عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    03-Jun-2019

الرأي في عيدها الثامن والأربعين - رمضان الرواشدة

 الراي - احتفلت أسرة الرأي أمس الأحد بالعيد الثامن والأربعين لانطلاقة الصحيفة التي أمر بها المغفور له الملك الحسين طيب االله ثراه واسسها الشهيد رئيس الوزراء وصفي التل واطلق عليها اسم الرأي تيمناً بصحيفة الرأي الناطقة باسم حركة القوميين العرب في الخمسينيات والتي كان الشهيد التل أحد أعضاء تلك الحركة، واتخذت الرأي خارطة الوطن العربي الكبير شعاراً لها وما زال حتى يومنا هذا.

تعاقب على الرأي عشرات رؤساء المجالس والمدراء العامين ورؤساء التحرير وبقيت كما هي بوصلتها الوطن وقيادته الهاشمية وقضيتها الأولى القضية الفلسطينية وهمها الوطن العربي القومي الكبير.
وخرجت الرأي خلال الثماني وأربعين سنة الماضية من بين من تعاقبوا عليها رئيس وزراء ووزراء ثقافة وإعلام ورؤساء ديوان ملكي وشخصيات في مواقع كبيرة في السياسة والاقتصاد والحياة العامة. ومن بين صحفييها من تبؤأ مواقع متقدمة في الإعلام الحكومي الرسمي والإعلام الخاص والصحف.
وكانت زاوية 7 أيام، التي نتمنى أن تعود، تضم خيرة من كبار كتاب الأردن والوطن العربي ومنهم من أصبح في مراكز كبيرة ومرموقة. ولا داعي لذكر الأسماء لأن القافلة طويلة وخوفاً من نسيان أحد من هؤلاء العمالقة.
في العام 1996 واثر احتفالات الرأي بالعيد الخامس والعشرين كلف رئيس مجلس الإدارة آنذاك المرحوم محمود الكايد كلاً من الاستاذ حازم مبيضين والاستاذ باسل الرفايعة وأنا أن نصدر كتاباً عن الرأي يضم تاريخها وأهم محطاتها وإغلاقاتها من الحكومات المتعاقبة بسبب اخبارها ومواقفها ومعارك خاضتها.
وعندما انتهينا من وضع الكتاب وبقي العنوان فما كان من الراحل الكايد إلا أن أسماه «الرأي مسيرة عطاء من جيل الى جيل». وصدر الكتاب بحلة أنيقة وتم توزيعه على المهتمين وهو موجود كمرجع في مكتبة الرأي وكلي أمل أن تقوم إدارة الرأي بتكليف نخبة من الزملاء بالتحضير لعيدها الخمسين وإصدار كتاب يشرح تاريخها ومواقفها خلال الخمسين سنة الماضية ليتعرف النشء الجديد من الصحفيين على تاريخ اهم صحيفة في الأردن، ولتكون مرجعاً للباحثين والمهتمين كما فعلت الأهرام المصرية قبل سنوات، علماً بأن الناس يسمون الرأي بأهرام الأردن.
الرأي اليوم بيد جيل من الصحفيين والإداريين الذين دخلوها منتصف التسعينيات قادمين من صحف أسبوعية ويومية وهم يبلون البلاء الحسن وقد كان لي الشرف أن عملت ثلاث سنوات رئيساً لمجلس إدارتها وأعرف حماس هؤلاء الشباب للتطوير والتحديث وهو ما نلاحظه اليوم على صفحات الرأي الغراء.
في عيد الرأي الثامن والأربعين نوجه التحية إلى كل العاملين فيها من إدارة وتحرير وعمال مطابع وغيرها، ونخص بالذات الجنود المجهولين الذي لا ينامون إلا بعد أن يطمئنوا أنها أصبحت بأيدي الموزعين ليوزعوها على كل الأردن.
وستبقى الرأي أردنية الهوى فلسطينية القضية عروبية قومية النزعة والإيمان.
 
 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات