عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    14-Dec-2018

حكاية صورة .. الباصات أيام زمان في عَمَّان

  وليد سليمان

 
الراي - في العام 1927 كانت في عمان حافلة صغيره تنقل الركاب .. وكان أول من أدخل سيارات نقل البضائع في نفس العام هم السادة : عبداالله أبو قوره وسيروب أنتيكاجيان وحسين أبو الراغب .
لكن بين الاعوام 1922 -1930 قام بعض رواد النقل بالسيارات أمثال عبد االله أبو قوره وسيروب انتكجيان باقتناء (6 (سيارات ركوب، وفتحوا مكاتب لها،واخذوا ينقلون المسافرين من عمان الى المدن والقرى في شرقي الاردن وفلسطين، وذلك ضمن المناطق التي تتوفر فيها طرق سالكة .
وبعد العام 1930 تكاثر الوافدون الى مدينة عمان من الاقطار العربية المجاورة حيث بادر جميل الصالح حتر باقتناء أول حافلة (باص) في عمان بين محطة سكة الحديد ووسط عمان،ثم تلاه كل من :عبد االله أبوقورة وقدري اليوسف ورجب الخشمان وذلك باقتناء حافلات(باصات) مستعملة كانوا يشترونها من الخارج، وبذلك بدأت أول نواة للنقل الحديث في شرقي الاردن.
وانتشرت في بداية الاربعينيات كراجات السفريات أي (مكاتب السفريات) في وسط المدينة،وازداد عدد العاملين في النقل بسبب ازدهار المدينة ومجالات العمل في تعهدات الجيش والحكومة ونقل مواد البناء لشق الطرق أو نقل البضائع أو نقل الموظفين والمواطنين.
وجاء على لسان الشيخ مشهور حسن حمود : كانت توجد باصات من السلط باتجاه عمان : باص لرجب خشمان وباص لأولاد عبد االله العلي الجزازي, وكان الباصان يأخذان الموظفين صباحاً من عمان للسلط، ولم تكن الطريق معبدة في ذلك الزمن فكان الباصان يتوقفان في شارع الملك فيصل أمام البنك العربي, بانتظار خروج الموظفين من اعمالهم ليصعدوا الباصين عائدين الى السلط في رحلة واحدة يومياً .

 

 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات