عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    18-Mar-2020

حرب جرثومية ومؤامرة اقتصادية.. هل كورونا صناعة أميركية؟

 

الجزيرة - أكد عضو المركز العربي للدراسات درويش خليف على قناعته بأن فيروس كورونا مجرد مؤامرة واضحة على الشعوب، يوقدها الحكام "الشعبويون" أمثال الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
 
هذا التأكيد جاء في تصريحات خليف لحلقة (2020/3/17) من برنامج "الاتجاه المعاكس"، التي تابع تطورات فيروس كورونا، وتساءلت إن كان هذا الفيروس مجرد مؤامرة تخدم المصالح السياسية والاقتصادية لقادة العالم، أم أنه حرب تواجه الإنسانية جمعاء؟
 
ولشرح وجهة نظره، أشار خليف إلى وجود محورين في العالم يتنافسون للوصول إلى سيادة العالم سياسيا واقتصاديا، مشيرا إلى أن الرئيس ترامب يحاول إرضاخ الصين ليأتي بها إلى طاولة المفاوضات وهي في حالة ضعف، وبالوقت ذاته يغري مراكز الأبحاث الألمانية للحصول على اللقاح.
 
حرب جرثومية
وذهب خليف إلى التأكيد أن العالم دخل في حرب جرثومية وأن القادة يتلاعبون بالشعوب، مشيرا إلى أن ترامب يريد أن يجعل العالم صفحة بيضاء يعمل على ملئها هو وشركاته الكبرى كيفما شاء، ويتمكن بذلك من تشكيل نظام اقتصادي عالمي جديد.
 
وأضاف أن الدول الكبرى لتحقيق أهدافها الاقتصادية، باتت تفضل استخدام سلاح خفيف تستخدمه كقوة ناعمة، موضحا أن سلاح الأوبئة ذكي وفتاك وهو جزء من حرب اقتصادية، وقال إن موقع "أمازون" لوحده خلال دقائق من إعلان كورونا ربح 13 مليار دولار بدل التعامل مع موقع "إكسبرس" الصيني.
 
حرب إنسانية
في المقابل، رأى رئيس المركز العربي للخلايا الجذعية أديب الزعبي أن الأمر لا يتعلق بمؤامرة، بل هي حرب بين الإنسانية وفيروس كورونا.
 
وأشار الزعبي إلى أن رقم المصابين مرشح للوصول إلى مئة مليون في مختلف دول العالم إذا لم تتم مواجهته.
 
وأوضح أن الادعاءات التي تقول إن الفيروس مجرد مؤامرة لا تعتمد على أي حقيقة علمية، وفسر سبب ظهور الفيوس في الصين أولا بسبب وجود كل الحيوانات في مزارع الصين، و"الاختلاط بين الأجناس المختلفة يجعل الفيروسات تنتقل بسرعة بعد تطوير نفسها".
 
وأضاف الزعبي أن فيروس كورونا يهدد البشرية ولا يفرق بين الشعوب والدول، ولا وجود لنظرية المؤامرة، مشيرا إلى هذا الفيروس موجود منذ القدم، لكنه اكتسب طفرة وراثية جديدة مكنته من الانتقال بين الإنسان بسرعة، وهذا هو مصدر خطورته.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات