عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    25-Mar-2020

الجائحة - لارا علي العتوم

 

الدستور- رغم المديونية المرتفعة استطاع الأردن أن يكون ضمن أول سبع دول للتصدي لفيروس الكورونا حيث تم اعتباره من طرف منظمة الصحة العالمية « جائحة « وليس وباء» لدخول الفيروس معظم بقاع الأرض وأصاب العدد الأكبر من الأمم. 
 
سعة نظر سيد البلاد حفظه الله وكما قال لنا « علمتني المدرسة العسكرية الاستباقية.. الخ» أوضحت أن لا زمنَ محدداً ولا انتهاء افتراضيا لهذا الفيروس مما أزاح الأردن من الوقوع فريسة الكورونا.
 
فبين بلدان العالم التي تدعي للخلاص كان الأردن بقرار حازم يتحمل أعباءه مهما كانت ليس فقط 
 
بتطبيق تام لنظام الوقاية العالمي بل بالالتزام بالحظر التام رغم المديونية الكبيرة والخسارة إلا انه اختار سلامة مواطنيه.
 
كلنا متفقون أننا نقوم بحماية أنفسنا، فالركن الاجتماعي الأردني اليوم كأشد ما يكون قوة، فالمواطن مُدرك لواجباته بالمحافظة على الآخر بالتقيد بأسس الوقاية، كالأسرة الصغيرة الواحدة التي حان وقت ترجمتها للتشاركية الحقيقية «كلنا جنود» كما قال جلالة الملك حفظه الله في مخاطبتنا يوم الاثنين إذ لا يمكن ولن يكن أبدا مكافحة أي داء أو مرض بنطاق فردي لأن صحة الأسرة الواحدة لا تتجزأ فكل مواطن مُدرك يدرك أهمية هذه الأيام لتنقية القادم منها.
 
فلا بوجد اختلاف في سرعة الكورونا في العالم ولكن هناك اختلاف باستجابة العالم للفيروس والأردن مما اختار سلامة مواطنيه رغم الخسارة المالية التي سببها الحظر وتخطى مفترق الطرق الذي وضع فيروس الكورونا به الشعوب « إما الفناء أو البناء» واختار الاستجابة الحقيقية بالبناء من الوقاية. 
 
حمى الله الأردن
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات