عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    27-Apr-2019

کیف تشحن طاقتك وتحفز ذاتك في العمل؟
علاء علي عبد
عمان –الغد-  یعرف الحافز بأنھ تلك القوة الدافعة التي یشعر بھا المرء لإتمام المھام المطلوبة منھ، لكن المشكلة أن ھذا الحافز لیس بذلك الشيء المحسوس الذي یمكننا الإمساك بھ والمحافظة علیھ، بل ھو شيء غیر ثابت وسھل التملص طبقا للبیئة من حولنا. فعلى سبیل المثال، قد یجد المرء نفسھ یحمل في داخلھ الحافز القوي الذي یساعده على إنجاز كل ما علیھ وأكثر، لكن فجأة یمر بحدث بسیط كانسكاب فنجان قھوتھ على سطح المكتب، فإن ھذا یعد كافیا في كثیر من الأحیان لاختفاء الحافز كلیا.
لكن، وعلى الرغم مما سبق، فإنھ یوجد بعض الطریق التي قد لا تبدو مألوفة لكنھا ناجعة في الحفاظ
على الحافز وتقویتھ أیضا:
– غیر نظرتك للشيء الذي ترید القیام بھ: أحیانا یكون مجرد رؤیة أكوام الأوراق المتكدسة على المكتب كفیلا بھروب الحافز تاركا المرء محتارا من أین یبدأ. في ھذه الحالة، حاول دائما أن تنظر للأمر من زوایا أخرى؛ حیث إن العقل إجمالا سھل التقلب ویتأثر سریعا بالطریقة التي نرى بھا الأمور، لذا حاول أن تبعد تفكیرك عن الجھد الذي تحتاج لبذلھ وإنما فكر بأن التكدس الذي تراه الیوم نتج على الأغلب كونك لم تبذل الجھد الكافي أمس، وبالتالي فإن عملك الیوم سیعید الأمور لطبیعتھا وستجد أن العمل أصبح أكثر سھولة غدا.
– اقرأ: وجدت الأبحاث العلمیة علاقة متینة بین الانتظام بالقراءة وتقویة الحافز لدى المرء. لذا حاول قدر الإمكان أن توفر وقتا یومیا لقراءة بعض الصفحات التي تثیر اھتمامك. وتجدر الإشارة ھنا إلى أنھ لیس من الضروري أن یقرأ كتبا خاصة عن الحافز وما إلى ذلك، فالھدف من ھذه الفترة الاستراحة والقیام بنشاط ممتع ومحفز في الوقت نفسھ.
– لا تھدر طاقاتك في غیر محلھا: من السھل إھدار طاقات العقل على أشیاء لا تستحق ھذا القدر
من الانتباه. فعلى سبیل المثال، لو نظرت لقائمة المھام المطلوبة من خلال ساعتین من الآن ربما
تجد أنھ علیك كتابة التقریر الذي طلبھ منك المدیر، فضلا عن ضرورة تفقد بریدك الإلكتروني للرد
على الرسائل التي وصلتك والتي بعضھا یخص العمل؛ أي أنھا لیست رسائل خاصة. ھنا علیك بدلا
من إرھاق نفسك في التفكیر بكیفیة الطریقة التي تستطیع من خلالھا القیام بھذین الأمرین، قم
بتصنیف المھام حسب الأولویة واسأل نفسك ھل من الضروري فعلا إجابة الرسائل في ھذا الوقت
بالذات أم من الممكن تأجیل ھذه المھمة لساعة أخرى مثلا. ھذه الطریقة من التفكیر وإن كانت
تستھلك من طاقات العقل إلا أنھا تبقى أفضل من الجلوس بحیرة وعدم القیام بأي شيء.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات