عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    30-May-2019

"فايسبوك" و"تويتر" يغلقان حسابات تضليل إيرانية

 

واشنطن - أ ف ب - أعلن موقعا "فايسبوك" و"تويتر" إغلاق حسابات استُخدمت في حملة إيرانية على مواقع للتواصل الاجتماعي، لتضليل الرأي العام عبر انتحال هويات شخصيات ومؤسسات إعلامية وساسة.
 
وذكر ناثانيال غليتشر، رئيس سياسات الأمن السيبراني في "فايسبوك"، ان الموقع حذف 51 حساباً و36 صفحة و7 مجموعات و3 حسابات على تطبيق "إنستغرام"، بعد تلقّيه معلومة من شركة "فايرآي" للأمن الإلكتروني وتحقيقه فيها.
 
واشار "تويتر" الى انه حذف مطلع الشهر الجاري شبكة من 2800 حساب غير حقيقي، من دون أن يكون أيّ من مسؤوليه على اطلاع على نتائج تحقيق "فايرآي". وقالت ناطقة باسم تويتر: "تحقيقاتنا في هذه الحسابات مستمرة".
 
وأفادت "فايرآي" (مقرّها كاليفورنيا) بأن شبكة حسابات باللغة الإنكليزية على مواقع للتواصل الاجتماعي، تنتحل شخصيات كثيرة، شُغِلت في شكل لا لُبس فيه للترويج للمصالح السياسية الإيرانية.
 
وتابعت: "إضافة إلى استخدام شخصيات أميركية مزيّفة، تبنّت مواقف سياسية تقدمية ومحافظة في آنٍ، انتحلت هذه الحسابات شخصيات أميركية حقيقية، تشمل مرشّحين جمهوريين خاضوا انتخابات مجلس النواب عام 2018".
 
وأشارت "فايرآي" الى ان شخصيات هذه الشبكة تشاركت مواد منشورة في وسائل إعلام أميركية وإسرائيلية، وشنّت حملات ضغط على إعلاميين لتغطية ملفات معيّنة، ويبدو أنها نظّمت مقابلات سياسية في الولايات المتحدة وبريطانيا.
 
واستدركت أنه لم يتضح بعد هل أن هذه الحملة مرتبطة بعملية تأثير أوسع على مواقع التواصل الاجتماعي، اتخذت إيران مقراً وكُشف عنها العام الماضي. وقال غليتشر: "الأفراد الذين يقفون وراء هذا النشاط الذي استخدم أيضا منصّات ومواقع إنترنت أخرى، ضلّلوا الناس حول هوياتهم ونشاطاتهم".
 
ولفت "فايسبوك" إلى أند الحسابات المزوّرة التي زعمت أن مواقعها في الولايات المتحدة أو أوروبا، أدارت صفحات أو مجموعات وانتحلت شخصيات مؤسسات إعلامية موجودة في الشرق الأوسط.
 
وذكر غليتشر أن "الأفراد الذين يقفون وراء هذا النشاط قدّموا أنفسهم بوصفهم إعلاميين أو أشخاص آخرين، وحاولوا الاتصال بصانعي سياسات وصحافيين وأكاديميين ومعارضين إيرانيين وشخصيات عامة أخرى".
 
وتناولت هذه الحسابات المزوّرة محتوى باللغتين الإنكليزية والعربية، وشملت مواضيع النقاش شخصيات عامة وحركات انفصالية أميركية وملفات إسلامية والسياسة في الولايات المتحدة وبريطانيا.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات