عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    30-May-2020

بيوتنا العتيقة .. ترمم الذاكرة

 

 
 
عقود وبيوت قديمة عتيقة عتق القرية والحارة والوطن بيوت مشرعة بيبانها للضيف
 
عمان - الدستور-  نبيل عماري - بيوت نامت على تعليلة وسواليف وصحيت على خبز الشراك والتنور بيوت الكواير والسلال والمونة والخيرات وسطوحها وساحاتها مناشر سليقة وخبيصة وزبيب وسمسم بيوت ضحكت لشمس الحصيدة ولضمة جلاتون وفحفحة زعتر .... هل نادت عليكم وحركت ذاكرتكم ومشاعركم والوجدان ففي جدرانها رائحة قهوة تتحمص وعيد وحصاد وسواليف وراديو كبير كان يرندح لناظم الغزالي يا أم العيون السود ما جوزن أنا خدك القيمر وأنا تريق منا وقصص جميلة وعذوبة صوت ربابة ورائحة بيوت الطين وطعم حبات التين عندما يتشقشق معلناً استواءه في آب وصباحات ربيعية حملها نيسان تعلقت على جدران ودفء تلك البيوت بيوم شتائي قارس ورائحة شوي بلوط وتحميص قلية وبطم وصياح ديك يعلن ولادة النهار في جدران تلك البيوت العتيقة خبأنا العمر وزرعنا أحواضها زهور ورياحين فعمرنا الحالي وقد غزا الشيب المفارق من عمر جدران البيت العتيق ذاكرة طفولة ومدرسة وحصاد وفير ومحل وثلجة وحرب وفلسطين وفرح وحزن وأبطال جذرتهم جدتي بذاكري من الزير سالم وعنترة وسيف ذي يزن فلكل زاوية في البيت العتيق في قلبي حكاية كانت تنام معنا وتصحو على صوت الحساسين وفطور وبيض بلدي مقلي بالسمنة البلدية ولبنة دحبرتها يد أمهات وسعن أخرجت كتل الزبدة البيضاء تعبق في الأرجاء .....ولاحقن المواسم ...ما أصعب وداع الأمكنة!! فالأمكنة تمرض وراء أصحابها وتجف أحواض زرعيتها وتغبر شجرة التين ويأكل الصدأ شبابيك البيوت ويخفت النور فيها بعد الرحيل وتبدو المنازل المهجورة كالمرأة المسنة بيضاء الشعر محنية الظهر شاحبة الوجه فالأمكنة تبكي ولكن لا يسمع بكاء الأمكنة إلا من عاش فيها وشرب من دلو مائها ونام على سطوح بيوتها في يوم صيفي حار .وان قررتم يوما مغادرة بيوتكم القديمة لاتبيعوها بل رمموها فهي مخزون الذاكرة وصوت الجد والأب والأم والجدة فلا تؤذوا مشاعرها وأنتم ترتبون حقائبكم للرحيل عنها ف للبيوت أعين وقلوب .....وحسب قول فيروز
 
لبواب العتيقة عم تلوّحلي وصوت النهورا ينده الغيّاب
 
وعيون عشبابيك تشرحلي صحاب عم بتقول نحنا صحاب
 
وإمشي على طرقات منسيّه دنية غياب ورح يبيت الطير
 
انطر شي إيد تسلّم عليي شي صوت عم بيقول... مسا الخير
 
خدني ازرعني بأرض لبنان بالبيت يلي ناطر التلّي
 
افتح الباب وبوّس الحيطان واركع تحت أحلى سما وصلّ.
 
[١:٠٠ ص، ٢٠٢٠/٥/٣٠] محمد فايز: «إدارة سلوك الأطفال في فترة الحجر»...ورشة تدريبية في مكتبة «درب المعرفة»
 
عمان
 
عقدت مكتبة درب المعرفة للأطفال واليافعين في مؤسسة عبد الحميد شومان، ذراع البنك العربي للمسؤولية الثقافية والاجتماعية، أمس، ورشة تدريبية حول «إدارة سلوك الأطفال في فترة الحجر».
 
وتأتي هذه الورشة التي قدمتها أخصائية الطفولة والإرشاد التربوي، سيرسا قورشة، في إطار تزويد المشاركين بالمعرفة والمهارات ذات العلاقة بإدارة سلوك الاطفال أثناء فترة الحجر الصحي بسبب تداعيات فيروس كورونا المستجد.
 
ومنحت الورشة، الأهالي، مساحة كافية لفهم سلوكيات الأطفال في مرحلة الطفولة المتوسطة (6-11 سنة)، إلى جانب فهم السلوكيات المختلفة التي تظهر لدى الأطفال، والاستراتيجيات والمهارات المستخدمة لإدارة السلوك بفاعلية أثناء فترة الحجر.
 
وقالت قورشة «من المهم اختيار طرق مناسبة للتعامل والسيطرة على الغضب؛ ما يساعدنا على تجنب المواقف التي تولد لدينا مشاعر سلبية، تفاديًا لتأديب الأطفال بالشكل الخاطئ»، لافتة إلى أن علاقتنا الشخصية تساعدنا على حماية أطفالنا وفهم خصائصهم واحتياجاتهم وسلوكياتهم.
 
وبينت أن دور الأهل أساسي في ضبط انفعالات أطفالهم، فمشاركة الأهل أطفالهم في حياتهم اليومية، بالإضافة إلى مرافقتهم في جميع مراحلهم النفسية، يساعدهم على استيعاب انفعالاتهم وضبطها.
 
وباستمرار، تعقد مكتبة درب المعرفة ورشات متخصصة بالقراءة والابداع والتفكير، فضلاً عن أنشطة موسيقية وأشغال يدوية وفنية؛ وذلك للمساهمة في بناء الطفل وتنميته ليصبح منفتحاً وفعالاً في المجتمع.
 
وتؤكد مؤسسة شومان أهمية فهم سلوكيات الأطفال للأخذ بأيديهم نحو التعبير عن ذواتهم وطاقاتهم، واكتشاف مواهبهم، لأجل تطويرها وصقلها، مشيرة إلى أن القراءة أمر أساسي لتطوير شخصية كل طفل ومخيلته وعقله ومهاراته في الاتصال مع الآخرين.
 
وتتمتع قورشة؛ بخبرة تزيد عن 14 سنة خبرة في العمل المباشر مع الأسرة والأطفال، وتحديداً بحماية الطفل. وتعمل مباشرة وبشكل فردي مع الأسرة وتقدم الاستشارات حول تطور ونمو الأطفال وجلسات العلاج من خلال اللعب.
 
لدى قورشة خبرة في مجال تطوير وتنفيذ وإدارة البرامج والمشاريع التنموية التي تستهدف الأسرة والأطفال والشباب، بالإضافة إلى تقديم برامج تدريب وبناء القدرات للعاملين مع الأطفال والأسرة.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات