عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    30-Mar-2019

كاتب بواشنطن بوست: قتلة خاشقجي تلقوا تدريبات بأميركا

 

 
الجزيرة - كشف الكاتب ديفد إغناتيوس -في مقال له بصحيفة واشنطن بوست- عن معلومات تشير إلى أن بعض قتلة الصحفي السعودي جمال خاشقجي تلقوا تدريبات سابقة في الولايات المتحدة.
 
وأشار إلى أنه بالرغم من مرور نحو ستة أشهر على هذه الجريمة الوحشية، فإن تبعاتها مستمرة. فقد تأثرت شراكة الدفاع والاستخبارات الأميركية السعودية وعلق مستقبل العلاقة بين البلدين في انتظار إجابات من الرياض.
 
وتبقى الأسئلة الأساسية كما أثيرت أول مرة في أكتوبر/تشرين أول عندما قتل خاشقجي وهي: كيف تم تدريب ومراقبة الفريق الذي نفذ عملية إسطنبول، وما الأدوار المحددة التي لعبها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ومساعدوه المقربون في عملية القتل؟
 
ثم ما الضوابط الجديدة التي يمكن تنفيذها في الرياض وواشنطن للتأكد من أن مثل هذه الجريمة المروعة لن تحدث مرة أخرى، والأهم من ذلك هل ستتم محاسبة أي شخص؟
 
وخلاصة القول -كما أكد الكاتب- هو أنه ما لم يتحمل بن سلمان مسؤولية هذه القضية ويقبل اللوم عن الأعمال القاتلة التي ارتكبت باسمه، فإن علاقته بأميركا ستبقى متصدعة.
 
وقال إنه بالرغم من زعم المسؤولين السعوديين بأن بن سلمان أجرى تغييرات، بإقالة منسق عملياته السرية السابق سعود القحطاني، تظل آلة القمع السعودي سليمة ويديرها العديد من الأشخاص أنفسهم الذين عملوا مع القحطاني.
 
وأضاف أن قصة خاشقجي درس في كيف يمكن لدول أخرى إساءة استخدام قدرات الاستخبارات والعمليات الخاصة التي تدعمها الولايات المتحدة، وأن هذا هو أوضح استنتاج ظهر من هذا التقرير.
 
ومن بين هذه النتائج التي لم يكشف عنها سابقا أن:
 
Play Video
- بعض أعضاء مجموعة التدخل السريع السعودية التي أرسلت إلى إسطنبول تلقوا تدريبات في الولايات المتحدة، وفقا لمصادر أميركية وسعودية.
وقد حذرت وكالة المخابرات المركزية (سي آي أي) الوكالات الحكومية الأخرى من أن بعضا من عمليات التدريب الخاصة هذه ربما قامت بها مجموعة "Tier 1"، وهي شركة مقرها في ولاية أركنساس بترخيص من وزارة الخارجية.
 
وهذا التدريب تم قبل حادثة خاشقجي، باعتباره جزءا من الاتصال المستمر مع السعوديين ولم يُستأنف.
 
- هناك أيضا خطة أميركية معلقة لتديب وتحديث جهاز المخابرات السعودي في انتظار موافقة الخارجية الأميركية. وهذا المشروع طورته "Culpeper National Security Solutions"، وهي وحدة تابعة لشركة "DynCorp" بمساعدة بعض المسؤولين السابقين البارزين بالسي آي أي، ولم يتم القيام بأي عمل في المشروع.  
 
- إحدى جهات الاتصال السعودية المشاركة في التخطيط لمشروع تدريب Culpeper، كان اللواء أحمد العسيري نائب الاستخبارات السعودية الذي يقول مسؤولون سعوديون إنه قيد التحقيق بسبب تورطه في عملية قتل خاشقجي.
 
- وقد تم تحديد مايكل موريل، القائم بأعمال المدير السابق للسي آي أي، علانية رئيسا لمجلس إدارة Culpeper عام 2017، لكنه لم يشغل هذا المنصب وفقا لمصدر مطلع على أحوال الشركة.
 
وقال مصدر ثان إن موريل انسحب من المشروع خلال أيام من مقتل خاشقجي بسبب قلقه بشأن الاتجاه الذي تسير فيه السعودية، ورفض موريل التعليق.
 
Pause
Mute
Current Time 0:05
/
Duration Time 4:13
 
Share
Captions
Fullscreen
- ستيفن فاينبرغ، الرئيس التنفيذي المشارك لشركة Cerberus، هو أيضًا رئيس المجلس الاستشاري للاستخبارات (بياب) الذي يقدم مشورة مستقلة في مسائل الاستخبارات.
 
وقال المصدر المطلع على أنشطة الأعمال في Cerberus إنه عندما تولى فاينبرغ منصبه قلل من اهتمامه بجميع الشركات في محفظة Cerberus التي شاركت في مسائل الدفاع والاستخبارات، بما في ذلك Tier 1 Group وDynCorp.
 
وقال المصدر المقرب من الشركة إن عملية سحب الاستثمارات حدثت قبل وفاة خاشقجي ولم تكن ذات صلة.
 
- قامت مجموعة NSO -وهي شركة إسرائيلية تقدم أدوات متطورة لاختراق الهواتف المحمولة- بمراجعة وتعديل علاقتها بالسعودية، وفقاً لمصدر سعودي.
 
واستنتجت هذه الشركة، التي استحوذت عليها مؤخرًا شركة للأسهم الخاصة مقرها لندن تدعى Novalpina Capital LLP -بعد مراجعة داخلية- أن تقنية المراقبة الخاصة بها لم تسهم بشكل مباشر في تتبع خاشقجي في طريقه إلى حتفه.
 
لكن الشركة جمدت طلبات جديدة من المملكة -وفقا للمصدر السعودي- بسبب المخاوف من أن تقنيتها ربما تكون قد أسيء استخدامها. ورفضت الشركة مناقشة أي عملاء محددين، غير مؤكدة أو نافية هذا الأمر.
 
وخلص الكاتب إلى أن قتل خاشقجي -كما توضح الأمثلة السابقة- قد أثر في ملامح العلاقة بين الولايات المتحدة والسعودية.
 
كما يعتقد العديد من المسؤولين الأميركيين الحاليين والسابقين أنه دون وجود قواعد واضحة ومساءلة، فإن هذه الشراكة قد لا تدوم في ظل معارضة شديدة من العديد من أعضاء الكونغرس.
 
المصدر : واشنطن بوست
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات