عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    28-May-2019

نتنیاهو اصبح عبئا علی اللیکود - بقلم: یوسي فیرتر
ھآرتس
 
أمس أیضا في الوقت الذي جاء فیھ وخرج الشركاء المحتملون إلى مكتب رئیس الحكومة، باستثناء
واحد، فان امكانیة أن تجد إسرائیل نفسھا في انتخابات جدیدة في الصیف كانت أمرا غیر مفھوم ولا
یمكن استیعابھ ویعارض أي منطق، وبالطبع غیر مسبوق. إذا حدث ذلك فھذا یعني أن النظام
السیاسي في إسرائیل الذي اثبت صموده في اختبارات صعبة، ینھار ویتحول إلى ثقب اسود.
نحن ما زلنا بعیدین عن ذلك. ربما أنھ حتى یوم الاربعاء، في منتصف اللیل، ستتم تسویة الأمور
بطریقة مدھشة، لكن حتى أمس كانت النغمات تزداد شدة والطریق كانت مغلقة أكثر من أي وقت
آخر. استنتاج واحد ظھر من الجنون الذي حدث ھنا في الأیام الأربعین الأخیرة. العائق الرئیسي
الذي بسببھ وصلنا الى ما وصلنا الیھ ھو نتنیاھو، لیس لیبرمان العنید ولا عدد من الحاخامات
المتطرفین.
لائحة الاتھام والمخطط المخالف للقانون لھ التي تم تجاھلھا في الانتخابات من اجل عدم جعل
اصوات الناخبین العادیین تھرب من اللیكود، بتدمیر الدیمقراطیة وسلطة القانون وأن ینظم لنفسھ
درع واق یدافع عنھ من المحاكمة بواسطة تحالف مرتشي. وتدمیر أي بدیل. حزب ازرق ابیض
الذي في ظروف اخرى كان سیذھب بسرعة وسعادة الى احضانھ، لیس في اللعبة لأن زعماءه لا
یفكرون بأن یكونوا بین مساعدیھ.
حتى لو نجح في تشكیل ائتلاف لھ، فان رحلة الألم والاھانة التي نقلھا شركاءه الطبیعیین تعرضھ
في ضعفھ وھو عار. من الان ھو لن یكون ”الملك بیبي“ لسیاسة اسرائیل، رئیس حكومة متھم
بمخالفات جنائیة، حتى قبل جلسة الاستماع أو قبل تقدیم لائحة اتھام، لیس فقط خزي وعار لدولة
سلیمة، ھو في المقام الاول عبء على حزبھ. لا شك أنھ یستطیع جلب المقاعد في حملة بارعة
وملیئة بالاكاذیب والتشھیر. ولكن ماذا عن القدم التي تنھي السباق؟.
بالنسبة لنتنیاھو ھذا لیس اقل من كارثة. یوم القیامة حقا. جلسة الاستماع تم تحدیدھا في بدایة
تشرین الاول، المستشار القانوني للحكومة افیحاي مندلبلیت التزم بعدم تأجیلھا مرة اخرى. القرار
النھائي لھ سیأتي في النصف الثاني من كانون الأول قبل ذھاب النائب العام شاي نتسان. لیس ھناك سیناریو فیھ نتنیاھو، على فرض أنھ سینتخب ثانیة، سینجح في أن یحیك لنفسھ بدلة ھروب خطط لھا بعنایة عندما قرر في نھایة شھر كانون الأول 2018 تقدیم موعد الانتخابات.
موعد انتھاء صلاحیة نتنیاھو ھو كانون الأول 2019 .في حزبھ یعرفون ذلك. وباقي اللاعبین السیاسیین یعرفون ذلك جیدا. ھم سیقومون بوزن خطواتھم عندما سیحین الوقت. ھل صحیح من ناحیتھم أن یوصوا بھ مرة اخرى للرئیس، لنقل في نھایة ایلول، حیث تكون فترة صلاحیة حیاتھ السیاسیة اقصر من علبة حلیب عمیت؟ لا یوجد أي شيء جید یھدده، كما تقول المقولة المحببة على لیبرمان.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات