عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    09-Dec-2019

ما الأنماط الأكثر شيوعا للعنف ضد النساء؟

 

عمان-الغد-  تواجه الفتيات والنساء ثلاثة أشكال للعنف في المجتمعات، وهي الأذى الجسدي، والجنسي والعاطفي.
بينما يعتبر النمط الأكثر شيوعاً للعنف ضد النساء والفتيات هو العنف الموجه من قبل الشريك؛ إلا أن بعض الأنماط الأخرى قد تشمل العنف الجنسي والتحرش الجنسي والاتجار بالبشر. ومع ذلك، يمكن أن يصنف التالي كأحد أشكال العنف ضد النساء والفتيات:
 
القوانين والسياسات التي تميز على أساس الجنس
الأعراف المجتمعية التقييدية والذكورية
العنف الاقتصادي (مثل عدم تزويد المرأة بالمال والطعام والملابس والأدوية أو إعاقة فرص التوظيف)
تقليل أو إعاقة تحقيق العدالة والرعاية الصحية أو التعليم عالي الجودة
يعتبر العنف ضد النساء والفتيات ظاهرة عالمية منظمة بطبيعتها، وموجودة في جميع فئات المجتمع. كما تعتبر أيضًا تهديدًا خطيراً لجميع حقوق المرأة وكرامتها حول العالم.
ما تزال ظاهرة العنف ضد النساء والفتيات موجودة في الأردن؟
في الأردن بشكل خاص، تساهم العوامل الاجتماعية والثقافية في ظاهرة العنف ضد النساء والفتيات، ويعتبر المجتمع الأردني ذكوريًا على نحو كبير، حيث تتركز صلاحية اتخاذ القرارات بشكل كبير بأيدي الذكور المسؤولين عن الحفاظ على شرف العائلة. وفقًا لذلك، يمارس الرجال والفتيان حالياً سيطرة كبيرة على أقاربهم من الإناث وغالبًا يقومون بتقييد حريتهنّ واستقلاليتهن الشخصية.
لقد قام الأردن بالمصادقة على اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو) في العام 1992 مع التحفظ على المادة 9/2 (بشأن الجنسية) والمادة 16هـ (بشأن تساوي الحقوق في الزواج)، وقد تندرج تحفظات الأردن على تلك المواد ضمن أشكال العنف ضد النساء والفتيات لأنها تقلل من كرامة النساء وعلاقة النساء الأردنيات بالدولة.
من المسؤول عن محاربة العنف ضد النساء والفتيات؟بينما تعتبر المرأة هي المستفيدة المباشرة من جهود محاربة العنف ضد النساء والفتيات؛ إلا أن الجميع يستفيد من ذلك أيضًا، لذا يقع على عاتق الجميع واجب محاربة العنف ضد النساء والفتيات بفعالية وإصرار.يلعب ممثلو جميع القطاعات دوراً في القضاء على العنف ضد النساء والفتيات ويمكن لكل قطاع تعزيز مراعاة النوع الاجتماعي في عملهم ومجالاتهم. تعمل منظمة النهضة (أرض) على الدفاع عن المجموعات المهمشة والمستضعفة مثل النساء والفتيات على مستوى السياسات ومستوى المؤسسات، وذلك من خلال المشاريع التي تستهدف هذه الفئات في الأردن.
دور الأهل في توعية أطفالهم حول العنف ضد النساء والفتيات:
مناقشة العنف ضد النساء والفتيات
مناقشة السلوكيات الملائمة وغير الملائمة
مناقشة ضغط الأقران والأعراف الاجتماعية
مراقبة البرامج التلفزيونية التي يشاهدها الأطفال وغيرها من الأنشطة لضمان عدم مشاركتهم في أنشطة تساهم في العنف ضد النساء والفتيات
إظهار القدوة في السلوكيات التي يرغبون بغرسها في أطفالهم
تساهم الصور النمطية للنوع الاجتماعي، بالإضافة إلى الإنحياز اللغوي للنوع الاجتماعي، في العنف ضد النساء والفتيات من خلال تعزيز أدوار النوع الاجتماعي، وفي الوقت ذاته، فإن ما تحتويه الكتب والمواد التعليمية من الممكن أن تخلق حواجز بين الجنسين.
من غير الكافي أن تقضي المناهج على الانحياز للنوع الاجتماعي، بل على المنهاج تحسين حالة ووضع النساء والفتيات فيه، ما يعني إدراج المساواة بين الجنسين ومراعاة النوع الاجتماعي ضمن أهداف المخرجات التعليمية. يجب أن تتمكن الفتيات والفتيان من تحديد أنماط العنف ضد النساء والفتيات (بما يشمل الانحياز للنوع الاجتماعي والصور النمطية) عند مواجهتها، بالإضافة إلى معرفة الخطوات الملائمة لمحاربتها.
لا يحتاج المعلمون إلى الانتظار لحين تطوير منهاج جديد قبل محاولة محاربة العنف ضد النساء والفتيات، حيث يمكن لهم تقييم اللغة التي يستخدمونها باستمرار بالإضافة إلى اللغة والصور في المنهاج الحالي لضمان خلوها من التحيز للنوع الاجتماعي.
كيف يمكن لإختصاصيي الصحة محاربة العنف ضد النساء والفتيات؟
استراتيجيات لقطاع الرعاية الصحية: تعريف الموظفين بالعنف ضد النساء والفتيات وزيادة خدمات الدعم النفسي.
إنشاء نظام دعم لموظفي الصحة حيث إن التوتر المصاحب للعمل في منشآت الرعاية الصحية لا يمكن الاستهانة به.
زيادة توظيف النساء في القطاع الطبي، حيث أظهرت النساء ميلاً للخجل بوجود الأطباء الذكور مما يمكن أن يقلل رغبتهنّ في الحصول على الرعاية الصحية
دور القطاع العام في محاربة العنف ضد المرأة: زيادة الموارد البحثية والعلاجية للسرطان وخاصة سرطان الثدي والدماغ. وربط الرعاية الصحية بتطبيق القانون حيث إنه من المهم في بعض الأحيان إحالة ضحايا العنف ضد النساء والفتيات لهيئات إنفاذ القانون.
كيف يمكن للحكومة محاربة العنف ضد النساء والفتيات؟
شمول النساء في تطوير وتنفيذ ورصد القوانين والسياسات المتعلقة بالقضاء على العنف ضد النساء والفتيات. يجب تزويد مساحات للنساء من أجل تشكيل مجموعات تأييد للدفاع عن حقوقهنّ، وأن تقوم جميع الدوائر الحكومية بزيادة تمثيل الإناث.
توسعة حرية التعبير وإفساح المجال لناشطات حقوق المرأة للتحدث ومحاربة العنف ضد النساء والفتيات مع إعطاء المواطنين الحق بالتحدث ضد الإجراءات الحكومية التي تساهم في العنف ضد النساء والفتيات.
تحسين أطر العمل القانونية. هناك عدد من القوانين في الأردن التي تميز ضد المرأة في حين أن بعض القوانين الأخرى لا توفر الحماية الكافية أو الاحترام لحقوق وكرامة المرأة.
كيف يمكن للإعلام محاربة العنف ضد النساء والفتيات؟
عدم إعطاء آمال كاذبة بشأن نتائج المقابلات
عدم زيادة توصيم الضحايا بالعار
عدم لوم الضحية
عدم الاستعطاف
الحصول على موافقة الضحايا قبل بث القصة
مراعاة وضع الضحية أثناء طرح الأسئلة
تقديم مساحات آمنة للضحايا
إعطاء الضحايا فرصة لإيصال صوتهنّ
عدم التأكيد على الصورة النمطية للنوع الاجتماعي أو التعميم
أو نشر ذلك
تعميم النوع الاجتماعي في المحتوى الإعلامي
توجيه الحوارات والمناظرات ومواجهة الحوارات الشعبية
منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض)
مجلة نكهات عائلية
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات