عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    21-Apr-2019

«اليوم العالمي للابتكار والإبداع».. الفن والمعرفة في خدمة التنمية المستدامة ورفاهية الشعوب

 

عمان - الدستور - تحتفل دول العالم اليوم بـ»اليوم العالمي للابتكار والابداع» والذي أقرته الأمم المتحدة للتذكير بأهمية الابداع الفني والثقافي والأنشطة العلمية المعرفية في تحقيق التنمية المستدامة وتحقيق رفاهية وسعادة البشر، اضافة للوصول الى لغة تفاهم وحوار مشتركة بين جميع الأمم.
وبتلك المناسبة أكدت الأمم المتحدة على أهمية تبني المواهب الابداعية وتنمية المشاريع المعرفية وتعزيز روح الابتكار لدى الأجيال، وربطت ذلك بتحسين التفكير الحضاري الايجابي والتنمية المستدامة والقضاء على الفقر والبطالة والآفات الاجتماعية المختلفة.
الابداع والقيمة غير المادية
ويأتي في الموقع الرسمي للأمم المتحدة تصريح خاص بتلك المناسبة، وفيه:
يقع الاحتفال بعد مرور ستة أيام من ذكرى ميلاد ليوناردو دافنشي، وقبل يوم واحد من حلول مناسبة اليوم الدولي لأمنا الأرض. ويراد من هذا اليوم تشجيع التفكير الإبداعي متعدد التخصصات لمساعدتنا جميعا على تحقيق المستقبل المستدام الذي نبتغي.
أصبح كل من الابتكار والإبداع على المستويين الشخصي والجمعي هما الثروة الحقيقية للأمم في القرن الحادي والعشرين، وبحسب نواتج تقرير الاقتصادي الخلاق المعنون ’’توسيع سبل التنمية المحلية‘‘، الذي تشاركت يونسكو والبرنامج الإنمائي في نشره من خلال مكتب الأمم المتحدة للتعاون بين بلدان الجنوب.
الاقتصاد المبكر بما في ذلك المنتجات السمعية والبصرية، والتصميم والإعلام الجديد والفنون الجميلة والنشر والفن البصري، هو قطاع تحويلي هائل لاقتصاد العالم في ما يتصل بالكسب وإيجاد فرص العمل ونقل المكاسب. والثقافة هي عنصر أساس في التنمية المستدامة وتمثل مصدرا للكينونة والإبداع والابتكار للأفراد والمجتمعات على السواء. وفي الوقت نفسه، للإبداع والثقافة قيمة غير مادية ثمينة تسهم في شمول التنمية المجتمعية للحوار بين الشعوب.
بحسب تقرير يونسكو بشأن الثقافة والتنمية المستدامة، ينبغي أن تكون الثقافة والصناعات الإبداعية جزءا لا يتجزأ من الخطط الشاملة للنمو الاقتصادي. فتلك الصناعات هي من أكثر القطاعات دينامية في الاقتصاد العالمي، حيث تدر دخلا يقدر بن 2.25 مليار وتُوجد 29.5 مليون وظيفة في كل أنحاء العالم. وبتلك الروح، تستغل البلدان القدرات المتاحة في القطاعات السوقية عالية النمو، بما يعود بالنفع على العائد الاقتصادي والتخفيف من الفقر.
العالم برمته مدعو بمناسبة حلول هذا اليوم لاعتماد فكرة الابتكار بوصفها أساسية في تسخير الإمكانات الاقتصادية للأمم. ويمكن للابتكار وللإبداع والريادة التجارية أن تتيح جميعها زخما جديد للنمو الاقتصادي وإيجاد فرص العمل. كما أن بإمكانها إتاحة الفرص للجميع، بما في ذلك النساء والشباب. ويمكنها إتاحة الحلول للإشكالات الملحة من مثل القضاء على الفقر وإنهاء الجوع.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات