عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    01-Dec-2019

«كن هناك » «قتلتنا كلماتك» ابراهيم نصرالله - امان السائح

 

 
الدستور- شكرًا ابراهيم نصرالله، لأنك اعدت للذاكرة عبر كلمات وقصص كل ما يحدث في فلسطين، وكانت اللغة هي يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني .
كلمات ولحن اغنية « كن هناك «جسدت وسطرت التاريخ واظهرت الاوجاع، واختصرت الزمن، والالم، وتحدثت عن قصة الشهيد، والمعتقلات، وصبر الامهات، ونيران غزتنا، جبروتا وقوة وثباتا .
شكرا لاغنيتك بيوم التضامن، الذي غابت مفرداته عن اجنداتنا، غابت عن بعض اعلامنا، وغابت عن ذاكرة ابنائنا، وكنت بكلماتك ولحنك، لتعيد كل ما انتهكته الحياة فينا، واصبت، وانت تقول قل بصوتك وبقلبك، وبعينيك وحتى وبكفيك «لا «.
لقد ابدعت واوجزت واخرجت كل ما فينا من عتب وقهر، وأمل لا ينقطع، وانت تسرد بعظمة وألق التاريخ العظيم للشعب الفلسطيني في يوم تضامنه، وكنت من فتح البوابة بكلمات تشبه كل ابناء فلسطين هنالك، تشبه احلامهم وصبرهم وصمودهم، وتشبه امهات غبن عن الحياة فلا زال قلبهن ينتظر احتضان شهيد او معتقل، يغيبه قهر السجان عن حضن امه، لكنك قلت في كلماتك كل التاريخ الغائب، الذي جسدته معاني الاغنية، بما فيها من كلمات اطاحت بالتاريخ الفلسطيني امام اعين العالم، وجسد الحقيقة والصمود والتحدي البشري الذي لا يشبه الا الشعب الفلسطيني، وبامتياز ..
 في كلماتك اختصرت الجدار العازل، وفتحت بقعة ضوء للباحثين عن الحياة وهم ما يزالون يحملون حقائبهم رغم المسافات ليتلقون تعليمهم، نعم قلت بكلماتك انهم قادرون على المسير رغم غياب «نصف اقدامهم»، لا بل وقادرون على الفرح والدبكات، والاغاني، لأنهم يحبون الحياة،، وتلك هي قدسية ايامهم، وانت قلت في كلماتك انه «فلندع الشمس تشرق ثانية «.
يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني، صنعته يا شاعرنا الكبير بكلمات علت فوق هاماتنا، ورؤوسنا، ليكون « التضامن مع الشعب الفلسطيني « حقيقة امامنا جميعا، الذي اصبح فعلا ماضيا ناقصا في حياتنا، وحياة جيل من بعدنا ..
شكرا لأنك اعدت الامل بأن هنالك الملايين ينتظرون اللحن والكلمة والقلب الفلسطيني، فلن نسمح بعد لتغييب الحالة الفلسطينية، فالتضامن مع الشعب الفلسطيني، هوية وحق وتحد، فكان الزيتون والزيت، والحجر كل ذلك كان حاضرا في كلماتك الرائعة.
اغنية « ابراهيم نصرالله «في يوم التضامن مع الشعب الفلسطينين، هي دالة الشهادة الحية، بأن هذا الشعب اينما كان بأقصى بقاع الارض والتاريخ والجغرافيا، يحمل سنبلة وغصن زيتون، وكبرياء، ويعشق الدبكة والاغاني الوطنية، التي ان غابت ربما لسنوات فهي حاضرة بلحظة عندما تنطلق مثل اغنياتك يا ابراهيم نصرالله ..
حكايتك، هي وجعنا واغنيتك هي التضامن مع الشعب الفلسطيني، والاغنية عندما يستمع لها مئات الالاف، فهي اللغة الحقيقية للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي صنع الصمود والكبرياء ولا يزال يعشق الحياة، واصل حكايتنا هي ام الشهيد وام المعتقل، وصوت اقدام طفل يحمل حقيبته المدرسية ويتسلق جدار العزل الصهيوني، ليقول لا ..
 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات