عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    14-Apr-2019

"أكيد" مرصد التحقّق الوحيد باللغة العربيّة المُعتمَد عالميّاً

 الراي-أظهرت القائمة العالمیّة للمراصد الوطنیّة المستقلة التي تمارس عملھا في التحقق وحمایة الحقیقة على أسس ومعايير علمیّة، ومھنیّة، وأخلاقيّة واضحة ومُعلَنة، والتي تتبع مختبر التحقق في جامعة "دیوك" الأمیركیة تحت مسمّى  Fact - Checking Duke Reporters' Lab أنّ مرصد مصداقية الإعلام الأردني "أكيد" المرصد الوحيد باللغة العربيّة الذي تنطبق عليه معايير مراصد التحقق المستقلة، حيث ظهر لأوّل مرة على خارطة المراصد المعتمدة عالميّاً وعددها 161 مرصداً توجد في 55 دولة في العالم.

 
مختبر التحقق الذي يرعى هذه القائمة العالميّة هو مركز لبحوث الصحافة في كليّة سانفورد للسياسة العامة بجامعة ديوك، تركّز مشاريعه الأساسيّة على التحقق من الوقائع ، ويقوم أيضاً بإجراء أبحاث من حين لآخر حول الثقة في وسائل الإعلام. أمّا مرصد (أكيد) فيدار من قبل معهد الإعلام الأردنيّ وتم إطلاقة قبل خمس سنوات بدعم من صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية.
 
عميد معهد الإعلام الأردني الدكتور باسم الطويسي قال: إنّ ما ميّز مرصد "أكيد" وجعله يدخل هذه القائمة ويحقق الريادة على المستوى الاقليميّ أنه طوّر لأوّل مرّة باللغة العربية معايير متقدمة في التحقق من الأخبار وأطر مرجعيّة واضحة في الأسس الأخلاقيّة والمهنيّة، وراكم عملاً مستقلاً بعيداً عن التأثير الرسميّ أو تأثير أصحاب المصالح ، وقاوم محاولات المصادرة أو التهميش، وبقي ملتزماً بهذه المعايير والسياسة التحريريّة المعلنة ضمن فريق عمل مؤهل علميّاً ومهنيّاً.
 
وأوضح عميد معهد الإعلام الأردني أنّ المرصد مستمرّ في تأدية دوره بهدف تحقيق هدفين رئيسين، هما: المساهمة في تأمين حق المواطن في الحصول على المعرفة والوصول إلى المعلومة الدقيقة، والمساهمة في مساعدة وسائل الإعلام على تحسين جودة المحتوى الإعلاميّ ورفع مستوى الأداء المهنيّ.
 
ويرى الدكتور الطويسي أنّ ممارسة التحقق من الأخبار، على مستوى العالم، لعبت دوراً كبيراً ومؤثراً، خلال السنوات الخمس الماضية، في مواجھة الافراط في الاستخدامات الخاطئة والضارّة للتكنولوجيا الرقمیّة، وفي التوظیف السیاسيّ والدینيّ لھذه الأدوات دفاعاً عن مصالح فئویّة.
 
ويُذكر أنّ معهد الإعلام الأردني فاز في نهاية العام الماضي بالجائزة العالميّة للتربية الإعلاميّة والمعلوماتيّة التي تمنحها منظمة اليونسكو والتحالف العالمي للتربية الإعلاميّة.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات