عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    05-Dec-2019

اليوم العالمي للمتطوعين...التضحية من أجل عالم أفضل

 

عمان - الدستور- يحتفل العالم اليوم بمناسبة «اليوم العالمي للتطوع والمتطوعين، وذلك تقديرا لكل شخص يتبرع بجزء من وقته وجهده من أجل مساعدة الآخرين دون مقابل مادي، وللتذكير أيضا بأهمية التطوع كنشاط انساني من شأنه أن يعزز الروح التشاركية ويساعد الناس في محنهم ومشاكلهم وظروفهم الصعبة.
اعتمدت الجمعية العامة لدى الأمم المتحدة اليوم العالمي للتطوع والمتطوعين من خلال قرار صدر في في 17 كانون الأول/ديسمبر 1985. ومن ذلك الحين، انضمت الحكومات ومنظومة الأمم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني إلى المتطوعين حول العالم للاحتفال في ذلك اليوم في كانون الأول/ديسمبر.
موضوع عام 2018: «المتطوعون يساهمون في بناء مجتمعات قادرة على الصمود»
في هذا العام، يركز الاحتفال بهذ المناسبة على جهود التطوع التي تعزز الملكية المحلية وقدرة المجتمع على مواجهة الكوارث الطبيعية والضغوط الاقتصادية والصدمات السياسية. وفي 5 ديسمبر/كانون الأوَّل 2018، سيركز الاحتفال على السبل والجهود التي يبذلها المتطوعون في بناء مجتمعات مرنة.
و برنامج متطوعي الأمم المتحدة مكلف بدعم وتعزيز احتفالات يوم التطوع الدولي في جميع أنحاء العالم. وإلى جانب تعبئة آلاف المتطوعين كل عام، يساهم برنامج متطوعي الأمم المتحدة في السلام والتنمية عن طريق الدعوة إلى الاعتراف بالمتطوعين والعمل مع الشركاء لإدماج العمل التطوعي في البرمجة الإنمائية. وفي كل عام، يعمل أكثر من6500 من متطوعي الأمم المتحدة مع كيانات الأمم المتحدة في بعض البيئات الأكثر صعوبة في جميع أنحاء العالم، ويقوم 000 12 من متطوعي الأمم المتحدة عبر الإنترنت بأكثر من 20 ألف مهمة من خلال خدمة متطوعي الأمم المتحدة على الإنترنت.
التركيز على الشراكة والتنمية
استخدم اليوم الدولي للمتطوعين استراتيجيا على مدى السنين: لقد ركزت العديد من البلدان على مساهمات المتطوعين في تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية، وهي مجموعة من الأهداف المحددة زمنيا لمكافحة الفقر والجوع والمرض والأمية والتدهور البيئي والتمييز ضد المرأة.
تنظيم اليوم الدولي للمتطوعين هو عادة نتيجة لشراكة بين منظومة الأمم المتحدة والحكومات والمنظمات التطوعية والأفراد الملتزمين. وغالبا ما يشارك ممثلون عن وسائل الإعلام أو الأوساط الأكاديمية والمؤسسات والقطاع الخاص والجماعات الدينية والثقافية والرياضية والترفيهية المنظمات أيضا.
القرارات
دعت الجمعية العامة الحكومات إلى الاحتفال سنوياً بمناسبة اليوم الدولي للمتطوعين من أجل التنمية الاقتصادية والاجتماعية في 5 كانون الأول/ديسمبر (القرار 40/212 من قرار 17 كانون الأول/ديسمبر 1985) وحثت على اتخاذ تدابير لزيادة الوعي بأهمية إسهام الخدمة التطوعية، وبالتالي تحفيز المزيد من الناس في جميع مناحي الحياة على تقديم خدماتهم كمتطوعين، سواء في الداخل والخارج.
في قرار الجمعية العامة 52/17 المؤرخ 20 تشرين الثاني/نوفمبر 1997، أعلنت سنة 2001 كالسنة الدولية للمتطوعين. تقررت السنة لغرض تعزيز الاعتراف من المتطوعين، وتسهيل عملهم في إنشاء شبكة من الاتصالات وتعزيز فوائد الخدمة التطوعية.
السنة الدولية للمتطوعين في عام 2001، اعتمدت الجمعية العامة مجموعة من التوصيات بشأن السبل التي تمكن الحكومات ومنظومة الأمم المتحدة بدعم العمل التطوعي وطلب إتاحة نطاق واسع (56/38 في 5 كانون الأول/ديسمبر 2001). في 18 كانون الأول/ديسمبر 2008، تقرر القيام في 5 كانون الأول/ديسمبر 2011 الذي يوافق اليوم الدولي للمتطوعين من أجل التنمية الاقتصادية والاجتماعية، أو في موعد قريب من ذلك اليوم، بتكريس جلستين عامتين من جلسات الدورة السادسة والستين للجمعية العامة لمتابعة السنة الدولية والاحتفال بالذكرى السنوية العاشرة لتلك السنة (القرار 63/153).
من أجل عالم أفضل
وفي كلمة له بتلك المناسبة نشر الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيرس رسالة، جاء فيها:
يوجد زهاء بليون من المتطوعين في جميع أنحاء العالم الذين يكرسون وقتهم ومهاراتهم وحماسهم للعمل من أجل جعل العالم مكانا أفضل. وهم غالبا ما يكونون أول من يبادر بالعمل في فترات الأزمات. وهم ينشئون الروابط الاجتماعية ويعملون من أجل إسماع صوت الفئات المهمشة والضعيفة. وكما يبرز موضوع الاحتفال في هذه السنة، فإنهم يساعدون في بناء مجتمعات محلية قادرة على الصمود، وتهيئة الناس ليكونوا قادرين على مواجهة الكوارث الطبيعية، والقلاقل السياسية، والصدمات الاقتصادية، وغير ذلك من الضغوط
وفي ملاوي، عمل متطوعو الأمم المتحدة بصفتهم مترجمين شفويين، حيث قاموا بربط اللاجئين بالمؤسسات التي تقدم المساعدة. وفي سري لانكا، ساعد المتطوعون في وضع مشروع يرمي إلى تمكين النساء والشباب للمشاركة في جهود بناء السلام. وفي توفالو، تعاون متطوعو الأمم المتحدة مع وزارة الصحة من أجل تعزيز الضمانات ضد السل وفيروس نقص المناعة البشرية/الأيدز على صعيد المجتمعات المحلية.
إن الدور الذي يتسم بالتنوع والدينامية الذي يؤديه العمل التطوعي سعيا إلى تعزيز أهداف التنمية المستدامة يستحق دعما قويا من الحكومات والجهات المعنية الأخرى. وفي هذا اليوم الدولي، أشكر المتطوعين على جهودهم المبذولة لكيلا يتخلف أحد عن الركب.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات