عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    04-Feb-2019

إلغاء “الاتفاق الاستراتيجي”.. مطلب عراقي ردا على ترامب

 

بغداد: طالب نواب عراقيون، الأحد، بإلغاء “الاتفاق الاستراتيجي” الموقع بين بغداد وواشنطن ردا على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن أهمية التواجد العسكري لبلاده في العراق “لمراقبة إيران”.
وفي وقت سابق الأحد، قال ترامب، في تصريحات لشبكة “سي بي إس” الأمريكية، إنه “من المهم إبقاء قاعدة أمريكية في العراق تمكن واشنطن من مراقبة إيران”.
وطالب رئيس كتلة تحالف الإصلاح والإعمار في البرلمان العراقي، صباح الساعدي، بـ”تعجيل تشريع مقترح قانون تقدموا به لإنهاء وإلغاء اتفاقية الإطار الاستراتيجي”.
ودعا، في بيان، رئيس البلاد برهم صالح بـ”اتخاذ كافة الإجراءات التي تضمن سيادة العراق والرد الحازم ضد تصريحات ترامب”.
كما دعا الساعدي، رئيس الحكومة عادل عبد المهدي إلى “اتخاذ كافة الإجراءات لتقييد حركة القوات الأمريكية والأجنبية في العراق لحين تشريع القانون الذي تقدمنا به”.
وأوضح أن مشروع القرار المقترح حول الاتفاقية هو “للحفاظ على السيادة الوطنية التي تنتهك مرارا بسبب ممارسات القوات الأمريكية وتواجدها”.
والاتفاقية الأمنية أو اتفاقية “الإطار الاستراتيجي” هي تلك التي وقعهتا بغداد وواشنطن عام 2008 في عهد الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش، ومهّدت لخروج القوات الأمريكية من العراق أواخر 2011 بعد ثمان سنوات من الاحتلال.
وينظم الاتفاق علاقات العراق والولايات المتحدة في مختلف المجالات خاصة العسكرية والاقتصاية.
وينتشر نحو 5 آلاف جندي أمريكي في العراق منذ تشكيل التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة عام 2014، لمحاربة تنظيم “داعش” الإرهابي.‎
من جانبه، طالب حسن سالم، النائب عن “تحالف الفتح” المكون من أذرع سياسية لفصائل “الحشد الشعبي”، البرلمان “الإسراع بتشريع قانون إخراج القوات الأجنبية من العراق”.
واستغرب سالم في بيان صدر عن مكتبه “صمت الحكومة” إزاء ما وصفه بـ”الاستهتار الأمريكي”.
وقال “لن نسمح لأمريكا باستخدام العراق لمراقبة أو مهاجمة دول الجوار”.
أما المتحدث باسم “كتائب حزب الله العراق” محمد محيي، فاعتبر تصريح ترامب “إعلان صريح لاحتلال العراق ومرحلة جديدة من المواجهة”.
وأضاف في تصريح صحفي أن “أغلبية القوى السياسية العراقية تطالب بخروج القوات الأمريكية من البلاد”.
إلاّ أن محيي قال إن “هناك قلة قليلة (لم يحددها) تحاول مغازلة الأمريكيين من أجل مصالحها السياسية الشخصية”.
وتابع “لا يمكن لترامب أن يفكر بالاعتداء على إيران من أراضينا”، مضيفا “إذا قررت واشنطن الاعتداء على سوريا وإيران من الأراضي العراقية سنقطع يدها”.
وفي وقت سابق الأحد، قال النائب الأول لرئيس البرلمان، حسن الكعبي: “مرة أخرى يتجاوز ترامب العرف القانوني والدستوري للدولة العراقية بعد زيارته السابقة لقاعدة عين الأسد”.
وتابع في بيان اطلعت عليه الأناضول “طلع علينا (ترامب) باستفزاز آخر بتصريح يؤكد فيه بقاء القوات الأمريكية داخل البلاد للعدوان على بلد جار”.
وفجّرت زيارة ترامب المفاجئة إلى العراق في 26 ديسمبر/كانون الأول الماضي، دون لقاء أي من مسؤولي بغداد، غضب قوى سياسية عراقية رأت فيها “انتهاكًا” للأعراف الدبلوماسية، والسيادة العراقية، وتعاملًا ينُم عن “الاستعلاء”.
واعتبر الكعبي أنه “على الجميع مسؤولية التحرك العاجل، لإنهاء التواجد الأمريكي وعدم السماح بأن يكون العراق منطلق لشن عدوان أو مراقبة أية دولة”.
وأشار إلى أن “مجلس النواب سيعمل خلال الفصل التشريعي المقبل على تشريع قانون، يتضمن إنهاء العمل بالاتفاقية الأمنية مع أمريكا؛ فضلًا عن إنهاء تواجد المدربين والمستشارين العسكريين الأمريكيين والأجانب في الأراضي العراقية”، دون تفاصيل إضافية.
 
الأناضول
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات