عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    02-Sep-2020

واشنطن تتهم مرتزقة روس بالقتال مع حفتر.. وموسكو تنفي

 نيويورك: اتهمت واشنطن، الأربعاء، مرتزقة تابعين لوزارة الدفاع الروسية، بالقتال مع قوات الجنرال الانقلابي خليفة حفتر، في ليبيا.

 
جاء ذلك في جلسة لمجلس الأمن، انعقدت عبر دائرة تلفزيونية بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، حول تطورات الأزمة الليبية.
 
وقالت المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة كيلي كرافت، في إفادتها، إنه “لا مكان للمرتزقة الأجانب أو القوات التي تعمل بالوكالة في ليبيا. بما في ذلك مجموعة فاغنر التابعة لوزارة الدفاع الروسية، والتي تقاتل إلى جانب قوات حفتر وتدعمها”.
 
ودعت جميع الأطراف إلى الوفاء بالالتزامات التي تعهدوا بها في مؤتمر برلين (انعقد مطلع 2020)، والتعليق الفوري للعمليات العسكرية، ووقف النقل المستمر للمقاتلين والمعدات العسكرية الأجنبية إلى ليبيا”.
 
واعتبرت كرافت أن “ليبيا في منعطف حرج، وينبغي أن يظل احترام سيادتها ووحدة أراضيها منطلقات إرشادية للمجتمع الدولي”. وأضافت “لذلك نحن نعارض أي مخططات تستهدف تقسيمها أو احتلالها أو فرض تسوية سياسية خارجية على الليبيين”. ورأت أن “الحل السياسي سيبقى بعيد المنال طالما أن الداعمين الأجانب من كلا الجانبين يواصلون تأجيج الصراع”.
 
 
من جانبه، رد مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبيزيا، على تصريحات نظيرته الأمريكية، نافيا الاتهام الموجه إلى بلاده. وقال في إفادته خلال الجلسة ذاتها “أكدنا مرارا وتكرارا أنه لا يوجد جندي روسي واحد حاليا في منطقة القتال بليبيا”.
 
وتابع موجها كلامه لمندوبة واشنطن “إنهم ينشرون الاتهامات بشأن ما يسمى التورط الروسي في ليبيا، بينما يغضون الطرف عن وجودهم العسكري وتقديم السلاح لمختلف الجماعات المسلحة وتدريبها عبر الشركات العسكرية الخاصة في كل من غرب وشرق ليبيا”.
 
والسبت، أعلن الجيش الليبي، رصد أرتال مسلحة من المرتزقة وصلت من الشرق إلى مدينة هون التابعة لبلدية الجفرة، وسط البلاد، وتجمعت في ثلاث مدارس.
 
وقال في بيان، الأرتال المسلحة “تتكون من خليط مرتزقة الجنجويد وعصابات فاغنر وسوريين ويمنيين، على متن 112 آلية مسلحة وسيارات الذخيرة، وهم من المساندين لمليشيات حفتر الإرهابية”.
 
ومنذ سنوات، يعاني البلد الغني بالنفط صراعا مسلحا، فبدعم من دول عربية وغربية، تنازع مليشيا حفتر، الحكومة الليبية، المعترف بها دوليا، على الشرعية والسلطة.
 
(الأناضول)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات