عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    24-Mar-2019

صدور رواية «وزير إعلام الحرب» لنبيل عمرو

بترا 

صدر عن دار الشروق للنشر والتوزيع عمان - رام الله رواية بعنوان «وزير إعلام الحرب»، للكاتب والسياسي ووزير الاعلام الفلسطيني الاسبق نبيل عمرو، الرواية جاءت في «196»، صحفة من القطع المتوسط.
تمر احداث الرواية عبر ثلاثة ايام هي خلاصة لواقع أليم نتجت عنه هزيمة حزيران 1967 ومنها اصيغت احداث الرواية التي تبدأ بعنوان «وزير اعلام الحرب»، حيث يقدم لنا شخصية «عبدالشقي»، الذي اصبح وزير اعلام الحرب، فيتحدث عن نشأته ومناقبه ومآثره وعمله في القرية «كفر عرب».
عن هذا الكتاب يقول عمرو ان «هذا النص، استعدت وقائعه من ذاكرتي، قمت ببعض التصرف بأسماء الأشخاص والأماكن، وكل ما عدا ذلك كان حقيقا».
 ويبن عمرو انه عاش كل ما حدث في تلك الأيام، ولم يكن مراقبا بل كان مشاركا، وانتظر الحرب الأمنية مع المنتظرين، وراهن عليها بإلحاح يصل حد الشبق، وكان قلبه يهوي خوفا كلما سمع قولا يشي باستبعادها، وكان يرقص طربا كلما سمع ما ينبئ بحتمية وقوع الحرب، فالحرب عنده هي النصر الذي هو حقيقة تلقائية لم تكن قابلة للنقاش، وتأجيلها او الغاؤها هو مزيد من التوغل في الكارثة، هكذا كان هو وكل الناس تفكر وتعتقد.
ويرى المؤلف ان الاذاعات في تلك المرحلة كانت «مورد المسلمات اليقينية لوعينا وتقديرنا للحرب ومزاياها، ولم نكن لنفكر بما نسمع»، موضحا في ذلك الوقت كنت تلميذا «لم يعلمنا اساتذتنا كيف نفكر، كانوا يعلموننا كيف نحفظ، المتفوق منا من يؤدي المقرر المدرسي كمحفوظة».
وعن حرب حزيران 1976 يقول عمرو «حين وقعت الحرب وافرغنا كل المكبوت في دخلنا في احتفالات جنونية، وجدنا انفسنا في حال آخر، كان يوما للفرح يليه يوم للشك، وجد القوم بعد تلكؤ الاذاعات في اعلان النصر انهم بحاجة للبحث عن اليقين في مكان آخر، فسرت بينهم عادة سرية لا يمارسونها الا تحت لحاف سميك، راحوا يسترقون السمع لراديو العدو، وبدأت بواحد او اثنين او ثلاثة، ثم انتشرت وعمت القوم كلهم، راديو صوت العرب للنهار، وراديو اسرائيل لليل».
ويتحدث عمرو وهو شاهد على اغلب احداث تلك المرحلة قائلا «وقائع متناقضة عمرها ثلاثة أيام، يوم استبد فيه الشبق للحرب، ويوم عاش فيه الناس نصرا مبينا، ويوم سقطوا جميعا في قاع الهزيمة، غير ان الأيام الثلاثة هذه لم تكن ساعاتها مجرد حساب للزمن بل صارات زمنا حكم ما بعده لخمسين سنة حتى الآن والغيب وحده من يعرف النهاية».
اما عن فكرة الكتاب فيقول عمرو إنه «فكر في كتابة هذا النص بعد شهور من ذلك الحزيران، الا ان الحياة التي اسلمتني لانتقالات وانشغالات ابعدت فكرة الكتابة، بل انني مع كل مصيبة وقعت في حياتنا منذ ذلك الحزيران هي حلقات مصائب وكوارث، كنت اكتشف ان حزيران 1976، كان جذرا تنبت عليه غابة من حزيرانات اكبر وافدح».
ويذكر ان نبيل عمرو أكمل دراسته الأساسية والثانوية في مدينة الخليل، ثم درس الحقوق في جامعة دمشق، وتخصص في الإعلام في القاهرة، وصدر له العديد من المؤلفات منها «ياسر عرفات وجنون الجغرافيا» الذي يروي فيه عن قرب فصولا من حياة الرئيس الراحل ياسر عرفات وكيف كان الأخير يتخذ قرارته، «أيام الحب والحصار»، «صوت العاصفة»، «محمود درويش حكايات شخصية».
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات