عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    08-Nov-2020

الوطن الأيرلندي للجد الأكبر لبايدن يهتف بانتصاره

 الرأي 

احتفل أبناء عمومة الرئيس الأميركي المنتخب جون بايدن -في مدينة بالينا الأيرلندية حيث تعود جذوره- بفوزه، وبايدن هو ابن لهذه المدينة الساحرة الواقعة على الساحل الغربي لأيرلندا.
 
واجتمع أنصار بايدن وعائلته المحليون في ساحة السوق في بالينا للاحتفال بفوزه في الانتخابات الرئاسية، وذلك وفقا لما كتب إد أولوغلين في نيويورك تايمز.
 
وهناك شعور كبير بالفخر ببايدن في هذه المدينة.
 
وولد إدوارد بلويت الجد الأكبر لبايدن في بالينا، وهاجر إلى سكرانتون بولاية بنسلفانيا الأميركية بعد المجاعة الأيرلندية الكبرى من 1845 إلى 1849، وفقا للمؤرخين.
 
والآن، يمكن للمدينة أن تتباهى بأنها لم تنتج رئيسا واحدا بل رئيسين، إذ ولدت ماري روبنسون -الناشطة العالمية في مجال حقوق الإنسان والتي أصبحت أول رئيسة دولة في أيرلندا- على بعد بضع مئات من الأمتار من ساحة السوق في منزل على ضفاف نهر موي الغني بسمك السلمون، وفازت في الانتخابات في 7 نوفمبر/تشرين الثاني 1990 قبل 30 سنة من فوز بايدن.
 
وقالت إيلين هوركين -وهي مدرسة بالمرحلة الابتدائية في المدينة- "إنه لأمر مدهش التفكير في الأمر، يمكنني أن أخبر أي طفل في مدرستي أنه يمكن أن يكبر ليصبح رئيسا".
 
وولد جون بايدن يوم 20 نوفمبر/تشرين الثاني 1942 في سكرانتون ببنسلفانيا، وترعرع في إقليم نيوكاسل بولاية ديلاوير التي هاجرت إليها أسرته وهو في العاشرة من عمره، وامتهن والده تجارة السيارات.
 
وحصل بايدن عام 1965 على شهادة في التاريخ والعلوم السياسية من جامعة ديلاوير، ثم التحق بكلية الحقوق بجامعة سيراكيوز وتخرج فيها عام 1968.
 
وعمل بعد تخرجه في سلك القانون، حيث امتهن المحاماة، وتولى تدريس القانون بعدة جامعات، أبرزها جامعة وايدنر التي يدرس فيها القانون الدستوري كأستاذ مساعد منذ 1991.
 
تولى بايدن في 20 يناير/كانون الثاني 2009 منصب نائب الرئيس الأميركي باراك أوباما، وبقي في منصبه بعد نجاح الأخير في الحصول على ولاية ثانية عام 2012.
 
وأصبح بايدن الرئيس الـ46 للولايات المتحدة الأميركية، وتعهد في خطاب بتحقيق الوحدة الأميركية في الداخل ورؤية الشعب من منظور وطني بحت، وجعل أميركا محترمة في جميع أنحاء العالم من جديد.
 
وأكد أن الشعب الأميركي "قال كلمته، ومنحنا نصرا مؤزرا، نصرا غير مسبوق، 74 مليون صوت".
 
وقال بايدن إنه لن يألو جهدا في تحقيق وحدة الشعب ورؤية الولايات الأميركية موحدة "لا ولايات زرقاء وأخرى حمراء".