عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    06-Nov-2019

جهود وخير أداة.. - لارا علي العتوم

 

الدستور- لم يكن الاردن بمنأى عما يجري حوله، واضرها تلك التي تحاكي التطرّف والارهاب التي بدأت مرحلة جديدة رغم اغتيال زعيم الدولة الاسلامي، حيث هددت كل المجتمعات وليس فقط المجتمع الاردني بالرغم من نصيب الأردن الأكبر منها، فيخوض الأردن جراء تبعياتها حربا للحفاظ على بنيته وانجازاته الاقتصادية وأمنه الاجتماعي والسياسي ومكتسباته الثقافية والفكرية.
كما يخوض الاردن حربا غير معلنة خاصة فيما يتعلق بحماية المقدسات ومن فيها، فهي للأردن ليس فقط حق بل عهد وليس فقط أرضا بل جزءاً، رفض الاردن ان يساوم او يتنازل فاتحا ذراعيه لتحمل اي شيء فجلالته حفظه الله اول من قال لا لصفقة القرن متحملاً عبء الحشد لذلك، محتويا مواطنيه أينما كانوا ومهما كانت ظروفهم داعما للحق ومساندا للصواب.
رأينا لقاءات جلالته في الفترة الاخيرة المكثفة بثبات الحكيم والكلام الواضح الصريح إيمانا منه بدور المثقفين والعاملين وغيرهم من أفراد ومختصين حتى المتعطلين عن العمل، معطياً مساحة كبيرة للشباب الواعد  للوقوف على جميع حثيات المرحلة متلاصقا بأدواته المخلصة دوما التي أثبتت جدارة الحفاظ وتميزت بإخلاص الأداء فهي كما نقول البعيد القريب؛ خير الداعمين بثبات جدارة استقلال الأردن، رافضين للمعاناة والعواطف المتأججة التي تعميها الشعارات التي تَحول بيننا وبين التعقل والتدبر مُصرين على عدم خلط الأوراق وعدم تورطنا في أمور يكون تشويهها مخالفا للحقوق أو أي تشريع.
لا مساومة على أساسيات جلالته حفظه الله التي يعززها فينا عند كل موقف وفي كل مسألة فهو بكل وضوح رافض للعنف ومحارب للتعنت، ولن نبتعد عن خير المترجمين لهذه السياسة فجهوده وادواته التي هي دوما قريبة منا عززت فينا أمننا ومقولة « ثابر على إيصال من يقطعك وإعطاء من حرمك وان تعفو عمن ظلمك» حفظهم الله لنا، وعزز خطى جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات