عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    15-Feb-2017

صدور رواية «قطب حنة» للكاتب الأردني معتصم صبيح

بترا- صدرت حديثا رواية «قُطب حِنّة»، للروائي الأردني معتصم صبيح، عن الدار العربية للعلوم «ناشرون»، حيث شاركت الرواية في معرض بيروت للكتاب ومعرض القاهرة للكتاب وقد لاقت إقبالاً مُلفتاً، كما ستشارك في معرضي المغرب وأبو ظبي للكتاب القادمين.
وقدم الكاتب صبيح في روايته نقاشاً فنياً رفيعاً عن قضايا المرأة في الأردن وصراعها مع مختلف الثقافات والطبقات هناك، من خلال مذيعة قررت ان تفضح قصتها على الملأ، وأن تصرخ بوجه المجتمع معلنة أنها امرأة حرّه رغم كل تناقضات حياتها، التي رسمتها بالحنّة فامتزجت مع جلدها وجلد الأموات والحيوانات المسلوخة.
ومن الجدير بالذكر أن الكاتب معتصم صبيح صدرت له رواية «أنا197» ، عن الدار العربية للعلوم ناشرون وقُطب حِنَّة هي رواية اجتماعية تناقش صراع المرأة مع مختلف الثقافات والطبقات في الأردن، وذلك من خلال مذيعة قررت أن تتكلم.. أن تفضح قصتها ورحلتها الطويلة مع المعاناة على أمل أن تصل لأهدافها.. أن تصرخ بوجه المجتمع معلنة أنها امرأة حرّه رغم كل تناقضات حياتها، التي رسمتها بالحنّة فامتزجت مع جلدها وجلد الأموات والحيوانات المسلوخة.
رواية قُطب حِنَّة تغوص في عمق المجتمع الأردني عن طريق فتاة يتيمة تربّت بالأحياء الفقيرة في وسط عمّان على أن تكون امرأة تقليدية، لكنها رفضت ذلك تماماً، وحاربت كل من حولها لتعبّر عن نفسها وفنّها غريب الأطوار.
وقال الكاتب معتصم صبيح في عمله الإبداعي الجديد لقارئيه «أن الإنسان صنيعة الظروف إما ترفعه إلى الأعلى أو تهوي به إلى الأسفل، و رنا بطلة الرواية كان عليها الاختيار بين أمرين: إما الخضوع وإما التمرد. فقررت الأخيرة؛ التمرد بعدما أدركت أن الحياة لن تنصفها إذا لم تكن قوية».
هذه الفتاة التي «من بطن الملاك ولدت ومن بطن الوحش ذهبت»، ما إن رأت عيناها ضوء الشمس حتى تُركت وحيدة في عالمٍ يحكمُهُ الذكور، بدءا من الأب والعم والأخوة مرورا بالأزواج الذين تزوجت منهم العديد وتطلقت.
وسط هذا الضجيج كان ل «رنا» حلما؛ «الرسم بالحنّة» ولأنها موهوبة برعت بها إلى درجةٍ اعتبرتها بمثابة الروح للجسد «شكلّت الحنّة على جلدي أجمل لوحة تتخيلونها. صيحاتي لم تكن فقط لحلاوة ما رأيت. إنما فرحا بعودة الروح لجسدي الميت». تلك هي حكاية «رنا» الفنانة والإنسانة التي قررت العيش في عالمٍ هي اختارته ورسمته وعاشت في داخله.. في قطبها الخاص.. قُطب حِنَّة

 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات