عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    05-Dec-2019

حتى لا نقع بفخ الانتخابات مطلوب الخروج برؤيا وطنية واستراتيجية - علي ابو حبلة

 

الدستور - بعيدا عن المناكفات السياسية ومحاولات الاصطياد واقتناص المواقف بين القوى والفصائل السياسية الفلسطينية  في ظل المماحكات والصراعات السياسية ،  ما تشهده الساحة الفلسطينية من حرب البيانات التي بات محورها الانتخابات وابتعدنا عن ملامسه المخاطر والقضايا  التي تتهددنا جميعا ، بالأمس أعلنت سلطات الاحتلال عن مخطط الاستيلاء ومصادره عشرات الدونمات في منطقه مستوطنه افني حيفتس لاقامه بستان ومنطقه صناعية عدا عن مخطط إقامة منطقة الكسارات في وادي التين « الكفريات «  وما يتهدد البيئة من مخاطر وتدمير ممنهج للزراعة  وهو مشروع قديم تم التصدي له في ثمانيات وتسعينات القرن الماضي وتم فتحه من جديد وشرع بتنفيذه
نتوجه بالسؤال لصانع القرار السياسي هل الظروف التي تعيشها القضية الفلسطينية بفعل الممارسات الاسرائيليه ومحاولات  تغيير الديموغرافيه الفلسطينية وتشمل كافه الجغرافية الفلسطينية في كافه المحافظات الشمالية الفلسطينية مهيئه لإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية
تهويد الضفة الغربية ومحاولات تغيير الديموغرافيه الفلسطينية بزيادة عدد المستوطنات والمستوطنين وتغييب القدس جميعها معيقات لا تسمح بإجراء الانتخابات ، وفي حال قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي  المضي قدما بمخطط ضم الأغوار وشمال البحر الميت هل يمكن إجراء الانتخابات ؟؟؟؟؟؟
وماذا لو أقدمت سلطات الاحتلال على هدم الخان الأحمر حيث تنتهي المدة بقرار المحكمة العليا لاخلاء الفلسطينيين في الخان الاحمر تمهيدا لهدمه  بنهاية الشهر القادم.
تساؤلاتنا موضوعية ونريد إجابات ومكاشفة ومصارحة من قياده الشعب الفلسطيني لأبناء الشعب الفلسطيني بعيدا عن التصريحات ورفع الشعارات ومحاولات الاصطياد السياسي بفعل الصراعات بين القوى والفصائل الفلسطينية نتيجة الانقسام بحيث أصبحت الانتخابات نقطه تجاذب واشتباك فلسطيني ، وبات مطلوب من الجميع الترفع لمستوى المسؤولية  والتنبه والتريث قبل صدور المرسوم الرئاسي لإجراء الانتخابات وتغييب القدس ؟؟؟؟  تسليم بالأمر الواقع لقرار ترمب الاعتراف في القدس عاصمة لإسرائيل وكذلك النظر بعين الخطورة  ما يتهدد المناطق سي بعد قرار بومبيو الاعتراف بشرعية المستوطنات.
نحن بحاجة ماسة لتجديد الشرعيات الفلسطينية ونظامنا السياسي يتهدده خطر توغل السلطة التنفيذية بغياب السلطة التشريعية والأخطر التسليم بالأمر الواقع أمام المستجدات التي تفرض نفسها بفعل التوسع الاستيطاني ومصادره الأراضي والتهديد بالضم بفعل الصراع الذي تشهده الساحة السياسية في إسرائيل وجميعهم موحدون حول الضم والتوسع الاستيطاني.
ووفق كل ذلك فان إجراء الانتخابات تحت مظلة أوسلو بات تكريسا لسلطة الكانتونات ويخشى من تمرير اللامركزية وتوسيع صلاحية البلديات كسلطة أمر واقع للتنكر للحقوق الوطنية بعد أن تمكنت سلطات الاحتلال من تدمير رؤيا الدولتين من خلال ربط شبكات الطرق بالضفة مع إسرائيل واستكمال تقطيع أوصال الضفة الغربية ؟؟؟؟ وهنا يكمن خطر الانزلاق لفخ الانتخابات وهذا يتطلب صحوة وطنيه من خلال ضرورة التوسع بالنقاش والحوار للخروج برؤيا وطنية واستراتيجية تقود لإنقاذ المشروع الوطني الفلسطيني ومواجهة المخطط الصهيو أمريكي والخروج من مظله اوسلوا وضرورة تهيئه الأجواء الداخلية الفلسطينية والاقليمية والدولية لتكريس الاعتراف بدوله فلسطين عضو دائم العضوية في الأمم المتحدة وضمان تطبيق الشرعية الدولية وإجراء الانتخابات تحت المظلة الدولية على اعتبار ان فلسطين بحدودها الجغرافيه بحسب قرارات الأمم المتحدة بما فيها القدس دوله تحت الاحتلال.
 
Recommended
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات