عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    07-May-2019

عائلة زياد بإربد ظروف معيشية قاهرة ممزوجة بالفقر وضيق الحال
 
اربد - الدستور - حازم الصياحين - تعيش عائلة «زياد» بالحي الشرقي بمدينة اربد ظروفا معيشية قاهرة ومعقدة ممزوجة بالفقر وضيق الحال لا لشيء وانما لظروف قاهرة وخارجة عن الارادة؛ فرب الاسرة عاجز ولا يستطيع العمل بسبب المرض الذي انهكه علاوة على تقدمه بالعمر.
ويعاني زياد البالغ من العمر 63 عاما من عجز دائم وجلطة وامراض اخرى، ولا يملك ثمنا لادويته، فيما اوضاعه المعيشية باسوأ حالاتها.
العائلة المكونة من الزوجة والتوائم الثلاثة محمد وحمزة ويزيد البالغة اعمارهم 10 اعوام، ووالدهم زياد سليمان تستقبل رمضان على وقع الحرمان والبؤس في ظل عدم مقدرتها على تامين ابسط احتياجاتها اليومية فالمعيل الوحيد للاسرة اصبح شبه عاجز عن العمل وتامين متطلبات ابنائه.
«الدستور» زارت العائلة واطلعت على احوالها، وشاهدت الاوضاع المعيشية الصعبة والمؤلمة، التي دفعت الاب لان يحرم نفسه من العلاج لمحاولة تأمين مصروفات اطفاله، ولتغطية نفقات منزله المستأجر.
وقال سليمان انه يحصل على راتب شهري بقيمة 200 دينار من صندوق المعونة الوطنية، اضافة الى التأمين صحي وانه يدفع مبلغ 150 دينارا منها اجرة شهرية لمنزله، لافتا الى ان المبلغ المتبقي له من راتب التنمية الاجتماعية هو50 دينارا فقط، وان اسرته تحلم بالحصول على مسكن لتعيش فيه حياة مستقرة وآمنة وكريمة.
سليمان يقول انه يقوم حاليا وفق اتفاقات وتفاهمات مع جيرانه واهل الحي الذي يقطنه باربد على ترك بقايا الخبز له حيث يقوم بجمعه ويعمل على تنشيفه وتجفيفه وبيعه حتى يتمكن من الصرف على اطفاله وزوجته.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات