عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    12-Dec-2019

فنلندا تحكمها النساء.. بنات جيل الثمانينات يفرضن سيطرتهن على السياسة
 
ماري هارون
 
يحتفي العالم بأصغر رئيسة وزراء في تاريخ فنلندا (سانا مارين) ذات ٣٤ ربيعا، وسط زخم إعلامي كبير بما وصلت إليه المرأة في أوروبا، حيث اجتمعت معها هذه المرة أربع نساء أخريات يترأسن الأحزاب الرئيسية، ويشكلن حكومة ائتلافية ذات سطوة نسائية لبنات جيل الثمانينات. وفي تلك الفترة الزمنية تقود الأحزاب الخمسة الرئيسة نساء، أربعة منهن دون ٣٥ عاما، في تحد يعتبر الأول من نوعه في تاريخ البلاد والعالم.
 
سانا مارين
تقلدت منصب وزيرة النقل في الحكومة السابقة برئاسة أنتي رينيه، وترأس الحزب الاشتراكي الديمقراطي، وتعد أصغر رئيس وزراء بالعالم متخطية بذلك رئيس الوزراء الأوكراني أولكسي غونتشاروك البالغ ٣٥ عاما، إذ تصغره بعام واحد.
 
فازت بالانتخابات بعد وعود كبيرة بإنهاء حالة التقشف وإخراج البلاد من حالة الركود التي دامت الفترة الأخيرة، وصرحت فور فوزها في مؤتمر إعلان النتيجة قائلة "يقع على عاتقنا الكثير من العمل لاستعادة الثقة". لكنها حاولت تجنب الإجابة عن أسئلة بشأن عمرها، مضيفة "لم أفكر يوما بعمري أو بكوني امرأة، بل الأسباب التي إلى السياسة وبالأشياء التي بفضلها اكتسبنا ثقة الناخبين" مؤكدة أنه "ليس بالضرورة حدوث تغيير سياسي كبير على مستوى التغييرات الوزارية".
 
لي آندرسون
تقلدت منصب وزيرة التعليم في الحكومة السابقة، ولها باع سياسي طويل رغم عمرها الصغير حيث ولدت عام ١٩٨٧، إلا أنها سرعان ما انخرطت في الحياة السياسية أثناء تلقيها تعليمها الجامعي، حتى أصبحت زعيمة التحالف اليساري وعضوا بالبرلمان بأغلبية انتخابية ساحقة، واعتبرت في حينها صاحبة شعبية جارفة على الصعيدين السياسي والشعبي.
 
ماريا كارولينا أوهيسالو
عمرها ٣٤ عاما، قادت وزارة الداخلية بالحكومة السابقة. وفي سبتمبر/أيلول ٢٠١٨، تنحى توكو آلتو عن زعامة الرابطة الخضراء فخلفته أوهيسالو كزعيمة مؤقتة لحين إجراء انتخابات حزبية فازت بها لاحقا، وفي الانتخابات البرلمانية للعام الجاري حصلت على مقعد برلماني.
اعلان
 
تمارس رياضة كرة القدم منذ الصغر، ومؤخرا تمارس ركوب الدراجات كهواية أساسية، وهي متزوجة من رجل الأعمال ميكا جونسون.
 
كاتري كولومني
عمرها 32 عاما. تقلدت منصب وزيرة الشؤون الاقتصادية بالحكومة السابقة، ترأس حزب الوسط. جاءت من خلفية ريفية، ونشأت وسط عائلة تسكن قرية صغيرة منذ القرن ١٥ في بيوت عائلية حيث تقطن العائلة الكبرى جميعها في نفس المزرعة.
 
بدأت تنخرط في الحياة الاقتصادية منذ أن لحقت بأعمال أبيها في مشروعات متوسطة، حتى بدأت في دراسة الاقتصاد والعلوم الاجتماعية والعلاقات الدولية، التحقت بحزب الوسط وهي بعمر ١٨ عاما، وانتخبت لمقعد بالبرلمان ولها العديد من الأنشطة الاجتماعية.
 
آنا ماجا هنريسكون
وزيرة للعدل منذ عام ٢٠١١، تعاقب عليها ثلاث حكومات وبقيت في منصبها، تبلغ الآن من العمر 55 عاما، هي محامية مصرفية ولها باع طويل في السياسة.
 
حصلت على ماجستير في القانون عام ١٩٨٧، ومارست عملها محامية مصرفية جنباً إلى جنب مع دورها السياسي حيث شاركت في عدة لجان حيوية بالحياة السياسية الحزبية والبرلمانية.
 
عملت في لجان المساواة والتوظيف بالإضافة إلى عملها في لجان البرلمان الخاصة بالضمان الاجتماعي بصفتها أحد المشرعين، وهي تسلط الضوء على عديد من القضايا الدولية خاصة المتعلقة بفقر الطفل، متزوجة منذ عام ١٩٩١ ولها ابنتان، تجيد النطق بالسويدية ومن عائلة لها الخلفيتان السويدية والفنلندية، ورغم الحياة الصاخبة التي تعيشها فإنها مازالت تفضل الحياة الريفية في الإجازات حيث تذهب مع العائلة لأكواخهم الريفية بالجزر الفنلندية الهادئة. 
اعلان
 
وتجيد ممارسة العديد من الرياضات بدءا من العدو وحتى التزلج على المياه والتنس والريشة، حتى كتب عنها بالصحف المحلية أنها تجيد ألعاب الكرة الطائرة التي برعت فيها خلال سنواتها الدراسية، مما جعلها تدرك أهمية العمل في الفريق وساعدها كثيراً في حياتها السياسية لاحقا.
 
المصدر : الجزيرة
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات