عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    13-Jun-2019

مؤيد قوي لإسرائيل.. ديفد شينكر أحدث تعيينات ترامب للشرق الأوسط

 

 
الجزيرة - أصبح المدير السابق لمعهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى ديفيد شينكر -الموالي لإسرائيل- مساعدا لوزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط بالخارجية الأميركية، ويجيء تعيينه في وقت يسعى فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب لحشد الدعم لمؤتمر البحرين. وأوضح موقع "ميدل إيست آي" البريطاني أن من المتوقع أن يكشف كبار المسؤولين الأميركيين خلال مؤتمر البحرين نهاية الشهر الجاري عن الجانب الاقتصادي لصفقة القرن التي وضعتها الإدارة الأميركية لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
 
وذكر الموقع أن شينكر شغل سابقا منصب مدير برنامج "بيث وديفيد غدولد" حول السياسة العربية في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، وهو مركز أبحاث موال لإسرائيل يتخذ من العاصمة الأميركية مقرا له. وأشاد المدير التنفيذي للمجموعة روبرت ساتلوف، بشينكر مشيرا إلى أن حياته المهنية "مكرسة لتعزيز جودة السياسة الأميركية بالمنطقة".
 
شؤون الشام
وأورد ساتلوف في بيان رحب من خلاله بالتعيين الجديد لشينكر، قائلا إن من المناسب أن يهتم شينكر بسن مثل هذه السياسات "التي تعزز جودة سياستنا" بالمنطقة "في مثل هذا الوقت الحرج، علما بأنه عمل سابقا مديرا لشؤون بلاد الشام في مكتب وزير الدفاع الأميركي خلال الفترة الرئاسية للرئيس الأميركي الأسبق جورج دبليو بوش".
 
وأشار الموقع إلى أن شينكر شغل منصب كبير مستشاري وكيل وزارة الدفاع للسياسة الخاصة بالشؤون السورية والأردنية واللبنانية والإسرائيلية والفلسطينية، مثلما ورد في سيرته الذاتية في كتابه الذي يحمل عنوان "الرقص مع صدام: التانغو الإستراتيجي للعلاقات الأردنيّة العراقية"، وأعرب عن مواقف مثيرة للجدل بشأن الشرق الأوسط، كما انتُقد لأنه كان مؤيدا قويا لإسرائيل.
 
متحيّز ضد الفلسطينيين
وفي أغسطس/آب 2009، انتقد شينكر ما أسماه "غياب المعتدلين الفلسطينيين" بمقال في مجلة فورين بوليسي، قائلا إن هناك تغيّرا أوسع نطاقا في السياسة الفلسطينية، مضيفا أن الديمقراطية تتشكل بالفعل بين الفلسطينيين، لكنها تعكس الآراء "المتطرفة" المتزايدة للسكان عموما، مدعيا أن رغبة الفلسطينيين في السيطرة على حركة حماس لم تتم تلبيتها، لكنها جعلت حركة "فتح" متطرفة.
 
وأضاف الموقع أن شينكر أجرى في سبتمبر/أيلول 2017 مقابلة مع موقع "الغماينر" الألماني، أشار خلالها إلى أن حزب الله اللبناني سيهاجم إسرائيل بعد انتهاء الحرب الأهلية السورية، إضافة إلى أنه كتب "مع وجود الكثير من شباب الجماعات المسلحة الذين ليس لديهم ما يفعلونه في لبنان، من المحتمل أنها مجرد مسألة وقت حتى يبدأ حزب الله مرة أخرى بجس نبض إسرائيل واستفزازها".
 
وفي سنة 2010، اقترح شينكر أن تراجع أميركا تقييم المساعدات العسكرية المقدّمة للبنان، وذلك بسبب حزب الله. وفي 2014، انتقد شينكر أيضا خيار إقامة كأس العالم لسنة 2022 في قطر، وادعى أن علاقتها بحركة المقاومة الإسلامية "حماس" ستتسبب بالتأكيد في مقتل العشرات من الإسرائيليين "الأبرياء".
 
المصدر : ميدل إيست آي
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات