عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    16-Jun-2019

«بيت التراث والفنون – الفحيص» يكرم القرالة .. وحتر

 

عمان-الدستور - حسام عطية - كرمت جمعية بيت التراث والفنون – الفحيص، في امسية أقامتها في مقر الجمعية بالفحيص، بحضور أمين عام وزارة الثقافة الأديب هزاع البراري وعدد من الفعاليات والمهتمين، أثنين من أصحاب المبادرات هما الصحفي محمد القرالة والفنانة لورين حتر.
وجاءت اقامة الامسية  تكريما للصحفي محمد القرالة ،المكرم بالوسام الملكي مؤخرا، تقديرا لمبادرته «مسار الخير» التي وصلت الى جيوب الفقر والتهميش على مساحة الوطن، والتي تمثل نموذجا مميزا للمبادرات الحقيقية، بعيدا عن كثير جدا من المبادرات التي لا تقدم شيئا إلا لأصحابها، أما الفنانة» لورين حتر» التي دخلت عالم الغناء مبكرا، مع فرقة الفحيص الشهيرة، وكرست موهبتها بالدراسة الاكاديمية، وعززت ذلك بالعمل في الميدان، واختارت الغناء للطفل، إيمانا منها بدور الاغنية في صقل شخصية الطفل، وتعزيز القيم الوطنية والاجتماعية والانسانية لدية، وتعلقه بتراثه وتاريخه، وذلك من خلال مجموعة من الاغاني المميزة التي قدمتها، بالحان بعضها مؤلف، وبعضها يستند الى اللحن التراثي والفلكلوري الاردني، مع اهتمامها بالصورة المرافقة للاغنية.
ونوه البراري ان كثيرا من شبابنا يقلبون المعادلة المخطئة، حيث بدلا من الجلوس بأجواء الاحباط،والسوداوية بانتظار ان يتقدم احد منهم ليقدم لهم شيئا، فان هناك من يبادر ويتقدم، ويبدع، ولدينا الكثير من قصص النجاح التي نفتخر بها، والتي تستحق ان تكون نموذجا يتم تعميمه والاقتداء به كنموذج يعكس الروح الاردنية القادرة على النفاذ والنجاة والنجاح في ظروف صعبة». وفيما يخص اغنية الفنانة «لورين حتر»، قال «البراري»» لقد شاهدنا اغنية» احنا اولاد صغار»، في وزارة الثقافة، واستطيع القول انها الهمتنا للتفكير باشكال جديدة، يمكن ان تساهم بتطوير بعض ما تنتجه وزارة الثقافة، وتحديدا توظيف «الانيميشن» في مجلة «وسام».
ولفت البراري النظر الى  جمعية بيت التراث والفنون، باعتبارها من أنشط الجمعيات، وأقلها تطلبا، وان الجمعية استطاعت ان تسجل حضورا في مختلف مناطق المملكة، بمشاركاتها، ومبادراتها المتجددة، والدورات التي تقيمها، وتركيزها على عنصر الشباب، والاهتمام بالبيئة والمكان، والمنهج الذي تتكئ عليه باستحضار التراث، والتأكيد عليه باعتباره مرجعية للهوية الوطنية الأردنية.
ونوهت رئيسة الجمعية اليدا مضاعين حيث رحبت بالحضور، ان ما تقوم به جمعية بيت التراث، هو جزء من المسؤولية المجتمعية، سواء على مستوى مايتعلق بالتراث، والمحافظة عليه، باعتباره أحد العناوين المهمة للهوية الوطنية، وما يتعلق بتكريم المبدعين، أصحاب المبادرات الخلاقة، من باب التعزيز والتشجيع، وتقدير المبادرات ذات الأثر الإيجابي في المجتمع الاردني.
ونوهت مضاعين « بيت التراث والفنون»،أحد العناوين التي أنتجتها مدينة الفحيص، فهي تعنى بالتراث؛ لأنه هو الهوية والمرجعية، الهوية المستهدفة التي يتغول على «تفاصيلها» الكثيرون، الذين يعملون على تغييب الصورة الحقيقية، وخلق وقائع مزيفة على الأرض، تدعمهم أفكار مريضة، ورأسمال وسخ من الداخل والخارج، وجاءت مشاركة الجمعية في المدن الثقافية، لتعزيز هذا الاتجاه، حيث عرض ازياء لـ»12 محافظة اردنية، بالتوازي مع مشروع الازياء الاردنية الشعبية، وتعليم فن التطريز لسيدات من مختلف الأعمار، ومثل ذلك الدورات التي عقدتها لتعليم الهدب» تهديب الشماغ الاردني» والبازارات، وتعليم فن الديكوباج، وتدوير الكرتون والقصب، والمشاركة في تقييم أعمال طلاب الهندسة والتصميم في جامعة عمان، وتنفيذ ورشة تدريب وتعليم الشموع، وغيرها من النشاطات التي امتدت من الرمثا الى العقبة.
ولفتت مضاعين: كما كانت للجمعية مشاركة مميزة في مهرجان الفحيص»الأردن – تاريخ وحضارة» من خلال ركن الأكلات الشعبية، الذي كان ركنا ناجحا في المهرجان، كان الهدف منه استحضار اكلات الاجداد الشعبية، بكل ماتعنيه هذه المشاركة من دلالات، وبالرغم من الامكانات المحدودة للجمعية، الا انها استطاعت ان تثبت حضورا مميزا، وهذا يستوجب من وزارة الثقافة وغيرها من المؤسسات ان تنظر بعين «التقييم « لما تقوم بانجازه الجمعية على أرض الواقع، مع مفارقة أن اتحاد الجمعيات يفرض ضريبة على الجمعيات بقيمة «250» دينارا، رغم محاولات وزارة الثقافة بإيقاف هذه الضريبة التي تقف عائقا في طريق الجمعيات ىالجادة.
وشكر الصحفي محمد القرالة رئيسة الجمعية اليدا مضاعين على استضافة الجمعية لهم، وأشار إلى بدايات مبادرة» مسار الخير» التي بدأت من هنا.
وفي نهاية الأمسية قام البراري بتقديم هدايا تذكارية لكل من الصحفي محمد القرالة والفنانة» لورين حتر، والهدايا من المشغولات الشمعية المزينة بخارطة وعلم الوطن، من تصميم الفنانة داليا بطشون.
وقدم الفنان سائد حتر مجموعة من الأغاني التراثية والطربية، وشاركته الفنانة لورين حتر بغناء «احنا اولاد صغار»، ولاحقا «لوسي حتر»، و استحضروا بعض اغاني فرقة الفحيص للتراث العربي.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات