عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    27-Sep-2017

إسرائيل بين القلق والتحفظ بمواجهة الاختراق الشعبوي في المانيا

 

القدس المحتلة- لقي الفوز التاريخي الذي حققه حزب اليمين الشعبوي في المانيا ردة فعل تجمع بين القلق والتحفظ بسبب طبيعة الحزب والعلاقة الوثيقة بين البلدين.
وخلال اتصال هاتفي، عبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو امس للمستشارة الالمانية انغيلا ميركل عن قلقه ازاء تزايد معاداة السامية.
وجاء في بيان صادر عن مكتبه ان نتنياهو ابلغ ميركل أن "اسرائيل قلقة ازاء تزايد معاداة السامية الذي سجل في السنوات الماضية من جانب عناصر سياسية من اليمين واليسار على حد سواء وكذلك من عناصر إسلامية متطرفة".
وتجنب نتنياهو الاشارة إلى حزب "البديل من اجل المانيا" بالاسم والذي حل ثالثا في الانتخابات التشريعية الألمانية التي جرت الاحد.
وشدد نتنياهو على أن إسرائيل ترفض المحاولات لانكار المحرقة، متحدثا عن "ظاهرتين تتمثلان في انكار المحرقة وانكار المسؤولية الالمانية عن ارتكابها."
وأثار الاختراق الذي حققه الحزب اليميني الشعبوي قلق الناجين من المحرقة في الدولة العبرية. وقالت بيرث باديهي (86 عاما) التي اختبأت لدى مجموعة من الفلاحين الفرنسيين ابان الحرب العالمية الثانية، لوكالة فرانس برس انها "مصدومة للغاية" و"تشعر بالخوف" على أوروبا.
واضافت "هذا مثل سرطان ينتشر، من الصادم ان هذا يحدث في المانيا".
وأضافت "اتذكر خوفي عندما كنت طفلة وصادفت الجنود الألمان. فكرت بذلك مرة اخرى عندما سمعت بنتيجة هذا الحزب".
وعبر عن شعور مماثل شاؤول اورين، وهو ناج آخر من المحرقة انتقل إلى إسرائيل منذ العام 1968 بعد ان نجا من معسكري اوشفيتز وزاكسينهاوزن النازيين.
وقال "لدينا عدو في المانيا. أشعر بالقلق ولكن ليس بامكاننا (في اسرائيل) القيام بشيء لمنع هذه الامور من الحدوث في أوروبا".
واعتبر المؤتمر اليهودي العالمي حزب البديل من اجل المانيا "حركة رجعية مشينة تذكر بمساوئ الماضي" النازي في المانيا.
وقال المجلس المركزي لليهود في المانيا إن المانيا تواجه "أكبر تحد" منذ ولادة الجمهورية الفيدرالية العام 1949 مع دخول حزب "يتقبل في صفوفه افكار اليمين المتطرف ويحط من قدر الاقليات".
وغرد النائب السابق في حزب العمل عمير بيريتس على حسابه على موقع تويتر "يوم أسود للديمقراطية الالمانية مع دخول حزب عنصري ومعاد للسامية الى البوندستاغ".
وسعى أحد نواب حزب البديل من اجل المانيا وهو الكسندر غولاند إلى طمأنة اليهود.
وقال للصحافيين في برلين "لا يوجد شيء في حزبنا وفي برنامجنا من شأنه ان يقلق اليهود المقيمين في المانيا بأي طريقة".
وحصل هذا الحزب المناهض للهجرة وللاسلام والنخب واليورو على 12,6 بالمئة من الاصوات ودخل لاول مرة الى البرلمان، مع تحقيق نتيجة غير مسبوقة لمثل هذا التشكيل اليميني المتطرف منذ نهاية الحرب العالمية الثانية عام 1945.
وتحدث بعض نواب هذا الحزب ايضا عن الانتهاء من تقديم الاعتذارات والتكفير عن الجرائم النازية.
وكان غولاند اول من أثار الجدل عندما دعا الالمان الى ان يكونوا "فخورين" بما قدمه الجنود الالمان خلال الحرب العالمية الثانية. بينما قال عضو آخر في الحزب يدعى بيورن هوكه في كانون الثاني (يناير) الماضي ان النصب التذكاري للمحرقة اليهودية في العاصمة برلين هو "نصب للعار"..-(ا ف ب)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات