عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    20-Sep-2022

استثمار المواهب لتحقيق حلم المونديال*أحمد هايل

 الغد

أكدت مشاركة المنتخب الوطني للشباب لكرة القدم تحت سن 17 في التصفيات الآسيوية الأخيرة، ضرورة الاستثمار في المواهب الواعدة والشابة، في الطريق نحو تحقيق حلم الوصول للمونديال، ذلك الحلم الذي ما يزال عصيا على الكرة الأردنية.
وكشفت المباريات الأخيرة لمنتخب الشباب، عن وجوه واعدة، سيكون لها شأن أكبر في أنديتها وفي المنتخب الوطني الأول في الأشهر المقبلة أو السنوات القليلة المقبلة.
وبعيدا عن التطرق للأسماء التي تألقت في صفوف منتخب الشباب في التصفيات الآسيوية، أو النجوم التي برزت خلال مشاركة المنتخب الرديف في النهائيات الآسيوية،لا بد من رسم استراتيجية تعطي اهتماما أكبر بهذه المواهب التي تمتلك الموهبة بالفطرة، وتحتاج فقط إلى متابعة ورصد وصولا إلى المنتخب الوطني الأول، من خلال عملية إحلال وتبديل متدرجة ومدروسة وممنهجة.
وسبق لاتحاد كرة القدم، وأن اعلن في أكثر من مناسبة، اهتمامه بالمنتخبات الوطنية في مختلف الفئات والأعمار، لاختيار مواهب قادرة على رفد المنتخب الأول على مدار السنوات المقبلة، وهو أمر ايجابي يحتاج فقط إلى تجسيده بحرفية على أرض الواقع.
ويحرص سمو الأمير علي بن الحسين رئيس اتحاد الكرة، على متابعة كل كبيرة وصغيرة تتعلق بالمنتخبات الوطنية جميعا، كما سبق لسموه وأن التقى منتخبات الفئات في أكثر من مناسبة، وكان لكلماته الإيجابية وقع السحر على اللاعبين الواعدين الذي وجدوا في تلك الكلمات محفزا ودافعا للمضي قدما في خدمة المنتخبات.
الشي المهم والذي يجب أن يدركه المتابعون، هو أن منتخبات الفئات العمرية، تقدم خدمات كبيرة للأندية، من خلال استدعاء لاعبين شباب ومواهب متميزة، لم تكن الأندية لتقدر قيمتهم وتكتشف مواهبهم، لولا صقلهم في صفوف المنتخبات، وتألقهم اللافت خلال المشاركات الخارجية.
خلاصة الموضوع أن اتحاد الكرة والأندية شركاء في صناعة منتخبات وطنية قادرة على تحقيق حلم الشارع الرياضي الذي يترقب منتخبات قادرة على المقارعة في أكبر البطولات العالمية.. وباعتقادي فإن الوصول إلى مونديال 2026 لا يعتبر أمرا صعبا في ظل ظهور هذه المواهب الأردنية الواعدة، وفي ظل التعديلات التي طرأت على الفرق المتأهلة التي ستشارك في المونديال والتي ستصل إلى 48 منتخبا.