عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    19-Apr-2019

العمل یحتاج إلی إخلاء – بناء - بقلم: یوفال كارني
یدیعوت احرنوت
 
اقل من سنتین من انتخاب رئیس حزب العمل – انتھى عصر آفي غباي في الحزب. فالوتیرة التي
یبدل فیھا حزب العمل زعیمھ أصبحت نوعا من المھزلة السیاسیة. فكروا للحظة في انتخاب رئیس
الوزراء بنیامین نتنیاھو في انتخابات 1996 وحتى انتخابھ في المرة الخامسة في انتخابات 2019 .مرت 20 سنة منذئذ. واذا لم اكن مخطئا ولم افوت شیئا في الطریق، فقد بدل حزب العمل منذئذ سبعة رؤساء: ایھود باراك (مرتین)، عمرام متسناع، بنیامین فؤاد بن الیعیزر، عمیر بیرتس، شیلي یحیموفتش، اسحق بوجي ھرتسوغ وغباي. وبین ھذا وذاك كان ایضا رئیسان مؤقتان: شمعون بیرس ومیخا حریش.
ان النزول باللائمة الآن على آفي غباي، وكأنھ ھو الذي دھور حزب العمل الى ھوة ستة المقاعد –
لن یكون نزیھا وھو شعبوي. صحیح انھ اخطأ في فھم الخریطة السیاسیة، صرح بعد انتخابھ لمنصب الرئیس بانھ سیكون المرشح لرئاسة الوزراء، وسیعید حزب العمل الى الحكم مع 30 مقعدا. ولكن المشكلة لیست الرجل بل الفكرة. فمنذ عقدین یحاول حزب العمل أن یكون بدیلا، وان یحل محل الحكم ویعود لیمسك بالدفة – ولكن الجمھور یدیر لھ ظھره. وتبین على مدى الزمن بان الجموع الانتخابي لحزب العمل لیس مخلصا. مرة یتحرك الى كدیما، مرة یتحرك الى أزرق أبیض.
في انتخابات 2006 تكبد اللیكود برئاسة نتنیاھو الفشل الاكبر لھ في العقود الاخیرة. ورغم كل شيء، فان نواة صلبة ومخلصة من 12 مقعدا صوتت للیكود ”بسبب الاحساس بوجوب انقاذ البیت“. اما ناخبو العمل فلا یبدون ذات الولاء عند الحاجة. ھل أنھى حزب العمل دوره التاریخي، كما یقول الكلیشیھ؟ تبث الریاح التي تھب ھناك التشاؤم. ”لا اعتقد انھ ستقوم قائمة لحزب العمل“، قال عضو كبیر في الحزب منذ عھد رابین. ”لقد ابتعد الحزب عن الوسط السیاسي على مدى السنین. ولم ینتعش الحزب ولم یتصل بالجمھور“. النائبة آییلت نحمیاس فیربن (التي صوتت لغانتس) قالت ان المعسكر الصھیوني كان ینبغي أن یكون الانفجار الحقیقي للوسط – الیسار ومع التصنیف الصحیح (”المعسكر الدیمقراطي الوطني“) كان الاساس لیحل محل حزب العمل التاریخي.
یحتاج حزب العمل الیوم على عجل الى مشروع شامل أو مشروع اخلاء – بناء. فالمؤسسات عتیقة، والسلوك الداخلي یتناسب مع السبعینیات، والمبنى السیاسي متھالك. معقول الافتراض ان في الانتخابات القادمة سیكون مرشحون كثیرون، ومنھم خریجان من الاحتجاج الاجتماعي ایتسیك شمولي وستاف شابیر. فھل الجیل الشاب ھو الامل (الاخیر) لحزب العمل؟ اذا كان لاي منھما أمل
في أن یحدث تحولا ویحتل رئاسة العمل، یتعین علیھ أن یفعل شیئا ما على حدود المستحیل: تغییر
الدي.ان.ایھ الداخلي لھ وان یستمع للجمھور. الثقة ستكون الكلمة الاساس
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات