عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    07-May-2019

«زينة رمضان».. تدخل البهجة والسرور لدى الأطفال

 

عمان-الدستور -  حسام عطية - تتميز الشوارع مع حلول شهر رمضان المبارك بإضاءة الأنوار وتعليق البيوت الزينة فى شهر رمضان، وتعتبر الزينة الرمضانية من اهم العلامات التي تدل على الاستعداد لدخول الشهر الكريم، فيما الجميع يسعى جاهدا في عمل الزينة الرمضانية كونها تعطي شعورا واحساسا جميلا للكل وخصوصا لدى الاطفال ولا تقتصر الزينة هنا على الشوارع بل داخل المنازل ايضا،، فيما يتسابق المواطنون كل بطريقته وبالافكار التي من خلالها يمكنهم قضاء الشهر الكريم وبخاصة أن الشهر الفضيل بروحانيته يلتزم فيه الناس بآدابه وفروضه والالتزام بالطاعات.
باتت بالاسواق
ونوه التاجر فارس عبدالرحيم صاحب محل لبيع المواد التموينية والقرطاسية وبيع حبال الزينة الكهربائية بما فيها زينة رمضان من فوانيس واهلة بانه مع قدوم شهر رمضان، يستعد المواطنون لاستقباله بتزيين المدن بأجمل ألوان الزينة وذلك بتعليق هلال رمضان وأحبال الزينة الرمضانية المضيئة على واجهات البيوت والشرفات ابتهاجا بالشهر الكريم، وبهذا تعتبر زينة رمضان علامة مميزة تعبر عن احتفاء الناس بقدوم هذا الشهر الفضيل، وان كافة زينة رمضان باتت في الاسواق متوافرة وسعارها في متناول اليد للجميع، وان لشهر رمضان الفضيل نكهة خاصة، ويرى بأن مظاهر الاحتفال به لاستقباله تتجلى في الشوارع والمحلات التجارية وكذلك المنازل لإضفاء أجواء البهجة والسرور في نفوس الصائمين وتعبر بها عن خصوصية الشهر الفضيل، فيما الهلال ذو الالوان الزاهية، والنجوم المتلألئة بجانبها.. غير الفوانيس المزخرفة.. وما يصاحب ذلك من الزينة المضيئة على لوحة كتب عليها «رمضان كريم- كل عام وانتم بخير- مبارك عليكم الشهر الفضيل» وهي بمثابة تعبير عن الفرحة والسرور باستقبال الشهر المبارك.
قيم الصوم
بدوره مساعد امين عام وزارة الاوقاف لشؤون الدعوة والتوجيه «السابق» الدكتور عبدالرحمن ابداح قال، يطل علينا شهر رمضان بكل عام وعلى أمة المسلمين حاملاً معه الفرحة وتباشير الخير، يفرح به الكبار والصغار معاً ويرحل تاركاً الخير والأعمال الحسنة أملاً بعودته في العام المقبل، ويقبِل عامة الناس على استقبال رمضان بتعليق الفوانيس وهلال رمضان والنجوم المضيئة وغيرها من الزينة التي تنتشر عند قرب حلول هذا الشهر الفضيل، وان ما يتم هو اظهار للفرح من قبل الصائمين باستقبالهم الشهر المبارك وشهر الخير، فيما يحرص على أن تكون زينة رمضان في المنازل التي تحتضن الأطفال بسيطة تعبر عن الاحتفال والفرح لزرع قيم الصوم في نفوسهم وتشجيعهم عليه.
زيادة بتكاليف
بدوره علق أستاذ القانون التجاري المشارك بجامعة ال البيت المحامي الدكتور عبدالله السوفاني على الامر قائلا، للاسف في وقتنا الحالي صار شهر رمضان شهر التخمة والسمنة والاسراف بشكل غير مدروس كان هذا الشهر يختلف عن باقي اشهر السنة نجد التكاليف تزيد على الاسر، وأمراض المعدة، كما انقلب هذا الشهر من شهر القيام والتهجد والبكاء من خشية الله والتذلل بين يديه، إلى شهر النوم في النهار، وقضاء جل الوقت أمام أجهزة التلفاز والفيديو، أو تضييع هذا الوقت في حفلات السمر وصحبة الأشرار، وانقلب هذا الشهر من شهر الإحساس بالجوعى والفقراء والمساكين ومواساتهم إلى شهر الانغماس في الشهوات حتى الثمالة، فمتى يفيق هؤلاء الناس؟!.
ونوه السوفاني كان الناس إذا بلغهم رمضان جدُّوا واجتهدوا في العبادة، وأخلصوا لله وهم على وجل وخشية ألا يقبل منهم صومهم وقيامهم، فتراهم خاشعين كأنهم مرضى وما هم بمرضى، فإذا انقضى رمضان حزنوا عليه حزنًا شديدًا، كأن القوم فقدوا عزيزهم وحبيبهم الذي يبلغهم منازل الأبرار، فتراهم مشفقين يسألون الله أن يتقبل منهم صلاتهم وصيامهم وصدقاتهم واعتكافهم، وتمر الأيام والليالي وقلوبهم شاخصة إلى رمضان المقبل؛ لما وجدوا في رمضان من لذة الطاعة وحلاوة النجوى وأنس القربى.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات