عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    12-Sep-2020

ابن عمان الغالية واللويبدة الحبيبة*م. فواز الحموري

 الراي

حتى اللحظة وعلى الرغم من نية بعض المرشحين لخوض الانتخابات النيابية للمجلس التاسع عشر، إلا أن الصفة القطعية لقبول المرشح لم تقر بعد من الهيئة المستقلة للانتخاب وبذلك لا تعتبر النية رسمية بعد، وهذه نقطة في غاية الأهمية، حيث لا يجوز البدء بالدعاية إلا بعد اتخاذ الإجراء الرسمي ووفق قانون الانتخاب الحالي.
 
ابن عمان الحبيبة انا والدائرة الانتخابية الثالثة وابن اللويبدة التي تنسمت فيها الحياة الجميلة من العمر وتلك صفة اعتز بها واراهن على محبتي لمن يسعى للأحسن والافضل وليس من يتكئ على أي شعار وتحت مسمى تجمع ورابطة وجمعية وتفاهم؛ ذلك ان الترشح ينبغي أن يكون قائما على حب الوطن وخدمته ضمن حدود القانون والمصلحة الواضحة والصريحة وعلى أساس الفهم الدقيق لدور النائب تحت قبة البرلمان بدقة ووعي وتفهم ودراية وطنية شاملة.
 
ما يحزنني مع موسم الدعاية الانتخابية الاختباء وراء غطاء عاطفي والبحث عن شعبية مؤقتة بدل العودة إلى الوطن ومخاطبة الجميع بعشق عماني لأهل عمان على وجه الخصوص ببرنامج انتخابي واضح الأهداف وكما تعلمنا ذات مرة في الإدارة بأن يكون SMART.
 
تقع مسؤولية الاختيار في عمان الغالية واللويبدة الحبيبة وفي كل دائرة انتخابية على المواطن وعلى حرصه لإيصال من يستحق الدعم للوصول إلى البرلمان وفق معالم واضحة للانتماء والعمل النيابي السليم وضمن المهام المحددة للنائب والدور الرقابي والتشريعي المنشود.
 
حدود عمان والأردن والوجدان هي لنا البوصلة أب عن جد للانتماء والعطاء والإخلاص والوفاء والبناء ومنذ عهد الإمارة وللآن مع ثنايا مواقع الخدمة وفي جميع الارجاء وتقديم الغالي والنفيس من أجل الأردن الغالي.
 
لن تجدي الشعارات والبرامج الانتخابية المعتادة نفعا بمحتواها المعهود من الوعود والمراوغة بين الكلام المعسول والصور البراقة والإنجازات والمتابعات والمراجعات والزيارات الروتينية.
 
ولن تجدي التكتلات والقوائم الانتخابية نفعا أيضا ما لم تضم الأعضاء المقدرين والمنسجمين مع الكتلة والقائمة والمنافسين بقوة وتوازن في المنطقة الانتخابية والعارفين بالقاعدة الشعبية والأقرب لنبض الناس وهمومهم.
 
إدارة الحملات الانتخابية تحتاج في ظل الظروف الاستثنائية والتي تمر بها البلاد إلى أسلوب جديد في الحوار والتواصل والخطاب القائم على احترام صوت المواطن والوصول إلى عقله ووجدانه وإلى التركيز على مطالبه المشروعة.
 
وإن كنا أبناء عمان الغالية واللويبدة الحبيبة فنحن أبناء الدولة الأردنية الهاشمية الراسخة في الضمير وعلى امتداد الوطن وفي جميع الدوائر الانتخابية وأعضاء في أسرة واحدة لا تعرف سوى الانتماء والوفاء والإخلاص.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات