عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    19-Apr-2019

”اونروا مسألة شخصیة“ للأردنیة سهی إسماعیل یصل للعالمیة في مهرجان ویبي للأفلام
تغرید السعایدة
عمان -الغد-  بعد أن قدمت أول أفلامھا الوثائقیة قبل ما یقارب الـ“5 ″سنوات في مھرجان الجزیرة الدولي للأفلام التسجیلیة، بعنوان ”بدي ألقي كلمة بناسا“، حجزت الأردنیة سھى إسماعیل مكانھا في صفوف إخراج الأفلام الوثائقیة، لتحصل مؤخرا على مكانة ممیزة في أولى مشاركاتھا بمنافسات
جوائز ”ویبي“ التي تمنحھا سنویا الأكادیمیة الدولیة للفنون والعلوم الرقمیة، ومقرھا ولایة نیویورك.
بدأت رحلة الفنانة إسماعیل بتدوین ”طموحات، آمال، حقائق“، ومن مختلف المجالات، لتجد نفسھا
ضمن فریق ”الجزیرة نت“، لتجھد شیئا فشیئا وصولا للمشاركة بالمسابقات العالمیة.
الفیلم الأخیر الذي قامت إسماعیل بإخراجھ تحت عنوان ”أونروا.. مسألة شخصیة“، احتل مكانة مرموقة في قائمة التشریف بالمسابقة، إلى جانب وثائقیات أخرى في ھذه الفئة أنتجھا عمالقة الفیدیو في الویب: فایس، وریوت ونیویوركر، وآي بي سي، وواشنطن بوست، والفیلم حصل على تنویھ
خاص honoree عن فئة الفیدیو ضمن حقل الأخبار والسیاسة بجائزة ”ویبي“، وھي الجائزة الأرفع في محتوى الویب.
إسماعیل صحفیة في شبكة الجزیرة، ومخرجة أفلام وثائقیة، حاصلة على درجة الماجستیر في
الصحافة والإعلام من جامعة الیرموك، قامت بإخراج الفیلم، ومن إنتاج الجزیرة نت، وقالت إنھ یسلط الضوء على مصیر الأونروا من وجھة نظر شخصیة بعد قرار ترامب وقف المساعدات للوكالة. وعبرت إسماعیل عن فخرھا وسعادتھا بنیلھا ھذا ”التنویھ“ مع كبرى المؤسسات العالمیة
في ھذه الفئة، على الرغم من عدم فوز الفیلم بجائزة فعلیة، إلا أن حصولھ على تنویھ خاص ”honoree ،”یعد إنجازاً لإسماعیل، كون المسابقة ”مرموقة“ وھي تُنظم منذ العام 1996 وأھم جائزة للمحتوى الرقمي. وتضیف إسماعیل ”ھذا یعني الكثیر لي، ولمؤسستي الإعلامیة، كوننا
الجھة العربیة الوحیدة التي حصلت على التنویھ باسمھا في ھذه الفئة، مع ”واشنطن بوست“ و“اي
بي سي“ و“فایس ونیویوركر“، وذلك ضمن قائمة قصیرة الأعمال وعددھا خمس فقط؛ حیث تم
اختیار اثنتین منھا للجوائز، وخمس أخرى حصلت على التنویھ الخاص، كما في فیلم ”أونروا.. مسألة شخصیة““.
وتقول إسماعیل ”كان ما یشغلني كمخرجة لفیلم ”أونروا.. مسألة شخصیة“ ھو كیف أعبر عن قصة
تتكئ للمكان أساسا في ظل اختفاء ھذا المكان، وكیف ستكون سردیة ھذا الفیلم في ظل غیاب مكونھ
الأساس؟ فـ“مخیم النبطیة“ جنوب لبنان الذي نشأ فیھ بطل الفیلم الصحفي محمد العلي، والمدرسة
التي تلقى العلم بھا، لم یعد لھما وجود؛ إذ دمرھما الاحتلال الإسرائیلي بالكامل. وتردف إسماعیل
بالقول ”ھذه التفاصیل الحقیقیة الصغیرة، ھي ما جعلني أستبعد فكرة بناء مشاھد الفیلم وسردیتھ في عین المكان، والبحث عن بدیل یعبر عن فكرة اختفاء المخیم، لم یتبق من المخیم سوى ذكریات الصحفي محمد العلي التي رافقتھ دوما في المھجر، ذكریات موجودة في صور امتلكھا ھو ومعارفھ
وأصدقاؤه ممن عاشوا معھ في تلك الفترة وھاجروا“. وتوضح ”لذا كانت الفكرة في تجسید فقد الصحفي المكان من المھجر، بالتقاط الدكتور وھو یقلب ذكریاتھ من خلال النص والصور تجسیدا لفقده مكونا مھما من ذكریاتھ الأولى (المكان)، وھو ما یبرر الاتكاء على السرد بشكل أساس لإعادة
إحیاء وتوثیق قصة ھذا المخیم“. الفیلم الذي مدتھ سبع دقائق تم نشره عبر موقع ”الجزیرة نت“ في
كانون الأول (دیسمبر) 2018 ضمن تحقیق إخباري بعنوان ”ترامب واللاجئون الفلسطینیون..
اللعبة انتھت“، ویتضمن سردا لكیفیة تحول مصیر وكالة غوث وتشغیل اللاجئین الفلسطینیین (أونروا) إلى مسألة شخصیة من وجھة نظر الصحفي في ”الجزیرة نت“ محمد العلي. وتعد ”ویبي“ أرفع جوائز الإنترنت منذ إطلاقھا العام 1996 .وتضم لجانھا التحكیمیة أكثر من ألفین من خبراء ومطوري الخدمات الإعلامیة على الشبكة. كما تتمیز الجائزة المرموقة بتنوعھا لتشمل طیفا من الحقول والاختصاصات، بینھا المواقع الإلكترونیة والترویج علیھا، والفیدیوھات، وتطبیقات الھواتف النقالة، إضافة إلى المواقع الإخباریة على منصات التواصل.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات