عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    16-Sep-2020

ليس وقت القرارات المترددة*نسيم عنيزات

 الدستور

من الواضح انه لغاية الان لا يوجد خطة او استراتيجية واضحة للتعامل مع فيروس كورونا .
ومن خلال المتابعة والتدقيق وقراءة الواقع، نجد اننا ما زلنا نعمل بالقطعة كعمال المياومة كل يوم بيومه، مما اعادنا الى المربع الاول في محاربة الفيروس الذي ضرب جميع القطاعات وما زال دون توقف .
وبعد مناقشة النتائج والاشتباك معها بصورة حقيقية وشفافة نجد ان التردد في اتخاذ القرارات وعدم سرعته متسيدا ومتحكما بتفاصيله، والذي في معظمه ياتي معتمدا على ردات الفعل، الامر الذي ادى الى تراكم الاخطاء وعدم الاستفادة منها للاصلاح وتدارك مجالات اخرى.
ومن الامثلة على ذلك التردد في اتخاذ قرار تعطيل المدارس وتأخيره لانه كان من الاولى تأجيل الدراسة منذ البداية لنغلق بابا ونتفرغ لثغرات اخرى .
ولو سلمنا بالمثل القائل « تأتي متاخرا خيرا من ان لا تأتي « فإن قرار التعليق كان ناقصا لانه من باب اولى ان يشمل جميع المراحل والصفوف دون استثناء، والذي لا اجد له اي مبرر على الرغم من مبررات وزارة التربية .
لانه لن يفي بالغرض ولن يحقق الهدف المقصود، و قد ينتقل الفيروس من والى المعلمين الذين سيستمرون في اعطاء الدروس للصفوف المستثناة .
حتى القطاع الصحي وبعد مرور هذه الاشهر يبدو انه ليس جاهزا في حال زادت الاصابات لا سمح الله متسائلا ماذا كنا نعمل او نعد خلال الفترة الماضية وهل 1500 سرير او مضاعفة هذا الرقم كاف لمواجهة القادم .
وعلى الرغم من انشغال الحكومة خلال الاشهر الماضية بفيروس كورونا، جميع الجوانب الحياتية الاخرى ما زالت على حالها، تعاني اوضاعا غاية في الصعوبة والتعقيد.
وبالنهاية فان الاضرار الناجمة عن التردد باتخاذ القرار مهما كان ستكون اكثر من منفعته وفائدته .
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات