عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    23-Mar-2019

نتنیاهو ملزم لنا بالشرح - سیفر بلوتسكر

 یدیعوت أحرنوت

 
توجد قضیة غواصات، ویوجد ملف 3000 .في توصیات الشرطة ضد المشاركین في ملف 3000 یكاد موضوع شراء الغواصات في المانیا للجیش الإسرائیلي لا یذكر. كما أن رئیس الوزراء نتنیاھو لا یذكر فیھا على الاطلاق. ملف مركب من توصیات بلوائح اتھام ضد موظفین ومحام عملوا بشكل جنائي (على حد قول الشرطة) في اثناء المداولات والمفاوضات لشراء السفن الھجومیة المعدة لحمایة المیاه الاقتصادیة لإسرائیل، ولا سیما طوافات الغاز الطبیعي.
شاھد ملكي مركزي في ھذا الملف كان میكي غانور، مندوب شركة السفن الالمانیة تیسنكروف
التي اشتریت منھا السفن في نھایة المطاف. تراجع غانور عن شھادتھ، وجھ اتھامات قاسیة لمحققیھ وتسبب بحرج في منظومات انفاذ القانون.
إلى جانب، او للدقة بالتوازي، مع التحقیقات والاتھامات في ملف 3000 توجد القضیة العامة للغواصات التي تشتریھا دولة إسرائیل من شركة السفن الالمانیة تلك. المخفي فیھا اعظم من المكشوف. ما تبین بیقین ھو أن رئیس الوزراء نتنیاھو عمل بتصمیم وبقوة سلطویة شدیدة لشراء ثلاث حتى أربع غواصات لسلاح البحریة، كلھا مدعومة بالثلث من الحكومة الالمانیة.
وعلل نتنیاھو، ویواصل التعلیل، لقراراتھ بالحاجة إلى ردع إیران من التسلح النووي ومن مھاجمة إسرائیل، من خلال خلق خیار ”الضربة الثانیة“ الإسرائیلیة من اعمال البحر.
التفسیر لا یقنع الجمیع. فالشكوك بالنسبة لطھارة دوافع نتنیاھو تعززت ھذا الأسبوع حین علم
انھ في السنوات 2007 حتى 2010 كان صاحب اسھم في شركة أمیركیة تختص بانتاج المواد المشتعلة لصب الصلب، والتي احدى زبائنھا ھي شركة تیسنكروف. وصاحب السیطرة في الشركة كان ابن عم نتنیاھو أمیركي، المولتي ملیونیر نتان میلیكوبسكي، الذي اغدق على بیبي ھدایا شخصیة بید سخیة. واندمجت شركتھ في 2010 في شركة صناعیة في البورصة الأمیركیة تخدم أیضا صناعات الصلب. اما نتنیاھو فباع اسھمھ بربح كبیر.
وفقا للجداول الزمنیة المعروفة حتى الان من الصعب ان نرى صلة بین الملكیة الجزئیة لنتنیاھو
في شركة میلیكوبسكي وبین قراراتھ شراء مزید من الغواصات. من الصعب أن نرى ھنا مسدسا مدخنا. ومع ذلك فإن حیازتھ لاسھم في شركة اجنبیة في فرع الصلب والتي تلقاھا عملیا ھدیة من ابن عمھ وبیعھا بسعر رائع – في فترة ولایتھ كرئیس للمعارضة وكرئیس للوزراء – تثیر اسئلة ثاقبة اخلاقیا، شخصیا وقانونیا، یمكن ان تكون حتى جنائیة. نتنیاھو لن یخرج من العاصفة العامة دون أن یقف ویكشف عن كل التفاصیل الحقیقیة في القضیة. اما امتناعھ عن التصرف على ھذا النحو فیلقي بظلال ثقیلة علیھ وعلى حملة انتخابات حزبھ. اذ حسب ما ھو معروف حتى الان قد لا یكون ھنا ”ملف غواصات“ ولكن بالتأكید یحتمل أن یكون ھنا ”ملف ھدایا“.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات