عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    22-Mar-2026

نتنياهو يثير جدلا وردود فعل عربية غاضبة بعد محاولة تبريره لجرائمه باقتباس عن “عدم أفضلية المسيح على جنكيز خان”.. ويدعي عدم إساءته للمسيح

 / الأناضول:

 

ادعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الجمعة، بأنه لم يوجه إساءة للمسيح وأتباعه حول العالم، وذلك عقب استشهاده باقتباس لمؤرخ أمريكي يقول إن “المسيح ليس له أفضلية على جنكيز خان”.

وفي مؤتمر صحفي مساء الخميس، قال نتنياهو: “في هذا العالم، لا يكفي أن تكون أخلاقيا، ولا يكفي أن تكون عادلا، ولا يكفي أن تكون على حق”.
وأضاف: “أحد أعظم كتّاب القرن العشرين، وهو شخص أُعجب به كثيرًا، هو المؤرخ ويل ديورانت، كتب العديد من المجلدات، وقرأت معظمها، كما كتب كتابًا قصيرًا بعنوان ‘دروس التاريخ‘، قال فيه إن التاريخ يثبت—للأسف—أن المسيح ليس له أفضلية على جنكيز خان”.
وتابع في اقتباسه: “إذا كنت قويا بما فيه الكفاية، وقاسيا بما فيه الكفاية، وذا نفوذ، فإن الشر يمكن أن يغلب الخير، والعدوان يمكن أن يغلب الاعتدال”.
وعقب جدل واسع بشأن تصريحاته، نشر مكتب نتنياهو صباح الجمعة، تدوينة على منصة شركة “إكس” الأمريكية، قال فيها على لسانه: “دعوني أوضح أنني لم أُسئ إلى السيد المسيح في مؤتمري الصحفي”.
وأضاف: “بل على العكس، استشهدتُ بالمؤرخ الأمريكي العظيم ويل ديورانت، وهو من أشد المعجبين بالسيد المسيح، ويقول بأن ‘الأخلاق وحدها لا تكفي لضمان البقاء وقد تسقط حضارة متفوقة أخلاقياً أمام عدوٍّ لا يرحم، إذا لم تكن لديها القدرة على الدفاع عن نفسها‘”.
وزعم نتنياهو أنه “لم يكن يقصد الإساءة” بذلك الاقتباس.
وجنكيز خان هو قائد ومؤسس الإمبراطورية المغولية، ويُعد من أشهر القادة العسكريين في التاريخ، وارتبط اسمه بالدمار والعنف الواسع في الحروب.
تصريحات نتنياهو لاقت ردود فعل مستهجنة وغاضبة عبر منصات التواصل الاجتماعي، فمنهم ما اعتبرها بمثابة “تبرير للوحشية” التي تمارسها إسرائيل اليوم، وآخرين ذكّروه بأن إمبراطورية “جنكيز خان انهارت” في نهاية المطاف بعد الظلم الذي مارسته.
وآخرون وصفوه بـ “الشيطان” بسبب زعمه بأن “الشر يمكن أن ينتصر على الخير”.
وقال نتنياهو “في هذا العالم، لا يكفي أن تكون أخلاقيا، ولا يكفي أن تكون عادلا، ولا يكفي أن تكون على حق”.
يأتي تصريحه هذا في وقت تواجه فيه إسرائيل عزلة دولية وغضبا شعبيا عالميا بسبب ممارساتها وانتهاكاتها في منطقة الشرق الأوسط، ليس بدءا من حرب الإبادة على غزة والجرائم في الضفة إلى مواصلة عدوانها على لبنان وإيران.
وأضاف نتنياهو أن “أحد أعظم كتّاب القرن العشرين، وهو شخص أُعجب به كثيرًا، هو المؤرخ ويل ديورانت، قد كتب العديد من المجلدات، وقد قرأت معظمها. كما كتب كتابًا قصيرًا بعنوان “دروس التاريخ””.
وتابع “قال فيه إن التاريخ يثبت—للأسف—أن المسيح ليس له أفضلية على جنكيز خان. لأنه إذا كنت قويا بما فيه الكفاية، وقاسيا بما فيه الكفاية، وذا نفوذ، فإن الشر يمكن أن يغلب الخير، والعدوان يمكن أن يغلب الاعتدال”.
ومضى قائلا “إذا نظرت إلى العالم كما هو اليوم، يجب أن تكون أعمى حتى لا ترى أن الديمقراطيات بقيادة الولايات المتحدة يجب أن تعيد فرض إرادتها للدفاع عن نفسها”.
وجنكيز خان هو قائد ومؤسس الإمبراطورية المغولية، ويُعد من أشهر القادة العسكريين في التاريخ، وارتبط اسمه بالدمار والعنف الواسع في الحروب.
ولاقت تصريحاته ردود فعل مستهجنة وغاضبة عبر منصات التواصل الاجتماعي منهم ما اعتبرها بمثابة “تبرير للوحشية” التي تمارسها إسرائيل اليوم، وآخرين ذكّروه بأن إمبراطورية “جنكيز خان انهارت” في نهاية المطاف بعد الظلم الذي مارسته.
وآخرون وصفوه بـ “الشيطان” بسبب زعمه بأن “الشر يمكن أن ينتصر على الخير”.
ومنذ 28 فبراير تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.
وخلال نحو عامين ونصف، شنت إسرائيل حروبا على قطاع غزة ولبنان وإيران، بالإضافة إلى غارات جوية على سوريا واليمن وغارة على قطر، مع توسع احتلالها في فلسطين ولبنان وسوريا.
وتحتل إسرائيل منذ عقود فلسطين وأراضي في لبنان وسوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة.
 
 
كما أثارت تصريحات نتنياهو التي تطاول فيها على السيد المسيح تفاعلا وانتقادات من شخصيات عربية، فيما لم تصدر تعقيبات رسمية من الكنائس الرئيسية في العالم.
وفي ردود الفعل، انتقد رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس تصريحات نتنياهو، وكتب على منصة شركة “إكس” الأمريكية: “لن ينتصر الشر على الخير أبدا، كما أن للمسيح أفضلية على جنكيز خان”.
بدورها، انتقدت الإعلامية المصرية هند الضاوي على “فيسبوك”، تصريحات نتنياهو، قائلة إن “لديه عداء مع الأديان جميعها”.
ورافضة تصريحات نتنياهو، كتبت الإعلامية اللبنانية سحر غدار تحت وسم “نتنياهو والمسيح” عبر “إكس”: “الحق يعلو ولا يُعلى عليه”.
أما الإعلامي اللبناني علي الحاج فشدد على أن الإساءة إلى السيد المسيح مرفوضة، مضيفا: “أنا مسلم وأؤمن به كما أؤمن بمحمد (ص)، والدفاع عنه (المسيح) واجب ديني وأخلاقي وإنساني”.
وفي السياق ذاته، انتقد صانع المحتوى القطري خالد الكواري تصريحات نتنياهو عبر حسابه على “إكس”، واصفا إياها بـ”المسيئة”.
ويأتي هذا الغضب العربي من تصريحات نتنياهو في وقت تواجه فيه إسرائيل انتقادات دولية وغضبا شعبيا متصاعدا عالميا بسبب ممارساتها وانتهاكاتها بمنطقة الشرق الأوسط، بدءا من الإبادة بغزة والجرائم في الضفة الغربية، ومواصلة عدوانها على لبنان وإيران.