عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    25-Nov-2019

صدور المجلد الأول من أعمال الشاعر هشام عودة

 

عمان -الغد-  صدر، حديثا، عن منشورات (مرسال ناشرون وموزعون)، المجلد الأول من أعمال الشاعر هشام عودة، الذي جاء في 500 صفحة من القطع المتوسط، وحمل عنوان “ديوان هشام عودة 1989-2019”.
وضم المجلد بين صفحاته 7 مجموعات شعرية صدرت للشاعر من قبل في الكويت وبغداد وعمان، وهي على التوالي: “حواريةُ الجمّيز والحجارة”، 1989، الكويت، و”أمير مجدّو”، 1993، بغداد، و”دفاعًا عن اللحظة الراهنة”، 1994، بغداد، و”أسئلةُ الوقت”، 2014، عمّان، و”رفيفُ الكلام”، 2015، عمّان، و”أقتفي خطو ذاكرتي”، 2015 عمّان، و”ما قاله الراعي لصاحبه”، 2016، مما يوفر للدارسين الاطلاع على التجربة الشعرية للشاعر هشام عودة الذي حظيت تجربته بعدد من الدراسات النقدية والأكاديمية داخل الأردن وخارجه، وقد ترجم عدد من قصائده إلى لغات أجنبية.
وقامت بتصميم الغلاف والتصميم الداخلي إيلاف عودة.
ولعل أهم خصائص قصيدة هشام عودة، في تلك المجموعات جميعها، إضافة إلى كونها قصيدة مُقاوِمة بامتياز، ذلك الوعي الذي تنطلق منه، فرؤيتها واضحة، وبوصلتها تشير دائما إلى الوطن، وجراحه ومعاناة أهله، في ظل احتلال غاشم، يستهدف مقومات الحياة كلها، ليس في فسلطين وحدها، ولكن في أرجاء الوطن العربي كله، ومن تلك الرؤية تنطلق تلك القصيدة، مازجة بين الخاص والعام، وبعيدة عن الصراخ والفوضى، وقريبة من الفن والصورة المبتكرة، من دون أن تتخلى عن رسالتها: مقاومة الموت وأسبابه والانحياز إلى الحياة وأسبابها.
عودة نفسه، واسمه أحمد عبد الحميد عودة، كان ولد سنة 1956 في كفل حارس/ نابلس، أنهى الثانوية العامة/ الفرع العلمي في كلية النجاح بنابلس سنة 1975، ثم حصل على شهادة البكالوريوس في إدارة الأعمال من الجامعة المستنصرية بالعراق سنة 1994. عمل في إذاعة جمهورية العراق ببغداد (1983-1997)، وفي إذاعة فلسطين من بغداد، ثم في الأردن؛ محرراً ثقافياً في صحيفة “العرب اليوم” اليومية (1998-1999)، ثم مديراً للتحرير في صحيفة “الوحدة” الأسبوعية (2001-2004)، ثم انتقل للعمل في القسم الثقافي بصحيفة “الدستور” اليومية منذ سنة 2008.
وهو عضو في رابطة الكتاب الأردنيين، وشغل عضوية هيئتها الإدارية لدورات عدة، كما أنه عضو في نقابة الصحفيين الأردنيين والاتحاد العربي للصحافة واتحاد الصحفيين العالميين، وعضو في المنظمة العربية لحقوق الإنسان.
 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات