عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    29-May-2019

القيادة الذكية... إبداع وابتكار !!! - م. هاشم نايل المجالي

 

الدستور - ان الطريق لتحقيق النجاح والتميز يأتي من القيادة والادارة الناجحة التي تهتم وتعنى بتحريك المسؤولين والموظفين والافراد في الاتجاه الذي يحقق تلك الخطط والاستراتيجيات وتحقق مصالحهم على المدى البعيد، فالقيادة المميزة والناجحة منهج ومهارة وعمل يهدف الى التأثير بالاخرين وتفعيلهم لتأدية الاعمال بتناسق وتناغم كلٌ حسب المهمة والواجب الموكول اليه بكل ثقة، والقدرة على اقناع الاخرين للعمل على تحقيق الاهداف بحماس، وهنا يجب ان تكون مواصفات القائد التنفيذي ذو شخصية مؤثرة ومهارات مبدعة ويمتلك الحجة والاقناع ومفاتيح الحل للازمات ولغة تخاطب مقنعة .
وهذه القيادة الذكية قيادة ابداعية تتسم بعلاقات ارتباطية تشاركية مع كافة الجهات في كلا القطاعين العام والخاص، وتسليط الضوء على كافة انواع الازمات لوضع الحلول بكل تشاركية بكل مهارة ذكية فهي ادارة وقيادة، ولمعالجة اية نواقص تعيق النمط القيادي من اجل الوصول الى التكيف مع الحاجة ومع الظروف المختلفة وعمل الخطط اللازمة لتطوير الذات بكل تفاعلية محاكية للواقع .
وهنا تتم عملية الاستخدام الفعال والكفء للموارد البشرية ( العاملين والموظفين والمسؤولين )، والموارد المادية ( الابنية والاجهزة وغيرها )، والموارد المالية ( الميزانيات المرصودة لتسيير الاعمال والاستثمارات وغيرها ) والمعلومات والافكار ( وتشمل الحقائق والارقام والقوانين وغيرها ) كذلك الوقت ( وهو الزمن الذي نحتاجه لانجاز المشاريع على ضوء الموازنات المرصودة )، كذلك العمليات الادارية المتمثلة في التخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة بغرض تحقيق الاهداف.
وهذا ينعكس على ردود الافعال المجتمعية لتحقيق المشاريع التنموية والاستثمارية، وبالتالي ينعكس على السلوك الانساني في المجتمع بين الرضا والقبول او الرفض .
فعند لقاء المسؤولين مع الشباب وابناء المجتمع المحلي يفترض معرفة كل اوجه التحديات التي من الممكن ان تطرح من قبل الحضور، خاصة مشكلة الجهود المبذولة للحكومة في الاستثمار الامثل للموارد البشرية، تجسيداً لرؤية صاحب القرار في بناء اقتصاد تنافسي وفق التطلعات الطموحة للشباب، ومن اجل بناء جيل مؤهل لقيادة المسيرة التنموية، خاصة وان هذه الكوادر الشبابية تتمتع بالمعرفة والابتكار والقدرة على احداث تغيير ايجابي، فهذه اللقاءات تندرج تحت شعار تواصل العقول لصناعة المستقبل، ولتلبية الحاجات المتنامية وعلى رأسها حل مشكلة البطالة بالعمل والانتاج، والتركيز على رفع مستوى المهنيين الاحترافيين لاشباع حاجة السوق في مختلف القطاعات، لاطلاق مشروع أردنة العمل الوطني لاحلال العمالة الوطنية محل العمالة الوافدة، والتي وصلت الى ارقام كبيرة جداً وما سيترتب على ذلك من تأثيرات اقتصادية واجتماعية على ذلك فمشكلة الفقر مقرونة بالمشاريع التنموية وحل مشكلة البطالة وجذب الاستثمارات، لذلك يجب ان يتم التحضير في ظل الظروف الحالية مسبقاً بشكل تقدم فيه الحكومة حلولاً للازمات، واطلاق مشاريع صغيرة ومتوسطة مقنعة وذات جدوى اقتصادية وغيرها، قبل التسرع للقاء الشباب الذي يعاني من تحديات كبيرة .
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات