عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    09-May-2019

مؤتمرون يعاينون الرواية التفاعلية ضمن ملتقى القاهرة للإبداع الروائي

 

 
عمان - الدستور - تواصلت يوم أمس الأول فعاليات ملتقى القاهرة الدولي السابع للإبداع الروائي «الرواية في عصر المعلومات» وفي جلسة رأسها د. نبيل حداد من الأردن، تحدث الباحث بهاء الدين الطود عن «الرواية التفاعلية بين الرفض والقبول» وقال: ظلت صنعة كتابة الرواية العربية تثمر تجديدات شتى على على مستوى أنساق الكتابة الإبداعية، وعلى مستوى الحرص على تجديد القنوات الحاملة للأفكار والرؤى والصور التمثلات، واتضح أن العصر الراهن أضحى أكثر التصاقا بذات الكاتب الفردانية المنتشية بحميمياتها والمنفلتة من شرنقة القوالب الجاهزة في الكتابة، وفي التعبير، فكانت النتيجة تبلور سقف عام للتجديد بعيدا عن أصنام التنميط، وقريبا من روح العصر، ونفورا من تقليدانية الخطاب والأسلوب والصورة والتركيب وأدوات السرد، وفي هذا المخاض كان لا بد أن تتحقق ثورة إبداعية على مستوى الأدوات المستعملة وعلى مستوى لسانيات الخطاب المقحم لأدوات تعبيرية غير لفظية، لعل أهمها التعبير الأيقوني والاستثمار الجمالي والتوظيف الرمزي لمكتسبات الثورة التكنولوجية العميقة التي يعرفها العالم راهنا.
ويتحدث الباحث حمزة قريرة عن «الرواية التفاعلية العربية: إشكالية البناء وأزمة التلقي» وقال: إنه في خضم التطور الهائل لوسائل الاتصال والبرمجيات حاولت الأشكال السردية العربية مسايرة الجديد والتفاعل مع المستحدث من البرامج والوجود الدائم على الشبكة، مستفيدة من تجارب غربية في المجال، ومن كل ما تمنحه البرمجيات الحاسوبية في جعلها مسايرة للمتلقي العربي عبر شبكة الإنترنت.
وعن «الرواية التفاعلية: عولمة النسق، وسلطة التلقي» شارك الناقد د. شريف الجيار متخذا من رواية «المتشرد» لعبدالواحد ستيتو نموذجا، فيقول: استطاعت العولمة وتداعياتها التكنولوجية المعاصرة أن تطرح خطابا أدبيا هجينا، ونمطا إبداعيا مغامرا، يفيد من فنية الأدب، وعلمية الواقع الرقمي الجديد عبر ممارسة جمالية تجريبية، ونسق نصي مغاير يتجاوز المألوف والسائد، ويتمرد على المحدود والمؤطر، دون قطيعة معه، ويؤكد مشروعية منطقه الإبداعي المتطور، شعرا وسردا، عبر خطاب رقمي تفاعلي، وواقع افتراضي ينطلق من الحاسوب وبرامجه التي تعتمد على ثنائية (الصفر والواحد) ومسرحه الإنترنتي الذي يمزج المكتوب بالمسموع والمرئي، ويطرح تأثير ذلك على فعلي الإنتاج والتلقي، وقد عرفت هذه الأدبية التجريبية الجديدة بـ «الأدب التفاعلي الرقمي». أما عنوان مشاركة د. محمود الضبع فقد كانت «الرواية التفاعلية في الميزان»، وعن الرواية اللامتناهية الشبكية قراءة في تفاعلية الرواية الرقمية تحدث الباحث اليمني د. هاني الصلوي.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات