عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    12-Dec-2019

«المسرح الحر» .. تمديد مهلة المشاركة بدورته الـ «15» لنهاية كانون الأول الحالي

 

 عمان-الدستر-  حسام عطية - قرر  مدير مهرجان المسرح الحر الفنان علي عليان تمديد مهلة التقدم للفرق المسرح العربية والاجنبية للمشاركة في مهرجان ليالي المسرح الحر الدولي الـ 15 حتى نهاية شهر كانون الأول ديسمبر 2019 وذلك لافساح المجال للفرق المسرحية التقدم للمشاركة بعروضها المسرحية المحترفة، فيما تنظم المهرجان سنويا فرقة المسرح الحر بالتعاون مع نقابة الفنانين الأردنيين وتحت إشراف وزارة الثقافة.
ونوه الفنان عليان في تصريح لـ «الدستور» أن اللجنة الدولية للمشاهدة وضبط الجودة تشاهد العروض الواردة للمهرجان اولا بأول وتضع تقاريرها امام ادارة المهرجان التي بدأت بمخاطبة ودعوة الفرق التي وقع عليها الاختيار، علما بأن الدورة الـ  15 من مهرجان المسرح الحر الدولي سوف  تقام في العاصمة عمان في 6/6/2020، وسيكون هناك تحكيم للعروض المشاركة تعلن في حفل الختام وتتنافس الفرق على ذهبية المسرح الحر لافضل عرض، والجائزة الفضية والبرونزية، وجائزة لجنة التحكيم الخاصة مقدمة من iTi، وذهبية الفنان ياسر المصري / المسرح الحر لافضل ممثل، والذهبية لأفضل ممثلة، وذهبية المسرح الحر لأفضل سينوغرافيا، ويمكن استحداث جوائز اخرى بناء على قرارات لجنة التحكيم التي تعدّ نافذة ولا يجوز الطعن بها.
استمارة-الحر-2020
ولفت الفنان عليان الى ان شروط المشاركة في مهرجان ليالي المسرح الحر الدولي الـ 15، هي: ان تكون الفرقة المتقدمة للمشاركة تمارس عملها بشكل احترافي، يقدم المهرجان عروضا لمسرح الكبار ولا يقبل عروض المونودراما، ان لا يزيد فريق كل مسرحية مشاركة عن ستة اشخاص والالتزام بالعدد المقرر، على الفرق الراغبة بالمشاركة تعبئة هذا النموذج وارساله بالبريد الالكتروني متضمنا روابط  فيديو العرض كاملا ولا يقبل العرض بناء على الصور او مقاطع فيديو ، ولن يقبل أي عمل مسرحي دون مشاهدته كاملا من قبل اللجنة الدولية للمشاهدة وضبط الجودة ولا تقبل الوساطات الشخصية، فيما سوف تتحمل الفرقة المشاركة نفقات قدومها من والى بلدها، وان تضمن تاكيد مشاركتها وتتحمل الفرقة المشاركة نفقات شحن الديكور الخاص بها وتحمل تكاليف مستلزمات وديكورات العرض ولا يتحمل المهرجان اية تبعات جمركية في حالة شحن اية ديكورات او اكسسوارات او الآت موسيقية، سيكون هناك تحكيم للعروض المشاركة تعلن في حفل الختام وتتنافس الفرق على ذهبية المسرح الحر لافضل عرض والجائزة الفضية والبرونزية وجائزة لجنة التحكيم الخاصة مقدمة من iTi وذهبية الفنان ياسر المصري / المسرح الحر لافضل ممثل والذهبية لأفضل ممثلة وذهبية المسرح الحر لأفضل سينوغرافيا ويمكن استحداث جوائز اخرى بناء على قرارات لجنة التحكيم التي تعتبر نافذة ولا يجوز الطعن بها، آخر موعد لقبول طلبات المشاركة 10/12/2019 وسيكون الرد خلال شهرين من تاريخه للفرق التي يقع عليها اختيار المشاركة فقط ويحق لادارة المهرجان اختيار العروض المناسبة لاهداف المهرجان بناء على تنسيب لجنة المشاهدة وضبط الجودة، يحق لادارة المهرجان رفض مشاركة أي عرض لا يتناسب وطبيعة المهرجان دون ابداء الاسباب، يحق للفرق التي تقدمت للمشاركة في الدورات الماضية  ان تتقدم للمشاركة  ولكن ليس بنفس المسرحيات التي تقدمت بها سابقا ولا يقبل اي عرض مسرحي شارك في الاردن سابقا، تلتزم الفرقة المسرحية المشاركة بتقديم ترجمة فورية الكترونية للعرض المسرحي من اللغة العربية الى اللغة الانجليزية او العكس ملاحظة هامة : لا تعتبر هذه الاستمارة بطاقة دعوة للمهرجان وإنما استمارة معلومات عن العروض وطلب للمشاركة، وان أية وساطة بشأن مشاركة العرض يلغي هذه الاستمارة.
وكانت نظمت فرقة المسرح الحر  بدرته «14»  في الفترة من 27 نيسان إلى 2 أيار الماضي، تحت شعار «المسرح مفتاح لقلب المدينة»، بمشاركة عروض من الأردن ومصر وفلسطين والعراق والكويت وجورجيا وإيطاليا وسويسرا.
يذكر ان الفرقة تأسست في بداية العام 2000، ورسمت خطواتها بتدرج، مستندة إلى خبرات مؤسسيها في المجال المسرحي تحديدا، والفني عموما، فيما تقدم الفرقة تجاربها المسرحية بشكل متواصل نتيجة الجدية والأصالة والإيمان بالهم المسرحي، وقد انتقلت من مرحلة إلى أخرى بكل اقتدار، وقدمت تجارب متنوعة في الاشتغال على الشكل والأسلوب والموضوع، ما أهّلها لأن تنتقل عربيا لتصبح من أهم الفرق المسرحية العربية، ومؤخرا أصبحت الفرقةَ المسرحية الوحيدة التي تمتلك فضاءها الخاص بها، حيث استأجرت مبنى قديما في منطقة اللويبدة في عمّان، ليصبح ملتقى ثقافيا ومسرحيا للمسرحيين الأردنيين. وهناك خطط لتفعيل هذا المقر كي يقدم البرامج الفنية بشكل دائم، و بعد أن حقق المسرح الأردني مكانة رفيعة على الساحة المسرحية العربية، فإن الفرقة تشتغل ضمن خطوات ثابتة وراسخة في التنوع، لإرضاء الأذواق والأجيال كافة، ومد جسور الألفة خارج إطار المدن لتنتقل العروض المسرحية إلى الأرياف والبوادي الأردنية وإلى المناطق الأقل حظاً والمناطق الفقيرة والمهمشة وإلى مراكز الأيتام في كل مكان وذوي الاحتياجات الخاصة، والتركيز على الأطفال، بالإضافة إلى اهتمام الفرقة بالمسرح النوعي المعني بهموم المرأة وتنمية حقوقها وتقديم التجارب المسرحية المعنية بالنساء للحد من ظاهرة العنف المجتمعي وبما يسمى «ضحايا الشرف».
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات