عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    04-Nov-2020

«الرأي».. تنتهج صناعة الإعلام المدمج*د. ابراهيم بظاظو

 الراي

تشهد الصحف الورقية الأردنية في الوقت الراهن أكبر تحد وجودي منذ مطلع القرن الحالي، بسبب ظهور اتجاهات حديثة في الاعلام الرقمي، وظهور النشر الالكتروني في خضم الثورات الرقمية المتلاحقة، وظهور الصحافة الالكترونية Electronic Newspaper، وانتشار مفهوم الصحف الافتراضية Virtual Newspaper، ولهذا أصبح الزاما على الصحف الورقية الأردنية مواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة حتى لا تفقد مبررات وجودها. في هذا الصدد، قامت أم الصحف الورقية الأردنية صحيفة الرأي منذ العقد الماضي بإتباع وانتهاج الكثير من الوسائل والأدوات للتحول إلى الآلية الكاملة في عملية الإنتاج والتصميم والإخراج، وحتى في أساليب التوثيق والرصد وفق أحدث الوسائل الدولية في هذا المجال من خلال الربط والتشبيك مع مراكز المعلومات الصحفية ببنوك المعلومات المحلية والدولية وشبكاتها Networks.
 
أتاحت صحيفة الرأي للقارئ العديد من الخيارات وفق أحدث الوسائل المتبعة على المستوى الدولي في تزويد القارئ بإمكانية الحصول على الصحيفة ورقياً، وكذلك تزويده بكافة المعلومات والبيانات الخاصة بالصحيفة بالشكل المرئي والافتراضي Virtual عبر منصات رقمية Digital Platforms حديثة تواكب كافة معطيات ومتطلبات التحول الرقمي في الوقت الراهن من خلال شبكة المعلومات Online Journalism، وبدأت صحيفة الرأي تطرح نفسها كمنافس قوي للعديد من الصحف على المستوى الإقليمي والدولي،
 
وأصبحت صحيفة الرأي الورقية والرقمية في انتهاجها لإستراتيجية الإعلام المدمج تتيح العديد من المزايا للقارئ والكاتب بشكل يتواءم مع السياسة التحريرية للصحيفة المدمجة، بالإضافة إلى مجموعة من المميزات التي تتمثل بالتفاعلية والجاذبية والسرعة والآنية في معالجة الأخبار والأحداث.بناء على ما سبق يجب العمل فوراً على تمكين جهود صحيفة الرأي ودعمها في توجهاتها المستقبلية فهي محور اهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه، حيث تتوالى إنجازات المملكة بقيادة جلالة الملك في كافة الميادين، وتطلق كل يوم المزيد من المبادرات والخطط الاستراتيجية لتحقيق التميز بكافة المحافل، وفي خضم هذه المسيرة التنموية المستمرة تقف صحيفة الرأي بانتهاجها الاعلام المدمج كإحدى أهم الأدوات التي تسهم في إيصال رسالتنا الوطنية محليًّا وإقليميًّا وعالميًّا، من خلال تشكيل الرأي العام ومواكبة النجاحات وتسليط الضوء على الإنجازات المشرقة، لذا يعد وجود منبر صحيفة الرأي ليس ترفاً، بل إعلام وطني منظم وشفاف ومبادر.لذا تمكين صحيفة الرأي واجب وطني يتطلب من الجميع كحكومة ومؤسسات عملاً جماعياً ورسالة موحدة وهدفاً مشتركاً، للعمل على تطبيق أرقى معايير وممارسات الجودة العالمية والتي تنتهجها صحيفة الرأي، والتي تعد نموذجاً يحتذى به ومصدر إلهام للآخرين، من وسائل الاعلام الوطنية، وكذلك معالجة العثرات المالية ومحاولة ايجاد الحلول الناجعة لها، وهنا تكمن أهمية تطوير رؤية متكاملة وواضحة للتصدي لكافة التحديات التي تواجه الصحيفة في تطوير أدواتها الإعلامية وتحقيق الانتاجية.