عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    25-Oct-2018

سبيل الحوريات يعود من الأسطورة متنزها أثريا يمنح قلب عمان الجمال

 

زايد الدخيل
 
عمان-الغد-  "استخدم درب سبيل الحوريات؛ غالبا لثلاثة أغراض: خزانات مياه ومعابد ونقاط تجمع"؛ وفق توصيف للقائم بأعمال السفارة الأميركية في عمان باول مالك، والذي يأمل "بأن يطفئ سبيل الحوريات، عطش السياح محبي الاستطلاع وسكان عمان، لأنه سيشكل ملاذا بعيدا عن صخب المدينة".
حديث مالك؛ جاء أثناء مشاركته أمس في الإعلان عن نجاح مركز حمدي مانكو للبحوث العملية بالجامعة الأردنية بترميم موقع سبيل الحوريات الأثري وتجهيزه لزيارة الجمهور.
هذه الرؤية كثفها بقوله إن "حماية التراث الثقافي الأردني مهمة؛ ليس فقط للتاريخ والفهم الإنساني، بل لما يحمله من قيمة اقتصادية، بتعزيزه صناعة السياحة التي تمثل نحو 14 ٪ من الناتج المحلي الإجمالي".
امين عمان الدكتور يوسف الشواربة؛ حيا المساهمين بتأهيل سبيل الحوريات، أحد أبرز معالم الفترة الرومانية في عمان التي حملت اسم إمبراطور روماني وأطلق عليها حينها؛ فيلادلفيا.
صندوق السفراء للحفاظ على التراث الثقافي التابع لوزارة الخارجية الاميركية، ومركز حمدي منكو للبحوث العلمية؛ المساهمان الرئيسان في مهمة ترميم الأثر الذي سيتحول موقعه الى متنزه اثري، وسط عمان القديمة.
دشن العمل في المشروع خلال تشرين الاول (اكتوبر) 2014، واستمر الدأب على انجازه، حتى آذار (مارس) العام الحالي، بالتعاون مع فريق عمل يشتمل على متخصصين وخبراء؛ بالتعاون مع دائرة الآثار العامة وامانة عمان الكبرى.
حكومة الولايات المتحدة؛ أسهمت بدعم المشروع، في نطاق مهمة لها للحفاظ على مواقع التراث الثقافي لنحو 20عاما. وجاء دعمها بنحو 300 ألف دولار، عبر صندوق السفراء.
يولي الصندوق، اهتماما بمثل هذه المشاريع، وفق مالك الذي يرى انها "تذكرنا جميعاً بإنسانيتنا المشتركة، والحضارات التي ننتمي إلى إرثها جميعا".
مول الصندوق منذ عام 2001؛ بأكثر من مليوني دولار، مشاريع أثرية في أنحاء المملكة، بينها البتراء وأم الجمال ووداي الأردن وقصير عمرة ومنطقة أم قيس.
وقال إن "إعادة افتتاح المتنزه الأثري سبيل الحوريات، يقدم سبباً آخر للسياح ليزوروا الأردن، ويستمتعوا بما يتمتع به هذا البلد من عجائب أثرية، بعضها يزين وسط العاصمة"، في إشارة الى المدرج الروماني والقلعة وسبيل الحوريات.
قبل عمله كدبلوماسي، شارك مالك في أعمال للتنقيب عن الآثار في البتراء، و"لدي اهتمام خاص بتراث الأردن الغني وآثاره الرائعة"، مضيفا أن "مشاهدة الهياكل الجميلة الموجودة في سبيل الحوريات، تجعل الانسان يسافر نحو 2000 عام عبر الزمن"، عائدا الى الحقبة التي بنى فيها الرومان القدماء هذا السبيل الرائع لحوريات الأساطير، والذي يضم بركة عرضها 600 م2  وعمقها 3م.
ورأى الدبلوماسي الأميركي، انه "يحق للأردن الفخر بتاريخه الثقافي، فأماكن كالبتراء وجبل نيبو؛ معروفة عالميا، لكن واحدا من كنوزه العظيمة كان مختبأ لسنوات عديدة، مع انه كان على مرأى من الجميع.. هنا في قلب عمان قرب المدرج الروماني، ولم يلق الاهتمام الذي يستحقه، لكننا سنسطر نهاية لذلك اليوم".
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات