عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    25-Apr-2019

«بريد الليل» لـ« اللبنانية» هدى بركات تفوز بالجائزة العالمية للرواية العربية 2019

 

 
عمان -الدستور - نضال برقان - أعلنت لجنة تحكيم الجائزة العالمية للرواية العربية عن فوز رواية «بريد الليل» للكاتبة اللبنانية هدى بركات بالجائزة العالمية للرواية العربية 2019 في دورتها الثانية عشرة، خلال حفل رسمي أقيم مساء أمس الأول في أبوظبي.
وكشف شرف الدين ماجدولين، رئيس لجنة التحكيم، خلال الحفل عن اسم الرواية الفائزة بالجائزة والصادرة عن دار الآداب، حيث حصلت هدى بركات بموجبها على الجائزة النقدية البالغة قيمتها 50 ألف دولار أمريكي، بالإضافة إلى ترجمة روايتها إلى اللغة الإنجليزية. ويذكر أن حقوق ترجمة الرواية إلى الإنجليزية قد بيعت، وستصدر النسخة الإنجليزية للرواية الفائزة «بريد الليل» عن دار وانورلد في المملكة المتحدة عام 2020.
وقال شرف الدين ماجدولين رئيس لجنة التحيكم ، «تعبر رواية «بريد الليل» عن تجربة في الكتابة الروائية شديدة الخصوصية بتكثيفها واقتصادها اللغوي وبنائها السردي وقدرتها على تصوير العمق الإنساني، ويتمثل تحديها الكبير بأنها استخدمت وسائل روائية شائعة وأفلحت في أن تبدع داخلها وأن تقنع القارئ بها».
وبدوره، قال ياسر سليمان، رئيس مجلس أمناء الجائزة العالمية للرواية العربية: «في مجموعة مقننة من الرسائل، تتناول «بريد الليل» موضوعها الرئيس باقتصاد لغوي بالغ، يجعل كل كلمة من كلماتها لبنة محكمة تؤدي دورها في بناء فضاءات من المعاني المتقاربة-المتباعدة في آن واحد. يتابع القاريء مسارات السرد في الرواية بأحاسيس متداخلة، تحول دون التسطيح، على الرغم من تمركزها حول موضوع اللجوء والتهجير الذي طالما شغل أهل الأدب في عالمنا الهش. تسبر الرواية ثيماتها في هذا الفضاء بتمعن ومسائلة، ينمّان عن صنعة روائية محكمة. إن تتويج «بريد الليل» بالجائزة العالمية للرواية العربية اعتراف بتميزها، وتقدير لهدى بركات التي نحتفي بها روائية عربية مبدعة.»
تتضمن رواية «بريد الليل» حكايات أصحاب الرسائل، الذين كتبوها وضاعت مثلهم. لكنها تستدعي رسائل أخرى، وتتقاطع معها مثل مصائر هؤلاء الغرباء، من  المهاجرين، أو المهجّرين، أو المنفيّيين  المشردين، يتامى بلدانهم التي كسرتها الأيام. ليس في هذه الرواية من يقين، إنها، كما زمننا، منطقة الشك الكبير، والالتباس، وإمحاء الحدود، وضياع الأمكنة والبيوت الأولى. 
ولدت هدى بركات في بيروت عام 1952، وعملت في التدريس والصحافة وتعيش حاليا في باريس، حيث أصدرت ست روايات ومسرحيتين ومجموعة قصصية بالإضافة إلى كتاب يوميات. وشاركت في كتب جماعية باللغة الفرنسية، وتُرجمت أعمالها إلى العديد من اللغات.
وكانت الجمهورية الفرنسية قد منحت هدى بركات وسامين رفيعين، من أعمالها الروائية «حجر الضحك» (1990)، و»أهل الهوى» (1993)، و»حارث المياه» (2000) التي فازت بجائزة نجيب محفوظ لتلك السنة، و»سيدي وحبيبي» (2004). وصلت روايتها الخامسة «ملكوت هذه الأرض» (2012) إلى القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية عام 2013، وترشحت هدى بركات لجائزة المان بوكر العالمية للعام 2015 التي كانت تمنح (آنذاك) مرة كل سنتين عن مجمل أعمال الكتاب. 
اختيرت رواية «بريد الليل» من قبل لجنة التحكيم باعتبارها أفضل عمل روائي نُشر بين تموز 2017 وحزيران 2018، وجرى اختيارها من بين ست روايات في القائمة القصيرة لكتّاب من الأردن وسوريا والعراق ولبنان ومصر والمغرب. وتم تكريم الكتّاب الخمسة المرشحين في القائمة القصيرة في الحفل، وهم كفى الزعبي، وشهلا العجيلي، وعادل عصمت،  إنعام كجه جي، ومحمد المعزوز. وتلقى المرشحون جائزة تبلغ قيمتها عشرة آلاف دولار أميركي، كما تم استضافتهم في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات بأبوظبي، قبل الإعلان عن الرواية الفائزة، حيث شاركوا في ندوة أدارتها الكاتبة والصحافية عائشة سلطان.
وتضمنت لجنة التحكيم لعام 2019 كلاً من شرف الدين ماجدولين (رئيس اللجنة)، أكاديمي وناقد مغربي مختص في الجماليات والسرديات اللفظية والبصرية والدراسات المقارنة؛ وفوزية أبو خالد، شاعرة وكاتبة وأكاديمية وباحثة سعودية في القضايا الاجتماعية والسياسية؛ وزليخة أبوريشة، شاعرة وكاتبة عمود وباحثة وناشطة في قضايا المرأة وحقوق الإنسان من الأردن؛ ولطيف زيتوني، أكاديمي وناقد لبناني مختص بالسرديات؛ وتشانغ هونغ يي، أكاديمية ومترجمة وباحثة صينية.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات