عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    17-Oct-2019

دراسة: 63 %من الموظفین یفضلون الروبوت علی المدیر في العمل
الغد– كشفت دراسة أجرتھا شركة ”أوراكل“ الأمیركیة مع شركة ”فیوتشر وورك بلاس“ المتخصصة في تطویر بیئة العمل المستقبلیة، أن الموظفین یثقون في الروبوت أكثر من المدیر البشري. وشملت الدراسة 8370 موظفا یعملون في مناصب إداریة ورؤساء أقسام الموارد البشریة في 10 دول.
ووجدت الدراسة أن الذكاء الاصطناعي أعاد تشكیل العلاقة بین البشر والمدیرین في أماكن العمل، وأنھ یعمل الیوم على إعادة تشكیل الدور المطلوب من فرق الموارد البشریة والمدیرین لاستقطاب المواھب والمحافظة علیھا وتنمیتھا، كما نقلت الجزیرة.
ترحیب بالآلیین
وخلافا للمخاوف المتداولة بشأن تأثیره السلبي على الوظائف المستقبلیة، أبلغ الموظفون والمدیرون ورؤساء أقسام الموارد البشریة في مختلف دول العالم عن ترحیبھم بتغلغل الذكاء الاصطناعي في العمل، مع ترحیب كثیر منھم بھذا الاتجاه بتفاؤل وحماس.
وأصبح الذكاء الاصطناعي أكثر انتشارا، إذ یستخدمھ الیوم بأشكالھ المختلفة 50 %من الموظفین في مجال العمل، مقارنةً بنسبة 32 %فقط العام الماضي.
ویستخدم الذكاء الاصطناعي 77 %من الموظفین في الصین، و78 %في الھند، و32 %في فرنسا، و29 %في الیابان.
وعبّر أغلب الموظفین (65 (%عن تفاؤلھم وحماستھم لإمكانیة وجود الروبوتات كزملاء لھم في العمل.
ویشعر الموظفون في الھند والصین بنسبة فاقت 50 %بالحماس الأكبر لاستخدام الذكاء الاصطناعي، وجاءت بعدھما سنغافورة (41 ،(%والبرازیل (32 ،(%وأسترالیا/نیوزیلندا (26 ،(%والیابان (25 ،(%بینما حلت الولایات المتحدة (22 (%والمملكة المتحدة (20(% وفرنسا (8 (%في المراتب التالیة.
الروبوت أوثق
عندما سئل المستطلعة آراؤھم عما یستطیع الروبوت أن یفعلھ بصورة أفضل من المدیر، توزعت النتائج، فقال 42 %منھم إن الروبوت أفضل في اتباع خطط العمل بدقة، بینما قال 34 %إن المدیر أفضل في حل المشكلات، و32 %وجدوا أن الروبوت أفضل في توفیر معلومات غیر متحیزة.
ُوجد لیبقى
إن تأثیر الذكاء الاصطناعي في العمل مجرد بدایة، ومن أجل الاستفادة من آخر تطوراتھ، تحتاج المنظمات إلى التركیز على تبسیطھ وتأمینھ في العمل أو المخاطرة بالتخلف عن الركب.
ویجد 76 %من العمال و81 %من قادة الموارد البشریة صعوبة في مواكبة وتیرة التغییرات التكنولوجیة في مكان العمل.
ویحتاج العاملون إلى تبسیط تجربة العمل مع الذكاء الاصطناعي، حیث طلب 34 %منھم تحسین واجھة المستخدم والتدریب على أفضل الممارسات.
ویمثل الأمان والخصوصیة الھواجس الرئیسیة التي تمنع العمال من استخدام الذكاء الاصطناعي في العمل.
وقال شاكون كانا رئیس تطبیقات ”إتش.سي.أم“ لآسیا والمحیط الھادي بأوراكل في بیان، إن الدراسة تظھر أن المعادلة بین الناس والتكنولوجیا تعاد كتابتھا، وإن المنظمات بحاجة إلى العمل عن كثب مع فرق الموارد البشریة لدیھا لتلبیة التوقعات المتغیرة من الناس.
كما تبرز الدراسة جانبا آخر من خلال التكنولوجیا التي تھتم بأنشطة المعاملات، حیث یحتاج القادة والمدیرون إلى تقدیم المزید من القیمة الإستراتیجیة للإدارة، واستخدام المزید من مھاراتھم في التواصل مع الأفراد. وبمعنى آخر، إذا أراد المدیرون التغلب على تحدي الذكاء الاصطناعي، فیجب علیھم احتضانھ.
وقالت إمیلي ھي من مجموعة ”كابیتال ماننجمنت“ لإدارة الأعمال في مجموعة ”أوراكل كابیتال“ بأوراكل ”إن أحدث التطورات في التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي تصل بسرعة لتصبح الاتجاه السائد، مما أدى إلى تحول ھائل في طریقة تفاعل الناس في جمیع أنحاء العالم مع التكنولوجیا“.
وتستند نتائج الأبحاث إلى دراسة استقصائیة عالمیة أجرتھا الشركتان في الفترة من 2 یولیو/تموز إلى 9 أغسطس/آب 2019.
وقد أجریت الدراسة على الإنترنت وتم إرسالھا إلى عشر دول مختلفة وبست لغات، وشارك فیھا الموظفون الدائمون
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات