عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    06-Jun-2020

التربية الإعلاميّة: توظيف مهارة التفكير الناقد في البحث عن الحقيقة
أكيد – ترجمة بتصرُّف: مجدي القسوس
 
أحدث تفشّي فيروس "كورونا" المستجدّ تغييراتٍ كبيرة في طرق التواصل بين النَّاس، وأثَّر بشكل كبير على إدارة الأعمال وآليّات التعلُّم والتعليم.
 
إنَّ الدروس التي تُقدَّم عن بعد، والتقييم عن بعد، وعقد الدورات عن بُعد كلّها كانت موجودة قبل "كورونا"، لكن اليوم، وبعد أن أصبح أطفالنا خارج المدارس، ولأغراض الدراسة بالطبع، يمكنهم الوصول إلى شبكة الإنترنت والاعتماد عليها وسيلة للتعلُّم.

وفرضت ظروف "كورونا" على الآباء متابعة أبنائهم لإبقائهم مشاركين في عملية التعلُّم عن بعد والمشاركة الفاعلة فيها، إذ يوصى مختصّو التعليم وأولياء أمور بالإفادة من الإيجابيّات الكثيرة التي تقدّمها شبكة الإنترنت، إلى جانب تقديم النُّصُح لأبنائهم للتعامل مع ما قد يواجههم أثناء استخدام الإنترنت.

وبصرف النظر عن وقت دراستهم عبر الإنترنت، فإنَّ الأطفال فضوليّون وقد يكون لديهم الكثير من الأسئلة حول استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وما يصلهم منها.

وتُقدّم المنظمة العالميّة لتعليم التربية الإعلاميّة (NАМLЕ) الكثير من المصادر للمتعلّمين عبر الإنترنت تُمكّنهم من توظيف التربية الإعلاميّة في جوانب متعددة.

ويُذكّر "أكيد" أنَّ التربية الإعلامية طرحت ست مهارات أساسية للتعامل مع ما يتلقّاه الجمهور من معلومات حول فيروس "كورونا" والأزمات الأخرى، من مصادر متعدّدة وبسرعةٍ عالية، ونصائح للتعامل معها.

ويمكن للمعلمين وأولياء الأمور توظيف مفاهيم التربية الإعلاميّة ليجعلوا من أبنائهم مفكّرين ناقدين، عن طريق الاستعلام والتحقّق وقياس مدى دقّة المعلومة التي يتم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فمن يعمل في التربية الإعلاميّة يبحث دائماً عن الحقيقة، ويطرح الأسئلة عن كلّ شيء.

وتتميَّز عمليّة ممارسة محو الأمّية الإعلاميّة بأنَّها توسّع مفهوم محو الأمّية ومهارات القراءة والكتابة لجميع أشكال وسائل الإعلام، ما يجعل الطلاب أكثر اطلاعاً ومشاركةً وتنبُّهاً لمصداقيّة الخبر.

وفي كثير من الأحيان تصلنا رسائل تتضمَّن معلومات غير صحيحة مجهولة المصدر، وقد تُسيء لسمعة بعض الأشخاص، وذلك بهدف نشر الإشاعة فقط، وبالتالي، فإنَّه عندما تصلك رسالة عبر هاتفك أو بريدك الإلكترونيّ، عليك أن تطرح بعض الأسئلة لمعرفة ما إذا كان هذا صحيحًا:

1. من الذي قام بذلك؟

2. لمن كان ذلك؟

3. من سيستفيد ممّا ورد فيها؟

4. من سيتضرّر منها؟

5. ماذا سيحدُث بعد؟

6. متى حدث؟

7. ما أهميّة نشرها للآخرين؟

8. هل هذا صحيح؟

9. هل المصدر موثوق؟

10. هل أعتَمِد المصدر أم أبحَث عن مصدر آخر؟

إنَّ محو الأمية الإعلامية تمكّن الطلبة من تحمّل مسؤوليّة استخدامهم لوسائل الإعلام الخاصة بهم.

 

المصدر: breakingbelizenews