادة الأعمال تعقدها هيئة "شباب كلنا الأردن".
أصرت عبد الكريم على الالتزام بتلك الدورة، خصوصا بعد أن قررت إنشاء مشروع خاص بها، يمكنها من توفير احتياجاتها وتوفير مصروف يومي لها ولعائلتها.
التزمت عبد الكريم بدورة صناعة الصابون من المواد المتواجدة في الطبيعة، وبعد الانتهاء من الدورة وضعت أمام نصب أعينها أهدافا واضحة لإنشاء مشروع خاص بها. 
ومن مصروفها اليومي تمكنت عبد الكريم من شراء المواد الأولية، التي تدخل في عملية تصنيع الصابون، خوفا من زيادة مصاريف أخرى على عائلتها في ظل الظروف المالية الصعبة.
وبعد أن نجحت عبدالكريم في تصنيع الصابون من المواد الطبيعية عرضت المنتجات في البداية على صديقتها وعلى أفراد عائلتها وعلى المقربين منها، إذ لقي عملها استحسانا كبيرا من الأقارب، خصوصا الفتيات اللواتي في عمرها، ما وفر لها ذلك رأس مال جيد، مؤكدة أن العمل بصدق وحب هما رأس المال وكذلك العطاء.
بعد فترة وجيزة ومن خلال المعارف زاد الطلب على المنتجات التي تجيد صناعتها عبد الكريم مما شد من عزيمتها ودفعها لتطوير مشروعها، إذ قررت أن تعطي المنتج طابعا رسميا وعلامة تجارية مميزة عن الآخرين. 
ومن مفردات الطبيعة قامت عبد الكريم بتطوير مشروعها، وباتت تعمل على إنتاج مواد التجميل المتنوعة والمتعددة وذات الجودة المميزة.
وتذهب عبد الكريم إلى أنها استغلت مواقع التواصل الاجتماعي بمختلف أنواعها، إذ قامت بالترويج لمنتوجاتها، ومن خلال تلك المنصات تم التعرف على منتوجاتها المتميزة.
وباتت منتجات عبد الكريم تباع في الأسواق العالمية والمحلية وفي صالونات ومراكز التجميل والعيادات النسائية الجلدية وفي محلات بيع الزهور، خصوصا إنها تقوم بإنتاج ماء الورد الطبيعي والبري الذي له روائح مميزة.
وتحلم عبدالكريم في تطوير مشروعها الخاص من خلال توفير المعدات المتطورة له والتخلص من الطريقة البدائية، لكي تتمكن من زيادة إنتاجها.
كما وتتمنى أن يتوفر مكان لها تعمل من خلاله، حتى تسهم كذلك في تشغيل أيد عاملة للتقليل من البطالة المنتشرة بين صفوف الشباب.
وتدعو عبدالكريم الشباب والشابات التوجه إلى "هيئة شباب كلنا الأردن" للحصول على كل ما يمكنهم من تخطي عائق البحث عن وظيفة، مشيرة إلى أن الهئية تعقد العديد من الدورات المميزة التى تساعد وتساهم في إنقاذ الشباب من المشاكل الاجتماعية المنتشرة في الفترة الأخيرة.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات