عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    09-Sep-2019

التشكيلي قاسم الحياري: ننتظر خطوات ملموسة للارتقاء بواقع الفنانين في مدينة السلط

 

عمان-خالد سامح - الدستور -تخصص الفنان التشكيلي قاسم الحياري برسم تراثيات مدينته السلط المشهورة بنمطها العمراني الفريد وحميمية الحياة الشعبية فيها، واغنى زي نسائها التقليدي بألوانه وتطريزاته، وقد أنجز في ذلك عشرات اللوحات التي توثق جماليا وبأسلوب فني واقعي لمناخات المدينة وأجوائها والعلاقات الانسانية الدافئة بين أبنائها.
السلط..شغفي الكبير
يقول الحياري في حديث لـ»الدستور»:
أرسم منذ طفولتي ولكن بعد حصولي على دبلوم ادارة الأعمال وخلال عملي في جامعة البلقاء التطبيقية بدأت فعليا اكتشف موهبتي بالرسم، وقد شجعني زملائي في الجامعة على تنميتها فالتحقت بدورة في مركز مهنا الدرة للفنون التابع لوزارة الثقافة حيث تعلمت هناك الجرافيك والرسم والخزف، كما شاركت بورشات عمل عديدة في الاردن وآخرها ورشة لجمعية المحافظة على البترا.
ويؤكد الحياري شغفه الكبير برصد ملامح العمران والحياة الشعبية في السلط حيث يقطن، وتتضمن لوحاته رسومات لطبيعة السلط الثرية لاسيما في فصل الربيع حيث ينبت الدحنون وشقائق النعمان وأزهار أخرى مختلفة، إضافة الى رسم أبرز معالم المدينة العمرانية التي تتميز بزخارفها وتصميماتها الهندسية الجميلة والتي تجمع بين فن البناء العربي والعثماني وتشمخ عالية على رؤوس الجبال، وأبرز تلك المعالم قصر أبو جابر الذي تحول الى متحف، ومتحف آثار السلط، والكنائس والمساجد القديمة، كما برع الحياري في رسم زي المرأة السلطية الشهير بزركشاته وبهاء ألوانه ودقة تطريزاته المستلهمة من طبيعة المدينة وماينبت فيها من زهور ونباتات.
يفضل الحياري الرسم الواقعي، والتوثيق الابداعي للتراثيات، وهو لم يخض لحد الآن في مدارس الفنون الحداثية التجريدية منها والتعبيرية، لكنه يشير الى انفتاحه على تلك المدارس وتقديره لها، وحول مشاركاته قال انه شارك بمعرض سمبوزيوم القيصر بإربد وبرسم جدارية في قرية ساكب بجرش المجسدة لمعركة الكرامة.
 
تطوير جمعية البلقاء للفنون التشكيلية
وحول أبرز مطالب الفنانين التشكيليين في مدينة السلط، أكد الحياري أن المطلب الأول هو تطوير عمل جمعية البلقاء للفنون التشكيلية وهي المؤسسة التي من المفترض أن تجمع كل أبناء المدينة المبدعين في مجال الفنون البصرية، وقال: نتمنى أن يُنتخب فنانون حقيقيون لادارة تلك الجمعية، قادرون على تنظيم الفعاليات ويقدرون منجز زملائهم من التشكيليين، وأن يتم وضع نظام جديد لانتخاب رئيس الجمعية بحيث يكون فنانا حقيقيا مشهودا له.
وأكد أن التواصل بين ادارة الجمعية والأعضاء ضعيف للغاية، وأن الكثير من المسجلين في الجمعية غير فاعلين على أرض الواقع.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات