عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    10-Jun-2019

أنا لا أعرفني!! - ماجد شاهين
 
الدستور - لا يُعدّ أمرا ً خارج المألوف حين  يروح المرء إلى « محل تصليح بوابير الكاز « و يطلب من السمكري ّ أن يبيعه  «  أوقية قضامة  «  ! 
و كثير من الوقائع لا تُعدّ ، في أيامنا ، مستهجَنَة أو خارجة عن السياق  .
فقد  يذهب المرء إلى مقهى ليشتري « ربطة خبز « ، 
و إلى  « طبيب الأسنان « ليشتري  كيس طحين ،
و إلى  « محطة محروقات « ليشتري  « رطل بصل « ،
و إلى  « دار سينما عتيقة « ليشتري « صحن فول « ،
و إلى  « مكتبة « ليشتري  « كيلو ونصف بندورة « ،
و إلى « منجرة « ل يشتري « فلقة صابون للاستحمام « ، 
و إلى  مخيطة وفي ظنّه أنه يبحث عن  « كيلو هريسة « .
..
يحدث أن تختلط علينا الصور و تضيع الأرصفة و « اللافتات «  ،
يحدث وأكثر أن نفترق عن أوقاتنا و عن إشارات مرورنا و حتى  عن جيوبنا  ، و يحدث  أن يفقدُ اليمام ُ هديلَه ، أو  يصيرُ  البن ُّ بطعم ِ البطاطا  !؟ 
يحدث في المألوف و في خارج الإطار أو خارج السلّة ، أن يفقد المرء روحه من دون زحام .
لكن ، ما الذي ينفع حين نفقد عناويننا ؟
ما الذي ينفع ُ حين  تبحث عن وجهك و تروح إلى المرآة فتراكَ  ، وتصرخ : أنا لا أعرفني ؟!
ما الذي ينفع ؟
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات