عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    13-Sep-2020

لا تفقؤوا عيني «اليمامة» الفلسطينية .!!*رشيد حسن

 الدستور

في كتابه «المفاوضات السرية بين العرب واسرائيل « الصادر عن دار الشروق 96.. يشير محمد حسنين هيكل الى اهداف المشروع الصهيوني.. والتي لن تتحقق الا بتشظية واضعاف الدول العربية المحيط باسرائيل « مصر والعراق سوريا» .. للسيطرة على المشرق العربي، ونهب خيراته، وبناء اسرائيل كقوة اقليمية كبرى في المنطقة..
 وفي هذا الصدد يؤكد هيكل الحقيقة المؤلمة وهي ان العدو الصهيوني بقي مصرا على ما يعتبرها ثوابتا، في حين تنازل العرب عن ثوابتهم ولم يحققوا شيئا.!!
وبالدخول في التفاصيل ..
 يشير الكاتب الى مخططات «هيرتسل « .. مؤسس الحركة الصهيونية، والتي تصب في اضعاف مصر .. فهو أول من اقترح مد سكة حديد ما بين حيفا ومدن، لاضعاف الحركة في قناة السويس، وضرب مكانتها العالمية ..
هذه المخطط لمع في ذهن نبي الصهيونية عام 1893، قبل ان يتم تداوله اليوم ، وها هو يعود اليوم مجددا الى التداول،كما تؤكد الصحافة الاسرائيلية، وقد دخلت مرحلة مد سكة حديد .. ومد انبوب نفط من ابار النفط الى ميناء عسقلان المحتل..مرحلة النقاش الجدي..
 والملاحظ ان المشاريع الاقتصادية ليست هي الوحيدة التي لمعت في الفكر الصهيوني، بل صاحبها مشاريع اكثر خطورة، وهي تفكيك الدول العربية واقامة دويلات طائفية متناحرة.. متقاتلة..
فابن غوريون مؤسس الكيان الصهيوني هو اول من دعا الى اقامة دولة طائفية في جنوب لبنان، لحماية شمال اسرائيل.. وهذا ما تم بالفعل « دويلة سعد حداد» .
واثبتت الوقائع والاحداث ان للعدو الصهيوني دعما ولا يزال الحركات التكفيرية، وامدها بالسلاح، وفتح معسكراته لتدريب التكفيرين، واقام مستشفيات في الجولان المحتل، لعلاج جرحى هؤلاء الخوارج..
لقد حرص العدو وطبقا لاستراتجيته ان يبقى هو القوة العسكرية المتفوقة.. والقادرة على تحقيق الانتصار على العرب مجتمعين.. ، فبنى مفاعل ديمونة، بمساعدة فرنسا.. وها هو يمتلك اكثر من « 200» قتبلة نووية «.. وقام بتدمير المفاعل النووي العراقي عام 1981... وقام بعدوان حزيران 67 على مصر، عندما تاكد انها في طريقها لتصبح قوة عسكرية كبرى، وعلى شفا ان تمتلك صناعة عسكرية، وصناعة صواريخ بعيدة المدى، لكسر التفوق العسكري الاسرائيلي..
لا مجال للاستمرار في ايراد الشواهد والادلة، التي تؤكد ان المشروع الصهيوني خطر على الامة كلها من الماء الى الماء ..
ولابأس في هذا الصدد من التأكيد على حقيقتين وهما :
الاولى: ان العدو استغل حالة السلام مع مصر.. فعمل على تفريخ العديد من خلايا التجسس واختراق المجتمع المدني المصري .. وقد اكتشفت مصر العديد من هذه الخلايا التخريبية.
الثانية : لقد ثبت ان اميركا واسرائيل هما وراء دفع اثيوبيا، لبناء سد النهضة، لاضعاف مصر، ومحاصرتها، و ضرب عناصر القوة في اقتصادها . فمعظم المهندسين والخبراء هم اسرائيليون..!!
الشعب الفلسطيني وقف على الحقيقة مبكرا منذ اكثر من مائة عام.. فنذر نقسه للدفاع عن الامة ومقدساتها.. وها هو يسجل اقدس فصول الملحمة بدم ابنائه.. لتطهير الارض من شذاذ الافاق
المشروع الصهيوني هو الخطر الحقيقي على الامة كلها..
فيا اهلنا العرب صدقوا زرقاء اليمامة الفلسطينية..
قبل ان ياخذكم الطوفان الصهيوني ..
ولا تفقؤوا عينيها..
فانها ترى ما لا ترون ..!!
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات