عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    01-Dec-2019

دبابنة لطالبات مدرسة الجزائر: كل واحدة تستطيع صناعة قصة نجاحها

  

عمان-الغد-  تقول رنا دبابنة، لطالبات الصفين الثامن والتاسع في مدرسة الجزائر الأساسية للبنات ضمن حملة قادة الأعمال التي تنفذها مؤسسة إنجاز، إن لديهن تساؤلات كثيرة في هذا العمر، لذا عليهن تحديد ما يردن أن يصبحن عليه مبكرا.
دبابنة التي تشغل منصب مديرة إدارة العلاقات العامة والمسؤولية المجتمعية والاتصال المؤسسي في شركة “أورنج” الأردن، تشير إلى أنها قضت 18 عاما في الشركة، وهي تحمل شهادة البكالوريوس في الهندسة الصناعية من الجامعة الأردنية.
وتقول إنها كانت مثابرة في الدراسة، وعند وصولها إلى الصف التاسع، تقدمت لامتحانات الفوج الأول من مدرسة اليوبيل التي كانت تقدم نهجا جديدا في التعليم، وهو ما بات تحديا جديدا، خصوصا أن كل المقبولين من المتفوقين.
درست دبابنة الهندسة الصناعية على الرغم من أن علاماتها كانت تؤهلها لدراسة الطب؛ إذ كان تخصصا جديدا، وبالتالي سيوفر فرصة عمل مرنة ومثرية، وأنهت الدراسة بأربعة أعوام بدلا من خمسة، وتزوجت وأنجبت جود وسند.
تؤمن دبابنة بوضع هدف والتشبث به، وهو الأمر الذي سيحقق طاقة إيجابية تجعل الشخص يصل إلى ما يصبو إليه، وهي تسير على استراتيجية تسمى “المحيط الأزرق” التي تبحث من خلالها عن نقطة وفكرة تميزها عن باقي محيطها.
وتتحدث دبابنة عن 5 نقاط في حياة أي شخص حتى يكون ناجحا، وهي تحديد هدف، البحث عن وسيلة للتميز، ودراسة الموضوع بشكل صحيح، إضافة إلى تنظيم الوقت، والطاقة الإيجابية.
وتضيف “في الوقت الحالي لدى الطلاب وسيلة تعلم ممتازة وهي محرك البحث جوجل، في حين سابقا كانت الوسيلة الوحيدة للتعلم وزيادة الثقافة هي المكتبة، وبالتالي على الطلاب استغلال الفرصة المتاحة لهم من المعلومات”.
وتشير “كان لدي دافع داخلي للتميز والتفوق في العمل والدراسة، كما يجب أن يكون لدينا شغف بما نفعل، فما يقوي ذاتنا هو المعرفة، والدراسة تفتح لنا خيارات متعددة في الحياة”.
وتقول إن لغات البرمجة اليوم لها مستقبل كبير، وهناك تطور هائل في هذه الصناعة، ويمكن العمل على الأردن ليصبح مركز البرمجة، مما يتيح فرصا كبيرة.
وتحدثت دبابنة عن الطاقة الإيجابية “أنا أتعلم من كل الذين حولي، وليس هناك جهد يذهب سدى”، مشيرة إلى أن نجاح صديقتي يدفعني إلى التعلم منها، وهو ما يندرج تحت بند المنافسة الإيجابية، علما أن الإنسان يجب أن يكون لديه إصرار وعزيمة وإيجابية وإرادة، فالواسطة لا تفيد وإنما المميز واسطته هو ذاته.
وتقول “لا بد للإنسان من العمل على نقاط قوته وضعفه، بهدف الحصول على الفرصة المناسبة، خصوصا أن العمل اليوم يحتاج إلى شخصية قوية ومهارات اتصال وثقة بالنفس”.
ونصحت الطالبات بتطوير أنفسهن في مجال الذكاء الاصطناعي وعلم البيانات، مع أهمية البحث والتعليم عما نريد الوصول إليه من أهداف، فالإنسان يستطيع صناعة قصة نجاحه الخاصة، وقالت “ليس فقط هدفا واضحا، لكن ارسموا أيضا حلما وإلهاما وقصة نجاح”.
يُذكر أن حملة قادة الأعمال هي أحد برامج مؤسّسة إنجاز التي أطلقتها العام 2008 تحت رعاية جلالة الملكة رانيا العبد الله، وتنفذها إنجاز للعام الثاني عشر على التوالي بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والقطاع الخاص الأردني، وتم إطلاق الحملة هذا العام بالتعاون مع مشروع دعم الفرص الاقتصادية للمرأة في الأردن التابع للحكومة الكندية، وبشراكة إعلامية مع صحيفة الغد وراديو هلا.
 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات