عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    27-Nov-2019

شعور الطالب بالضجر والإحباط في الغرف الصفية.. ما الأسباب؟

 

عمان–الغد-  كثيرة هي الأسباب التي تدفع الطالب للشعور بالضجر أو الإحباط في الغرفة الصفية، ما يقلل من فرص نجاحه بالتحصيل الدراسي، ذلك يتطلب صياغة تعليمات صفية جديدة لجعل الطلبة مندمجين. وهذه مجموعة من الأسباب التي تبعد الطالب عن الالتفات للدرس بالصف:
1 – الملل والضجر:
شعور الطالبة بالرقابة والجمود في الأنشطة الصفية يجعلهم يقعون فريسة لمشاعر الملل والضجر لذلك فإن انشغالهم بما يثير تفكيرهم ويتحداهم بمستوى مقبول يقلل من هذه المشاعر.
2 – الاحباط والتوتر:
هناك أسباب تدعو لشعور الطالب بالإحباط في التعليم الصفي لذلك تحوله من منتظم إلى طالب مشاكس ومخل للنظام الصفي ومن هذه الأسباب:
 
طلب المعلم من طلابه ان يسلكوا بشكل طبيعي وهنا لم يحدد للطلاب معايير السلوك الطبيعي.
زيادة التعلم الفردي الصعب احيانا وتحل هذه المشكلة ببعض النشاطات التعليمية الجماعية.
سرعة سير المعلم في اعطائه للمواد التعليمية دون إعطاء راحة بين الفترة والأخرى للطلاب.
قله النشاطات التعليمية وقلة ادخال الألعاب والرحلات والمناقشات.
3 – ميل الطلاب الى جذب الانتباه:
إن الطالب الذي يعجز في النجاح في التحصيل الدراسي يسعى نحو جذب انتباه المعلم والطلاب الآخرين عن طريق سلوكه السيئ والمزعج ويمكن ان تعالج هذه المشكلة بتوزيع الانتباه العادل بين الطلاب حتى يستطيع المعلم ارضاء طلابه. 
مصادر المشكلات الصفية
يمكن استعراض عدد من المصادر المتسببة للمشكلات الصفية والتي تعيق النظام والتعليم الصفي وهي كالتالي:
مشكلات تنتج عن سلوك المعلم وهي:
القيادة المتسلطة جدا.
القيادة غير الراشدة أو غير الحكيمة.
انعدام التخطيط.
حساسية المعلم الشخصية والفردية.
ردود فعل المعلم الزائدة للمحافظة على كرامته.
اعطاء الوعود والتهديدات.
استعمال العقاب بشكل خاطئ وغير مجد.
مشكلات تنجم عن النشاطات التعليمية الصفية وهي:
اقتصار النشاطات الصفية على الجوانب اللفظية.
تكرار النشاطات التعليمية.
عدم ملائمة النشاطات التعليمية لمستوى الطالب.
مشكلات تنجم عن المجموعات الصفية وهي:
العدوى السلوكية وتقليد الطلاب لزملائهم.
الجو العقابي الذي يسود الصف.
الجو التنافسي العدواني.
الاحباط الدائم والمستمر.
غياب الاستعدادات للأنشطة والممارسات الديمقراطية.
شيوع جو الدكتاتورية في الصف.
غياب الطمأنينة والأمان.
أسباب معالجة المشكلات الصفية
أساليب الوقاية: يمكن تجنب المشاكل السلوكية بوضع قواعد للنظام الصفي وصياغة تعليمات وجعل الطلاب مندمجين بأعمال مفيدة واستخدام تقنيات مختلفة. ويمكن تقليل التعب باعطاء فترة راحة قصيرة تتخلل الأنشطة التعليمية وتفيد النشاطات وتحديد الأوقات المناسبة من اليوم الدراسي لاعطاء التعليمات الصعبة مثل أوقات الصباح حيث يكون الطلاب مستعدين لذلك.
استخدام التلميحات غير اللفظية: وذلك بالنظر إلى الطلاب المنشغلين بالحديث مع بعضهم أو التربيت على الكتف أو التحرك نحو الطالب المخل بالنظام.
مدح السلوك غير المنسجم مع السلوك السيئ: حيث يمدح الطلاب على السلوكيات المرغوبة لايقاف السلوك الذي لا ينسجم مع سلوكيات الطالب الجيدة مثل مدح المعلم للطلاب الذين يجلسون في مقاعدهم اثناء الاستجابة لسؤال ما. ويجيبون عندما يؤذن لهم.
مدح الطلاب الآخرين: حيث يقوم المعلم بمدح طلاب الصف مجتمعين ثم يقوم بمدح طالب ما لأدائه وممارسته عمل ما.
التذكير اللفظي البسيط: إذا لم يجد التلميح لدى طالب ما ولم يوقف سلوكه المخل بالنظام فان استخدام تلميحات لفظية يمكن أن تعيده للمسار الصحيح والانتظام مع زملائه في اكمال النشاط، وينبغي أن يركز المعلم على السلوك وليس على الطالب.
الانضباط الذاتي: على المعلم ان يكون المعلم قدوة في كل تصرفاته.
مهارات التعامل مع الطلاب:
مهارات ادارة الدرس: التعزيز، الدافعية، الاسئلة الصفية وتوجيهها، المثيرات، التحرك داخل الصف، التهيئة للدرس، التقييم الذاتي، غلق الدرس.
ما هي الدافعية؟
هي حالة داخلية في الفرد تستثير سلوكه وتعمل على استمرار هذا السلوك وتوجيهه نحو تحقيق هدف معين.
وظيفة الدافعية:
تحرير الطاقة الانفعالية في الفرد والتي تثير نشاطا معينا لديه.
تجعل الطالب يستجيب لموقف معين ويهمل المواقف الأخرى.
تجعل الطالب يوجه نشاطه وجهة معينة حتى يشبع الحاجة الناشئة عنده ويزيل التوتر الكامن لديه أي حتى يصل لأهدافه.
أنواع الدوافع:
عقلية: الحاجة للإثارة، الحاجة للفهم، الإنجاز، الحاجة للعب بالأشياء ومعالجتها واجراء التغيرات عليها.
نفسية واجتماعية: الانتماء، الحاجة للاستقلال، الحاجة للسيطرة، الحاجة للمساعدة، الحاجة للاستعراض، الحاجة للنشاط.
الاسئلة الصفية:
اسئلة تعليمية: تستعمل خلال عملية التعليم وتقود المعلم لاكتشاف المبادئ والقوانين ذات التطبيقات العامة. يمكن ان تختلف من طالب لآخر، لذلك ينبغي مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب.
وتساعد هذه الأسئلة المعلم على تشخيص اخطاء الطلاب ومحاولة علاج الضعف فيهم، ولا تسبب قلقا للطلاب في معظم الأحوال.
الاسئلة الاختيارية:
تستعمل في نهاية عملية التعليم لقياس مدى ما تحقق من اهداف.
ترمي إلى التحقق من تعلم الطلاب المحتوى المطلوب.
تتخذ صيغة موحدة لجميع الطلاب.
يستفاد منها في التعرف على حاجات الطلاب.
يستخدمها المعلم في الحكم على مستوى الطلاب.
تسبب قلقا لدى معظم الطلاب يسمى قلق الاختيار.
-تعطى للطلاب بصورة مقننة.
صياغتها:
لا تقتصر مهارات الاسئلة الصفية على حسن صياغة الاسئلة والتنويع في مستوياتها الفكرية بل تعتمد ايضا على المهارة في القاء وتوجيه الأسئلة.
كما أن بناء السؤال وحسن صياغته يعتبر من أهم عناصر التدريس الجيد لان صياغة السؤال من أهم العوامل المؤثرة في الاجابة عليه فقد يكون السؤال مهما وهادفا فاذا صيغ بطريقة غير مناسبة فلن نتمكن من تحقيق الهدف من السؤال، ويمكن اعتبار مهارات القاء الاسئلة وتوجيهها من المهارات الاساسية والمهمة في تنفيذ عملية التدريس.
وقد يكون السؤال قد تمت صياغته بطريقة مميزة تثير التفكير ولكن بسبب افتقار المعلم لاساليب توجيه الاسئلة تكون اجابات الطلاب ليست على الوجه المطلوب.
الاستشارية الأسرية
رولا خلف
 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات